الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الكبير
٢٬٩٨٧ حديث فرد(13% من الكتاب)مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَخَطِئَ الصَّلَاةَ عَلَيَّ ؛ خَطِئَ طَرِيقَ الْجَنَّةِ
فَمَا الْكِبْرُ ؟ قَالَ : " أَنْ تُسَفِّهَ الْحَقَّ ، وَتَغْمِصَ النَّاسَ
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ مَعَالِيَ الْأُمُورِ وَأَشْرَافَهَا
رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنَّ رِجَالًا نَزَلُوا مِنَ السَّمَاءِ مَعَهُمْ حِرَابٌ
قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ جُوَيْرِيَةٌ
لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ احْمَرَّتِ السَّمَاءُ
لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ
لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مَكَثْنَا سَبْعَةَ أَيَّامٍ
لَمْ يَكُنْ فِي السَّمَاءِ حُمْرَةٌ حَتَّى قُتِلَ الْحُسَيْنُ
رَمَى رَجُلٌ الْحُسَيْنَ وَهُوَ يَشْرَبُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَايَعَ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَعَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ وَعَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ
كَانَ جَسَدُ الْحُسَيْنِ شِبْهَ جَسَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
خَرَجَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا إِلَى الْكُوفَةِ سَاخِطًا لِوِلَايَةِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ
أَلَمْ تَعْلَمِي أَنَّ بُكَاءَهُ يُؤْذِينِي
لَمَّا أُدْخِلَ ثِقَلُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ
أَنَّهُ شَهِدَ مَا هُنَاكَ ، قَالَ : قَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : أَفِيكُمْ حُسَيْنٌ
ائْتُونِي ثَوْبًا لَا يَرْغَبُ فِيهِ أَحَدٌ أَجْعَلْهُ تَحْتَ ثِيَابِي لَا أُجَرَّدُ
مَرَّ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى كَعْبٍ ، فَقَالَ : " يُقْتَلُ مِنْ وَلَدِ هَذَا الرَّجُلِ رَجُلٌ فِي عِصَابَةٍ
وُلِدَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِخَمْسِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ مِنَ الْهِجْرَةِ
قُتِلَ مَعَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سِتَّةَ عَشَرَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ
شَهِدَ رَجُلَانِ مِنَ الْجُعْفِيِّينَ قَتْلَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ " . قَالَتْ : " وَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَطَالَ ذَكَرُهُ حَتَّى كَانَ يَلُفُّهُ
رَأَيْتُ الْوَرْسَ الَّذِي أُخِذَ مِنْ عَسْكَرِ الْحُسَيْنِ صَارَ مِثْلَ الرَّمَادِ
خَرِئَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ عَلَى قَبْرِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
سُمِعَ مِنَ الْجِنِّ يَبْكُونَ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
كُنَّا إِذَا خَرَجْنَا بِاللَّيْلِ إِلَى الْجَبَّانَةِ عِنْدَ مَقْتَلِ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
سُمِعَتِ الْجِنُّ تَنُوحُ عَلَى الْحُسَيْنِ
قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ كَثِيرٌ
لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، احْتَزُّوا رَأْسَهُ
غَزَوُا الرُّومَ ، فَنَزَلُوا فِي كَنِيسَةٍ مِنْ كَنَائِسِهِمْ
أَوَّلُ رَأْسٍ حُمِلَ فِي الْإِسْلَامِ
مَنْ أَحَبَّنَا لِلدُّنْيَا فَإِنَّ صَاحِبَ الدُّنْيَا يُحِبُّهُ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ
دَخَلْتُ الْقَصْرَ خَلْفَ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ حِينَ قُتِلَ الْحُسَيْنُ
لَا تَسُبُّوا عَلِيًّا وَلَا أَهْلَ هَذَا الْبَيْتِ
لَوْ كُنْتُ فِيمَنْ قَتَلَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ، ثُمَّ غُفِرَ لِي
دَخَلْتُ عَلَى الْحَجَّاجِ ، فَدَخَلَ سِنَانُ بْنُ أَنَسٍ قَاتِلُ الْحُسَيْنِ
كُنَّا نَسْمَعُ أَنَّهُ يُقْتَلُ بِكَرْبَلَاءَ ابْنُ نَبِيٍّ
إِنِّي لَمَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِذْ أَتَى كَرْبَلَاءَ
صَحِبْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حَتَّى أَتَى الْكُوفَةَ ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ
قَالَ لِيَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ قَبْلَ قَتْلِهِ بِيَوْمٍ
لَمَّا ضَرَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجَمٍ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ