الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الكبير
٢٬٩٨٧ حديث فرد(13% من الكتاب)الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ
يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ يَوْمَ حَجَّ أَبُو بَكْرٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- بِالنَّاسِ
يَهْرَمُ ابْنُ آدَمَ ، وَيَشِبُّ مِنْهُ اثْنَانِ
لِيَقُمِ الْأَعْرَابُ خَلْفَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ
الْمُهَجِّرُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَالْمُهْدِي بَدَنَةً
إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ ، فَقُولُوا : آمِينَ
اللَّهُمَّ بَاعِدْنِي مِنْ ذُنُوبِي كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ نَصِلَ رَمَضَانَ بِصَوْمٍ
مَا تَصَدَّقَ النَّاسُ بِصَدَقَةٍ مِثْلَ عِلْمٍ يُنْشَرُ
أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ اللِّسَانُ
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا خَطَبَ
مَنْ دُعِيَ إِلَى سُلْطَانٍ فَلَمْ يُجِبْ ، فَهُوَ ظَالِمٌ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَزُولَ الْجِبَالُ عَنْ أَمَاكِنِهَا
أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ
أُوصِي بِكُلِّ مُسْلِمٍ
أَمَا يَكْفِيكُمْ رُخْصُ هَذَا الطَّعَامِ بِغَلَاءِ هَذَا التَّمْرِ الَّذِي يَحْمِلُونَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سُئِلَ عَنِ الْعَتِيرَةِ فَحَسَّنَهَا
أَتَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَبِي يَمُوتُ
إِذَا أُصِيبَ أَحَدُكُمْ بِمُصِيبَةٍ ، فَلْيَذْكُرْ مُصِيبَتَهُ بِي
يَا أَهْلَ الْقَلِيبِ ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا
تَوَضَّئُوا مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ
كَانَ إِذَا دَعَا رَفَعَ رَاحَتَيْهِ إِلَى وَجْهِهِ
إِنَّ الْعَيْنَ تَذْرِفُ ، وَإِنَّ الدَّمْعَ يَغْلِبُ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ كِبْرٍ
لَا تَقُولُوا هَكَذَا ، وَلَكِنْ قُولُوا : حَيَّانَا وَإِيَّاكُمْ
بِحَسْبِ امْرِئٍ أَنْ يَدْعُوَ ، أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي
مَنْ شَرِبَ مُسْكِرًا مَا كَانَ ، لَمْ يَقْبَلِ اللهُ لَهُ صَلَاةً
فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِخَمْسٍ
لَا يَأْخُذْ أَحَدُكُمْ مَتَاعَ صَاحِبِهِ لَاعِبًا جَادًّا
نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
ذَلِكَ حَظُّكَ مِنْ صَلَاتِكَ
يَرْحَمُ اللهُ الْمُتَسَحِّرِينَ
كَانَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ خُطْبَتَيْنِ يَجْلِسُ بَيْنَهُمَا
كَانَ خَاتَمُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حَتَّى هَلَكَ
مَنْ كَانَ هَاهُنَا لَيْسَ مِنَ الْأَنْصَارِ فَلْيَخْرُجْ إِلَى رَحْلِهِ
لَا يَرْحَمُ اللهُ مَنْ لَا يَرْحَمُ النَّاسَ
اذْهَبُوا بِهِ ، فَاقْطَعُوهُ ، ثُمَّ ائْتُونِي بِهِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا
دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ