الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الكبير
٢٬٩٨٧ حديث فرد(13% من الكتاب)يُقْتَلُ الْحُسَيْنُ حِينَ يَعْلُوهُ الْقَتِيرُ
يُقْتَلُ حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى رَأْسِ سِتِّينَ مِنْ مُهَاجَرَتِي
أَبَى الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنْ يُسْتَأْسَرَ ، فَقَاتَلُوهُ فَقَتَلُوهُ
كَانَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ
رَأَيْتُ عَلَى الْحُسَيْنِ يَوْمَ قُتِلَ يَلْمَقَ سُنْدُسٍ
رَأَيْتُ عَلَى الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا جَوَارِبَ خَزٍّ مَنْصُوبٍ
مَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ فِي النَّارِ
قُتِلَ عَلِيٌّ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ ، وَلَهَا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ
وَلَقَدْ كَانَتْ فَاطِمَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا سَبَقَتْهُ بِقَطْعِ سُرَّةِ الْحَسَنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : " لَا تَسْبِقِينِي بِهَا
صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
إِنَّكُمْ قَدْ أَصْبَحْتُمْ فِي زَمَانٍ كَثِيرٍ فُقَهَاؤُهُ ، قَلِيلٍ خُطَبَاؤُهُ
يَا فَتَى ، هَذَا لَكَ ، فَتَأْذَنُ لِي فَأَسْقِيهِ
إِنَّهُ قَدْ بُورِكَ لِي فِي التِّجَارَةِ ، فَأَبِيعُ الْبَيْعَ ثُمَّ أَشْتَرِيهِ ؟ قَالَ : " لَا
اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي صَفْقَةِ يَدِهِ
أَوْصَى إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَائِشَةُ ، وَحَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ ، وَشَيْبَةُ بْنُ عُثْمَانَ
أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ حَضَرَ يَوْمَ عَرَفَةَ مَعَهُ مِائَةُ رَقَبَةٍ ، وَمِائَةُ بَدَنَةٍ ، وَمِائَةُ شَاةٍ ، فَقَالَ : " هَذَا كُلُّهُ لِلهِ
أَمْسِكَا تَسْتَعِينَانِ بِهَا فِي جِهَازِكُمَا
عَاشَ حَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ عِشْرِينَ وَمِائَةَ سَنَةٍ ، سِتِّينَ فِي الْإِسْلَامِ
أَنْ تَعْبُدَ اللهَ وَلَا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ
دَخَلَ عَلَيَّ يَوْمًا طَلْحَةُ ، فَرَأَيْتُ مِنْهُ ثِقَلًا
مَا رَأَيْتُ رَجُلًا قَطُّ أَعْطَى لِجَزِيلٍ مِنَ الْمَالِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ مِنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ
كَانَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ آدَمَ كَثِيرَ الشَّعَرِ
كَانَتْ إِصْبَعُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ شَلَّاءَ
كُلُّ امْرِئٍ مُلَاقٍ مَا يَفِرُّ مِنْهُ فِي فِرَارِهِ
إِنَّ إِخْوَانَكَ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ يَسْأَلُونَكَ عَنْ عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
أُمُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ
رَأَيْتُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، مُسْمِنًا أَصْلَعَ الشَّعَرِ
وَرَأَى أَبُو إِسْحَاقَ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَكَانَ يَصِفُهُ لَنَا " عَظِيمَ الْبَطْنِ أَجْلَحَ
أَلَمْ تَرَ إِلَى رَأْسِهْ كَالطَّسْتِ ، وَإِنَّمَا حَوْلَهُ كَالْحِفَافِ
يَا عَمْرُو فَانْظُرْ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ " فَلَمْ أَرَهُ خَضَبَ لِحْيَتَهُ ، ضَخْمُ الرَّأْسِ
كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ آدَمَ رَبْعَةً مُسْمِنًا ، ضَخْمَ الْمَنْكِبَيْنِ
مَنْ تَوَضَّأَ كَمَا أُمِرَ ، وَصَلَّى كَمَا أُمِرَ ، خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ
رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَمَا رَأَيْتُ قَطُّ ذَكَرًا
رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، أَبْيَضَ اللِّحْيَةِ
هَلْ رَأَيْتَ زَوْجًا أَحْسَنَ مِنْهُمَا
يَا بُنَيَّةُ : أَحْسِنِي إِلَى أَبِي عَبْدِ اللهِ فَإِنَّهُ أَشْبَهُ أَصْحَابِي بِي خُلُقًا
كَانَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَصًا ، وَكَانَ أَجْمَلَ النَّاسِ
إِنَّ عُثْمَانَ أَوَّلُ مَنْ هَاجَرَ إِلَى اللهِ بِأَهْلِهِ بَعْدَ لُوطٍ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا تَنْقِمُونَ عَلَيَّ
أُخِذَ الْفَاسِقُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ فِي شِعْبٍ مِنْ شِعَابِ مِصْرَ