الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الكبير
٢٬٩٨٧ حديث فرد(13% من الكتاب)مَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ طُمِسَ وَجْهُهُ وَمُحِقَ ذِكْرُهُ وَأُثْبِتَ اسْمُهُ فِي النَّارِ
مَنْ أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ فَإِنَّ صَلَاتَهُ لَا تُجَاوِزُ تَرْقُوَتَهُ
ثَلَاثٌ مِنْ فِعْلِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَدَعُهُنَّ أَهْلُ الْإِسْلَامِ
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَلَاثٍ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ : " أَقْبَلَ فِي رَكْبِ غِمَارٍ ، فَمَرَّ بِجِنَازَةِ أَبِي ذَرٍّ
مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا مِمَّا صَبَّهُ جِبْرِيلُ ، وَمِيكَائِيلُ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ فِي صَدْرِهِ
إِنَّ أَبَا ذَرٍّ لَيُبَارِي عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ فِي عِبَادَتِهِ
مَنْ سَأَلَ وَلَهُ أَرْبَعُونَ فَقَدْ أَلْحَفَ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى شَبِيهِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ خَلْقًا
مَنْ رَجُلٌ يَعْدِلُ لَنَا عَنِ الطَّرِيقِ
لَعَنَ آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ
إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِالسَّهْوِ إِنَّ هَذَا مِنَ الشَّيْطَانِ
إِذَا لَقِيَ أَصْحَابَهُ لَمْ يُصَافِحْهُمْ حَتَّى يُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ
مَنْ يُخْفِرْ ذِمَّتِي كُنْتُ خَصْمَهُ
مَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا ، وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا
إِنَّ أَهْلِي يُغْضِبُونِي فَبِمَ أُعَاقِبُهُمْ ؟ فَقَالَ : " تَعْفُو " ، ثُمَّ قَالَ الثَّانِيَةَ حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثًا
فَكَسَا جَزْءًا بُرْدَيْنِ وَأَسْلَمَ جَزْءٌ عِنْدَهُ ، ثُمَّ قَالَ : " ادْخُلْ عَلَى عَائِشَةَ تُعْطِيكَ مِنَ الْأَبْرُدِ الَّتِي عِنْدَهَا بُرْدَيْنِ
كَانَ يَبْعَثُهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ابْنِ رَوَاحَةَ فَيَخْرُصُ عَلَيْهِمْ
انْزِلْ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ
يَا جَهْرُ أَسْمِعْ رَبَّكَ وَلَا تُسْمِعْنِي
انْظُرْ مَا وَجَدْتَ مِنْ مَتَاعِكَ قَبْلَ قِسْمَةِ السِّهَامِ فَخُذْهُ
فَأَدْنَى جَرْهَدٌ يَدَهُ الشِّمَالَ لِيَأْكُلَ ، وَكَانَتِ الْيُمْنَى مُصَابَةً ، فَقَالَ : " كُلْ بِالْيَمِينِ
الْفَخِذُ فِي الْمَسْجِدِ عَوْرَةٌ ، وَفِي الْحَمَّامِ لَيْسَتْ بِعَوْرَةٍ
مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرِ اللهَ
فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ ، وَأَنْ تُسَمَّرَ أَعْيُنُهُمْ
إِنِّي قَارِئٌ عَلَيْكُمْ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ الزُّمَرِ ، فَمَنْ بَكَى مِنْكُمْ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
إِنَّ إِبْلِيسَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي أَرْضِ الْعَرَبِ
الْحَيَاءُ وَالْإِيمَانُ أُوتُوهُمَا وَمُنِعْتُمُوهُمَا
كَانَ يَدْعُو : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ دُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ
هَذَا أَحْمَقُ مُتَّبَعٌ
مَنْ يَتَزَوَّدْ فِي الدُّنْيَا يَنْفَعْهُ فِي الْآخِرَةِ
الْمُعْتَدِي فِي الصَّدَقَةِ كَمَانِعِهَا
يُعَدِّدُونَ الْمَيِّتَ أَوْ قَالَ : أَهْلَ الْمَيِّتِ بَعْدَمَا يُدْفَنُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِصَاحِبِ الْحَقِّ : " خُذْ حَقَّكَ فِي عَفَافٍ وَافٍ أَوْ غَيْرِ وَافٍ
لَمَّا نَزَلَتْ : وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ ، قَالَ : " وَأَهْلُهَا يُنْصِفُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا
النَّظْرَةُ الْأُولَى لَا يَمْلِكُهَا الرَّجُلُ ، وَلَكِنَّ الَّذِي يُدْمِنُ النَّظَرَ دَسًّا
انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى أَهْلِ قُبَاءَ فَنُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ
مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ حِينَ يَدْخُلُ مَنْزِلَهُ
كَانَ إِذَا قَدِمَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوُفُودُ دَعَاهُمْ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفًا بِعَرَفَةَ مُتَأَبِّطًا رِدَاءَهُ