الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الكبير
٢٬٩٨٧ حديث فرد(13% من الكتاب)ابْنُوا الْمَسَاجِدَ وَأَخْرِجُوا الْقُمَامَةَ مِنْهَا ، فَمَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
اللَّهُمَّ لَا تُخْزِنِي يَوْمَ الْبَأْسِ ، وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَسَرَ الرُّومُ ابْنًا لِأَبِي قِرْصَافَةَ ، فَكَانَ أَبُو قِرْصَافَةَ إِذَا كَانَ وَقْتُ كُلِّ صَلَاةٍ صَعِدَ سُوَرَ عَسْقَلَانَ
مَا اسْمُهُ يَا أَبَا قِرْصَافَةَ ؟ " قُلْتُ : اسْمُهُ مِيسَمٌ . قَالَ : " بَلِ اسْمُهُ مُسْلِمٌ
أَلَمْ تُصَلِّ مَعَنَا ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَمَا هَذِهِ الصَّلَاةُ
فَأَنْتَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، إِنَّهُ لَيْسَ الْكِبْرُ بِأَنْ تُحْسِنَ رَاحِلَتَكَ
كَانَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ خَطِيبَ الْأَنْصَارِ
قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ لِسَهْلَةَ بِنْتِ عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ
كَذَبَتْ يَهُودُ مَا مِنْ نَسَمَةٍ يَخْلُقُهَا اللهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ سَرِيَّةً قِبَلَ الْغَمْرَةِ
وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " قَضَى فِي مَشَارِبِ النَّخْلِ بِالسَّيْلِ الْأَعْلَى عَلَى الْأَسْفَلِ
يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْعُلَمَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا قَعَدَ عَلَى كُرْسِيِّهِ لِقَضَاءِ عِبَادِهِ
شَهِدَ أَخِي ثَعْلَبَةُ بْنُ سَعْدٍ بَدْرًا ، وَقُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ
مَنْ رَأَيْتُمُوهُ يُنْشِدُ شِعْرًا فِي الْمَسْجِدِ ، فَقُولُوا : فَضَّ اللهُ فَاكَ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
مَا بَالُ هَذَا ؟ " قَالَ : مِنَ الْوَاهِنَةِ ، قَالَ : " انْزِعْهُ عَنْكَ
أَلَا إِنَّ رَحَى الْإِسْلَامِ دَائِرَةٌ
إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا نَزَعَ مِنَ الْجَنَّةِ عَادَتْ مَكَانَهَا أُخْرَى
إِذَا ذُكِرَ أَصْحَابِي فَأَمْسِكُوا ، وَإِذَا ذُكِرَتِ النُّجُومُ فَأَمْسِكُوا
مَا لِي وَلِبَنِي الْعَبَّاسِ شَيَّعُوا أُمَّتِي ، وَسَفَكُوا دِمَاءَهَا
أُرِيتُ بَنِي مَرْوَانَ يَتَعَاوَرُونَ مِنْبَرِي فَسَاءَنِي ذَلِكَ
إِنَّ لِبَنِي الْعَبَّاسِ رَايَتَيْنِ ، أَعْلَاهَا كُفْرٌ
اجْتَمَعَ أَرْبَعُونَ رَجُلًا مِنَ الصَّحَابَةِ ، يَنْظُرُونَ فِي الْقَدَرِ وَالْجَبْرِ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ ، وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ
وَعِزَّتِي ، وَجَلَالِي لَا يُجَاوِزُنِي ظَالِمٌ ، فَيَنْصِفُ الْخَلْقَ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ
ثَلَاثَةٌ لَا يَنْفَعُ مَعَهُنَّ عَمَلٌ : الشِّرْكُ بِاللهِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ
إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا
حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " التَّخَتُّمَ بِالذَّهَبِ
إِنَّكُمْ تَعْمَلُونَ أَعْمَالًا لَا تُعْرَفُ
يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ
سَيَكُونُ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي يَتَعَاطَوْنَ فُقَهَاؤُهُمْ عُضَلَ الْمَسَائِلِ
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ " ، وَقَدْ ضَرَبَ أُخْتَهُ أَوَّلَ اللَّيْلِ
إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي ثَلَاثَةً : الْخَطَأَ ، وَالنِّسْيَانَ
وَقُتِلَ يَوْمَ خَيْبَرَ مِنْ قُرَيْشٍ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ
خُذْ لَنَا مِنْ هَنَاتِكَ
أَوَّلُ مَنْ أَسْرَجَ فِي الْمَسْجِدِ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ
أَنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرَ فِي الْقَصَصِ فَأَبَى
اسْتَقْطَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْضًا بِالشَّامِ قَبْلَ أَنْ تُفْتَحَ
حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى الزَّوْجَةِ أَنْ لَا تَهْجُرَ فِرَاشَهُ
كُلُّ مُشْكِلٍ حَرَامٌ
إِنَّهَا قَدْ حُرِّمَتْ