الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الكبير
٢٬٩٨٧ حديث فرد(13% من الكتاب)إِنَّ طَيْبَةَ الْمَدِينَةُ ، وَمَا نَقْبٌ مِنْ نِقَابِهَا إِلَّا عَلَيْهِ مَلَكٌ شَاهِرٌ سَيْفَهُ
أُصِيبَ أَبُو رِفَاعَةَ ، وَكُنَّا فِي غَزَاةٍ فَرَأَيْتُ كَأَنِّي أَرَى أَبَا رِفَاعَةَ عَلَى نَاقَةٍ سَرِيعَةٍ
أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ يُطْعِمُ ، وَيَكِيلُ لِي مُدًّا
اللَّهُمَّ اغْفِرْ للِتَلِبِّ وَارْحَمْهُ
رَمَضَانُ بِالْمَدِينَةِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ رَمَضَانَ فِيمَا سِوَاهَا مِنَ الْبُلْدَانِ
يَا بِلَالُ ، نَادِ فِي النَّاسِ ، مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، أَوْ شَهْرٍ ، أَوْ جُمُعَةٍ ، أَوْ يَوْمٍ ، أَوْ سَاعَةٍ
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَ : " سُبْحَانَ اللهِ الَّذِي يُرْسِلُ عَلَيْهِمُ الْفَقْرَ إِرْسَالَ الْقَطْرِ
اللَّهُمَّ تَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِي وَاعْذُرْنِي بِعِلَّاتِي
أَنَّهُ كَانَ يُؤَذِّنُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ كَانَ يُؤَذِّنُ لِرَسُولِ اللهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، إِذَا كَانَ الْفَيْءُ قَدْرَ الشِّرَاكِ
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ
إِنَّكُمْ إِنْ شَاءَ اللهُ سَتَحْلِبُونَ وَتُصَلُّونَ
رَحِمَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَفِظَهَا ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرِ فَقِيهٍ
مَنْزِلَةُ الْمُؤْمِنِ مِنَ الْمُؤْمِنِ ، مَنْزِلَةُ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ
بِعْنِيهَا بِعَيْنٍ فِي الْجَنَّةِ
إِنَّ هَذَا يُسْأَلُ عَنِّي ، فَقَالَ : لَا أَدْرِي
هَذَا أَوَّلُ يَوْمٍ انْتَصَفَتْ فِيهِ الْعَرَبُ مِنَ الْعَجَمِ
ارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ فَإِنَّ كَتِفَ الشَّاةِ تُخْبِرُنِي ، أَنْ قَدْ بُغِيَتْ فِيهَا
حُجَّا فَإِنَّ هَذَا مِنَ الشَّيْطَانِ
الْأَزْدُ مِنِّي ، وَأَنَا مِنْهُمْ
أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
قُلْ : سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ ، رَبِّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ
بَيْنَمَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، وَأَخُوهُ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ عِنْدَ حِصْنٍ مِنْ حُصُونِ الْعَدُوِّ ، وَالْعَدُوُّ يُلْقُونَ كَلَالِيبَ فِي سَلَاسِلَ مُحْمَاةٍ
الصَّمَدُ الَّذِي لَا جَوْفَ لَهُ
أَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي فَأَشَارَ إِلَيْنَا بِيَدِهِ أَنِ اجْلِسُوا
دُونَكُمْ أَخُوكُمْ " ، قُلْنَا : ادْعُ اللهَ لَنَا يَرْحَمْكَ اللهُ ، قَالَ : اللَّهُمَّ اجْمَعْ عَلَى الْهُدَى أَمْرَهُمْ
لَقَدْ رَأَيْتُ أَيْمَنَ وَهُوَ فَارٌّ مِنَ الْقِتَالِ ، " فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْكَرَاهِيَةَ
كَانَ أَيْمَنُ عَلَى مَطْهَرَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سَأَلْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ مَعْمَرَ بْنَ الْمُثَنَّى عَنْ تَفْسِيرِ قَوْلِهِ : " إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاضِعًا يَدَهُ أُرَاهُ عَلَى فَخِذِهِ ، يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ فِي التَّشَهُّدِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْصَرِفُ عَنْ شِمَالِهِ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَقْطَعَنِي الْغَمِيمَ وَشَرَطَ عَلَيَّ
مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
أَشْكَرُ النَّاسِ لِلهِ أَشْكَرُهُمْ لِلنَّاسِ
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ مِثْلًا بِمِثْلٍ تِبْرُهُ وَعَيْنُهُ ، فَمَنْ زَادَ أَوِ اسْتَزَادَ فَقَدْ أَرْبَا
تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ عَلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ
كُلُّهُمْ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ
مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمُعَاتٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ كُتِبَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ