الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الكبير
٢٬٩٨٧ حديث فرد(13% من الكتاب)كَانَ يَأْذَنُ عَلَيْهِ مَوْلَاهُ
ذَهَبَ الْيَوْمَ نِصْفُ الْعِلْمِ
غَسَّلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، فَلَمَّا بَلَغْتُ عَوْرَتَهُ ، قُلْتُ لِبَنِيهِ : أَنْتُمْ أَحَقُّ بِغَسْلِ عَوْرَتِهِ
وَمَا عِلْمُ أَبِي سَعِيدٍ ، وَأَنَسٍ بِأَحَادِيثِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَإِنَّمَا كَانَا غُلَامَيْنِ صَغِيرَيْنِ
خَدَمْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَبْعَ سِنِينَ
مَتَى مَاتَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ؟ فَقَالَ : " سَنَةَ تِسْعِينَ
أَأَدْخُلُ ؟ قَالَ : " هَذَا مَكَانٌ لَا يُسْتَأْذَنُ فِيهِ
كَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ يَمُرُّ بِنَا وَكُنَّ نِسْوَةً فَلَمْ يُسَلِّمْ عَلَيْنَا
سَقَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ دَوَاءَ الْمَشْيِ
كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ يَسَارِهِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ
فَاسْتَعْدَتْ عَلَيْهِ امْرَأَتُهُ أَنَسًا أَنَّهُ لَا يَدَعُهَا لَيْلًا وَلَا نَهَارًا ، فَأَصْلَحَ أَنَسٌ بَيْنَهُمْ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عَلَى سِتَّةٍ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَسْجُدُ عَلَى عِمَامَتِهِ
أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَغْتَسِلَ بِنِصْفِ النَّهَارِ
فَنَادَيْتُ مِنْ وَرَاءِ الْبَابِ مَا تُرِيدُ إِلَى هَذِهِ الْعَجُوزِ تَضْرِبُهَا ، فَنَادَتْنِي مِنْ وَرَاءِ الْبَابِ ، فَقَالَتْ : تَقُولُ لِيَ : الْعَجُوزُ ، عَجَّزَ اللهُ رُكْنَكَ
مَنْ يَعْنِي الْأَمِيرُ أَصْلَحَهُ اللهُ ؟ قَالَ الْحَجَّاجُ : إِيَّاكَ أَعْنِي ، أَصَمَّ اللهُ سَمْعَكَ ، فَاسْتَرْجَعَ أَنَسٌ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَقَالَ : " إِنَّا لِلهِ ، وَإِنَّا إِلَي
كُنْتُ عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ شَهْرَيْنِ ، فَلَمْ يَقْنُتْ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَتَوَكَّأُ عَلَى عَصًا عَلَى رَأْسِهَا ضَبَّةُ فِضَّةٍ
صَحِبْتُ جَدِّي أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ثَلَاثِينَ سَنَةً فَمَا رَأَيْتُهُ يَشْرَبُ نَبِيذًا قَطُّ
كَانَ نَبِيذُ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - حُلْوًا تَلْصَقُ مِنْهُ الشَّفَتَانِ
كَانَ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ غُلَامٌ يَعْمَلُ لَهُ النَّقَانِقَ ، وَيَطْبُخُ لَهُ لَوْنَيْنِ طَعَامًا
حَجَجْتُ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَرَأَيْتُهُ قَطَعَ التَّلْبِيَةَ حِينَ هَبَطَ مِنَ الثَّنِيَّةِ حِينَ رَأَى بُيُوتَ مَكَّةَ
يَا بَنِيَّ ، بِئْسَ مَا تَرْمُونَ " ثُمَّ أَخَذَ فَرَمَى " فَمَا أَخْطَأَ الْقِرْطَاسَ
مَا صَلَّيْتُ الْمَكْتُوبَةَ قَطُّ عَلَى دَابَّتِي قَبْلَ الْيَوْمِ
إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا
افْعَلُوا الْخَيْرَ دَهْرَكُمْ ، وَتَعَرَّضُوا لِنَفَحَاتِ رَحْمَةِ اللهِ
عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ كَحَجَّةٍ مَعِي
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ " فِي السَّعْيِ حَوْلَ الْبَيْتِ فِي الطَّوَافِ الثَّلَاثَةِ
خَاصَمْتُ رَجُلًا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَنَزَلَتْ : إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا
إِنِّي وَاللهِ مَا كَفَرْتُ ، وَلَكِنْ زَوَّجَنِي هَذَا الرَّجُلُ أُخْتَهُ
وَإِنْ كُنْتَ لَسْتَ مِنْ أَهْلِ الْمَسْجِدِ
مَا لَكَ وَمَا لَهُ يَا أَشْعَثُ ؟ أَمَ وَاللهِ لَوْ بِعَبْدِ ثَقِيفٍ تَمَرَّسْتَ ، اقْشَعَرَّتْ شُعَيْرَاتُ اسْتِكَ
إِنَّمَا يُعَدُّ الشُّرَفُ مَا كَانَ قُبَيْلَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - ، وَاتَّصَلَ فِي الْإِسْلَامِ
عَبْدُ مَهْرَةَ قَتَلَ جَدَّكَ ، وَطَعَنَ فِي إِسْتِ أَبِيكَ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ وَضَعَ كُلَّ دَمٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
مَنْ مَشَى مَعَ ظَالِمٍ لِيُعِينَهُ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ ظَالِمٌ ، فَقَدْ خَرَجَ مِنَ الْإِسْلَامِ
قِرَاءَةُ الرَّجُلِ الْقُرْآنَ فِي غَيْرِ الْمُصْحَفِ أَلْفُ دَرَجَةٍ
فَبَالَ ثُمَّ تَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ " قُلْتُ : أَلَا تَخْلَعُهُمَا ؟ قَالَ : " لَا أَزِيدُكَ عَلَى مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْعَلُهُ
مَنْ كَذَبَ عَلَى نَبِيِّهِ ، أَوْ عَلَى عَيْنَيْهِ