الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الكبير
٢٬٩٨٧ حديث فرد(13% من الكتاب)إِنَّ النُّطْفَةَ إِذَا اسْتَقَرَّتْ فِي الرَّحِمِ أَحْضَرَهَا اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ
إِنَّ مِصْرَ سَتُفْتَحُ ، فَانْتَجِعُوا خَيْرَهَا وَلَا تَتَّخِذُوهَا دَارًا
دَعْهُنَّ فَلْيَبْكِينَ مَا دَامَ حَيًّا ، فَإِذَا وَجَبَ فَلْيَسْكُتْنَ
أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
اسْتَقِيمُوا وَنِعِمَّا إِنِ اسْتَقَمْتُمْ ، وَحَافِظُوا عَلَى الْوُضُوءِ فَإِنَّ خَيْرَ عَمَلِكُمُ الصَّلَاةُ
مَنْ كَتَمَ غَلُولًا فَهُوَ مِثْلُهُ
سَلُونِي عَمَّا شِئْتُمْ " ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَبِي
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ
فَإِنَّ اللهَ قَدْ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ إِلَى أَنْ تَلْقَوْا رَبَّكُمْ كَحُرْمَةِ شَهْرِكُمْ هَذَا
إِنَّ أَبَا حَسَنٍ وَجَدَ مَغَصًا فِي بَطْنِهِ فَتَخَلَّفْتُ عَلَيْهِ
لَمَّا رَأَى إِبْلِيسُ مَا تَفْعَلُ الْمَلَائِكَةُ بِالْمُشْرِكِينَ يَوْمَ بَدْرٍ أَشْفَقَ أَنْ يَخْلُصَ الْقَتْلُ إِلَيْهِ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ لِرِفَاعَةَ بْنِ زَيْدٍ ؛ إِنِّي بَعَثْتُهُ إِلَى قَوْمِهِ عَامَّةً
كَانَ خَرَجَ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى بَدْرٍ فَرَدَّهُ
كَيْفَ تُقَاتِلُونَ الْقَوْمَ إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ
إِنْ أَلَمَّ بِكُنَّ أَحَدٌ فَأَلْمِعْنَ بِالسَّيْفِ
لَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ فَإِنَّهُ لَيْسَ كَذِبٌ عَلَيَّ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ
إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ
يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا أَكْثَرُ الْأَنْصَارِ أَرْضًا قَالَ : ازْرَعْ
الْتَمِسُوا الْجَارَ قَبْلَ الدَّارِ
يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا وَيَدُ الْآخِذِ السُّفْلَى إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
الصَّدَقَةُ تَسُدُّ سَبْعِينَ بَابًا مِنَ السُّوءِ
هِلَالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ
تَحَدَّثُوا وَلْيَتَبَوَّأْ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مَقْعَدَهُ مِنْ جَهَنَّمَ
الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ فِيمَا أُحِلَّ
أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ إِلَهَ النَّاسِ
أَنْ يَأْخُذَ كِرَاءَهُ مِنْهُمْ وَيُؤَدِّيَ إِلَيْهِمْ إِتَاءَ أَرْضِهِمْ
الْوُدُّ الَّذِي يَتَوَارَثُ فِي أَهْلِ الْإِسْلَامِ
أَنَّهُ مَرَّ بِحَائِطٍ فَأَعْجَبَهُ فَقَالَ : لِمَنْ هَذَا
عَمِلَ بِهَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ فَأَعْطَى الْأَرْضَ بِالنِّصْفِ وَالثُّلُثِ
قَدِمَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وُفُودُ الْعَرَبِ
أَحَدُ هَؤُلَاءِ النَّفَرِ فِي النَّارِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ مَوْلُودًا وُلِدَ فِي فُقْهِ أَرْبَعِينَ سَنَةً
إِنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ شَيْخٌ كَبِيرٌ لَا طَاقَةَ لَهُ بِعَذَابِ اللهِ
رَأَيْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ يَخْضِبُ بِالصُّفْرَةِ
قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لِدَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : ابْنِ لِي بَيْتًا فِي الْأَرْضِ
مَرُّوا بِي أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةٍ أَوْ حَجٍّ ، فَتَأَمَّلْتُهُمْ
كَانَ رَافِعُ بْنُ عَمِيرَةَ السِّنْبِسِيُّ يُغَدِّي أَهْلَ ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
لَمَّا مَاتَ مُعَاوِيَةُ بْنُ يَزِيدَ بَايَعَ أَهْلُ الشَّامِ كُلُّهُمُ ابْنَ الزُّبَيْرِ إِلَّا أَهْلَ الْأَرْدُنِّ
أَمَرَكُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْهُ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةً ، كُلُّنَا أَضْبَطُ