الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الكبير
٢٬٩٨٧ حديث فرد(13% من الكتاب)يَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ
بَيْنَا أَنَا جَالِسٌ إِذْ جَاءَنِي جِبْرِيلُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَحَمَلَنِي فَأَدْخَلَنِي جَنَّةَ رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ
وَهُوَ وَاللهِ سَمْتُنَا الْيَوْمَ
نَزَلَ تَحْرِيمُ الْحُمُرِ الَّتِي تَطْبُخُونَ فَكُبَّتِ الْقُدُورُ عَلَى وُجُوهِهَا
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَهُ عَيْنًا إِلَى قُرَيْشٍ
أَمَّنَا أُمَيَّةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أَسِيدٍ بِخُرَاسَانَ
إِنَّ فِيكُمُ النُّبُوَّةَ ، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ
كَانَتِ الشَّامُ عَلَى أَمِيرَيْنِ : عَلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، فَتُوُفِّيَ أَبُو عُبَيْدَةَ
كَانَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ طُوَالًا آدَمَ أَشْعَرَ
غَسَّلَ سَعْدٌ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ بِالْعَقِيقِ
قَدْ كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ هَذِهِ الْحُكُومَةِ فَعَصَيْتُمُونِي
يَا بُنَيَّ إِنَّكَ لَنْ تَلْقَى أَحَدًا هُوَ أَنْصَحُ لَكَ مِنِّي ، إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُصَلِّيَ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ
مَاتَ سَعْدٌ بِالْعَقِيقِ فِي قَصْرِهِ عَلَى عَشَرَةِ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ
خَرَجَتْ جَارِيَةٌ لِسَعْدٍ يُقَالُ لَهَا : زِيرَا ، وَعَلَيْهَا قَمِيصٌ جَدِيدٌ ، فَكَشَفَتْهَا الرِّيحُ ، فَشَدَّ عَلَيْهَا عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِالدِّرَّةِ
إِنَّكَ تَشْتِمُ قَوْمًا قَدْ سَبَقَ لَهُمُ مِنَ اللهِ مَا سَبَقَ ، فَوَاللهِ لَتَكُفَّنَّ عَنْ شَتْمِهِمْ ، أَوْ لَأَدْعُوَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَيْكَ
أَمَا وَاللهِ لَوْلَا اتِّقَاءُ اللهِ لَدَعَوْتُ عَلَيْكَ دَعْوَةً لَا تُخْطِئُكَ
كَانَ أَبِي رَجُلًا قَصِيرًا دَحْدَاحًا
كَانَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ جَعْدَ الشَّعَرِ
تَصَدَّقَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ بِشَطْرِ مَالِهِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْبَعَةَ آلَافٍ
كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَلْبَسُ قَمِيصًا مِنْ كَرَابِيسَ إِلَى نِصْفِ سَاقِهِ
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ ، كَانَ سَاقِطَ الثَّنِيَّتَيْنِ
أَيْنَ كُنْتَ ؟ فَإِنِّي لَمْ أَرَكَ ؟ أَلَمْ تَشْهَدِ الصَّلَاةَ
يَسِيرُ الْفِقْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ الْعِبَادَةِ
أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ
الْعَامِلُ إِذَا اسْتُعْمِلَ فَأَخَذَ الْحَقَّ وَأَعْطَى الْحَقَّ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْيَرْمُوكِ ، قَالُوا لِلزُّبَيْرِ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ
نَزَلَ جِبْرِيلُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ بَدْرٍ عَلَى سِيمَاءِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ
أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لَقِيَ الزُّبَيْرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِالسُّوقِ ، فَتَعَاتَبَا فِي شَيْءٍ
ضَرَبَ الزُّبَيْرُ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَصَاحَتْ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ
يَا بَنِيَّ لَا تُخْرِجُنَّ بَنَاتِكُمْ إِلَّا إِلَى الْأَكْفَاءِ
كَانَ يَوْمَ بَدْرٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَارِسَانِ
أَيُّكُمْ يَتْبَعُنِي إِلَى وَفْدِ الْجِنِّ اللَّيْلَةَ
دَعِ الدَّوَاءَ مَا احْتَمَلَ جَسَدُكَ الدَّاءَ
أَنَّ حَيَّانَ بْنَ أَبْجَرَ الْكِنَانِيَّ ، نَقَرَ عَنْ بَطْنِ امْرَأَةٍ ثِيَابَهَا حَتَّى عَالَجَهَا
لَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَخْطُبُ فَوَضَعْتُ يَدَيَّ عَلَى مِيثَرَةِ رَحْلِهِ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهَا فِيهِ وَاجْعَلْهُ كَثِيرًا طَيِّبًا
مَرْحَبًا بِالْمُصَفِّرِينَ وَالْمُحَمِّرِينَ
انْثُرْهُ فِي الصَّدَقَةِ
تَسَلَّمِ ابْنَكَ مَا اسْتَطَعْتَ فَانْطَلَقَ فَأَخَذَ ابْنَهُ