الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الكبير
٢٬٩٨٧ حديث فرد(13% من الكتاب)لَا نُقِيمُ فِي بَلْدَةٍ يُشْتَمُ فِيهَا عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
اجْتَمَعَ جَرِيرٌ ، وَالْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ فِي جِنَازَةٍ فَقَدَّمَ الْأَشْعَثُ جَرِيرًا فَصَلَّى عَلَيْهَا
جَرِيرٌ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ ظَهْرًا لِبَطْنٍ " قَالَهَا ثَلَاثًا
لَيْسَ هَذَا مِنَ السَّلَبِ الَّذِي يُعْطَى لَيْسَ مِنَ السِّلَاحِ
كُنْتُ رَفًّا عَلَى بَابِ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ وَكَانَ يَخْرُجُ فَيَرْكَبُ بَغْلَةً لَهُ وَيَحْمِلُ غُلَامَهُ خَلْفَهُ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْتَسِي وَهُوَ عَارٍ
رَأَيْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَخْضِبُ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ بِالسَّوَادِ
رَأَيْتُ جَرِيرًا يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ
مَنْ يَكُنِ اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَيَاهُ ، فَإِنَّ هَذَا مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ
أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ قُتِلَ يَوْمَ مُؤْتَةَ بِالْبَلْقَاءِ
كُنْتُ أَسْأَلُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الشَّيْءَ فَيَأْبَى عَلَيَّ ، فَأَقُولُ : بِحَقِّ جَعْفَرٍ ، فَإِذَا قُلْتُ بِحَقِّ جَعْفَرٍ أَعْطَانِي
رَأَيْتُ حَكِيمَ بْنَ جَابِرٍ يَخْضِبُ بِالصُّفْرَةِ
هَلَكَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ فَحَضَرْنَا بَابَهُ فِي بَنِي سَلِمَةَ
رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَخْضِبُ بِالصُّفْرَةِ وَشَهِدَ الْعَقَبَةَ
إِذَا ظُلِمَ أَهْلُ الذِّمَّةِ كَانَتِ الدَّوْلَةُ دَوْلَةَ الْعَدُوِّ
يَا مُعَاذُ إِنِّي مُرْسِلُكَ إِلَى قَوْمٍ أَهْلِ كِتَابٍ
مَرَّ بِي جِبْرِيلُ وَأَنَا أُصَلِّي فَضَحِكَ إِلَيَّ
بَشِّرْ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ لَا صَخَبَ فِيهِ ، وَلَا نَصَبَ
تُوُفِّيَ جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ ، فَصَلَّى عَلَيْهِ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ
إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى يَرَاهُمْ مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنْهُمْ كَمَا يُرَى الْكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خَلْفِهِ لِأَنْظُرَ إِلَى مَوْضِعِ الْخَاتَمِ
كَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ ثُمَّ يَسْتَأْذِنُ عَلَى النَّبِيِّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمُ الْفَجْرَ
رَأَيْتُ الْخَاتَمَ عِنْدَ كَتِفِهِ مِثْلَ بَيْضَةِ الْحَمَامَةِ يُشْبِهُ جِلْدَهُ
قِيلَ لِجَابِرٍ : أَكَانَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ السَّيْفِ
فَمَنْ أَشَقَى هَذِهِ الْأُمَّةَ ؟ " قَالَ : اللهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " قَاتِلُكَ
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
يَا عَلِيُّ أَرْخِ زِمَامَهَا وَابْنُوا عَلَى مَدَارِهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَدِّ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ كُلِّهَا غَيْرَ بَابِ عَلِيٍّ
أَنَّ رَجُلَيْنِ ، " اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعِيرٍ
أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعِيرٍ
لَعَنَ اللهُ مَنْ بَدَا بَعْدَ هِجْرَةٍ ، لَعَنَ اللهُ مَنْ بَدَا بَعْدَ هِجْرَةٍ
فَسَأَلَنَا مَنْ نَحْنُ؟ فَقُلْنَا : نَحْنُ بَنُو عَبْدِ مَنَافٍ فَقَالَ : " أَنْتُمْ بَنُو عَبْدِ اللهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى إِلَى جَنْبِ جِدَارٍ كَثِيرِ الْأَحْجِرَةِ صَلَّى ظَهْرًا أَوْ عَصْرًا
أَنَّهُ " رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَلْقِيًا عَلَى قَفَاهُ ، وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
حَدِّثُوا عَنِّي بِمَا تَسْمَعُونَ ، وَلَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يَكْذِبَ عَلَيَّ
غِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا ، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ
يَا بُنَيَّ ، مَا رَأَيْنَا مِثْلَ هَذَا الرَّجُلِ أَحْسَنَ مِنْهُ وَجْهًا
مَنْ أَحَبَّ قَوْمًا حَشَرَهُ اللهُ فِي زُمْرَتِهِمْ
كَسَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُرْنُسًا ، وَقَالَ : " الْبَسْهُ