الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الكبير
٢٬٩٨٧ حديث فرد(13% من الكتاب)اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ
لَا يَا كَعْبُ بْنَ مَالِكٍ
وَأَسْلَمَتِ الْمَرْأَةُ ، فَذَكَرُوا أَنَّهُ قَتَلَهَا
فِي قَوْلِهِ : سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ ، قَالَ : يَقُولُ أَهْلُ النَّارِ
أَلَا إِنَّ أَرْبَعِينَ دَارًا جَارٌ ، وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ خَافَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ
أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَ عُذْرُهُ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَقَبَّلَهَا
لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ وَصِرْنَا إِلَى الشِّعْبِ كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ عَرَفَهُ ، فَقُلْتُ : هَذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ! فَأَشَارَ إِلَيَّ بِيَدِهِ أَنِ اسْكُتْ
لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ يَسْمَعُونَ النِّدَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ لَا يَأْتُونَهَا
لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ رَفْعِهِمْ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ أَوْ لَيَخْطَفَنَّ أَبْصَارَهُمْ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ أَوْسَطَ أَيَّامِ الْأَضْحَى عِنْدَ الْجَمْرَةِ
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى خَيْرِ أَخْلَاقِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ؟ مَنْ وَصَلَ مَنْ قَطَعَهُ
تَعْلَمُونَ ذَلِكَ ؟ فَقَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : وَجَبَتْ . وَأَمَّا الْآخَرُ فَأُتِيَ بِجِنَازَةِ رَجُلٍ فَقَالُوا : هَذَا فُلَانٌ ، وَأَثْنَوْا عَلَيْهِ خَيْرًا
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُدِيرَ الرَّجُلُ أَمَرَ خَمْسِينَ امْرَأَةٍ
أَشْهَدُ لَقَدْ رَأَيْتُ أَرْبَعَةً أَوْ خَمْسَةً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَلْبَسُونَ الْمُعَصْفَرَ
أَمَّا أَنْتُمْ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ فَإِنَّمَا أَنَا أَخُوكُمْ ، فَقَالُوا : اللهُ أَكْبَرُ ، ذَهَبْنَا بِهِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ
رَقِيتُ وَقَدْ عَلِمْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَأُنْسِيتُهَا ، فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فِي وِتْرٍ
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ ثُمَّ عَمَدَ إِلَى مَسْجِدِ قُبَاءَ لَا يُرِيدُ غَيْرَهُ وَلَمْ يَحْمِلْهُ عَلَى الْغُدُوِّ إِلَّا الصَّلَاةُ
لَئِنْ سَلَّمَهُمُ اللهُ لَأَشْكُرَنَّهُ - أَوْ قَالَ : عَلَيَّ إِنْ سَلَّمَهُمُ اللهُ أَنْ أَشْكُرَهُ - فَغَنِمُوا وَسَلِمُوا ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ شُكْرًا
قَالَ كَعْبٌ : فَأَدْرَكْتُهُ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ حَتَّى عَرَفْتُهُ
فَمَا تَقُولُونَ فِي رَجُلٍ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ ؟ قَالُوا : الْجَنَّةُ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الْجَنَّةُ إِنْ شَاءَ اللهُ
آذَتْكَ دَوَابُّ رَأْسِكَ
مَنْ صَلَّى الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا وَلَمْ يَذَرْهَا اسْتِخْفَافًا بِهَا لَقِيَنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَهُ عِنْدِي عَهْدٌ أُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ
مَنْ عَادَ مَرِيضًا خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ ، فَإِذَا جَلَسَ عِنْدَهُ اسْتَشْفَعَ فِيهَا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنْ رُؤْيَا رَأَيْتُهَا ؟ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ جَعْفَرًا ذَا جَنَاحَيْنِ مُضَرَّجَيْنِ بِالدِّمَاءِ ، وَزَيْدٌ مُقَابِلَهُ ، وَابْنُ رَوَاحَةَ مَعَهُمْ كَأَنَّهُ يُعْرِضُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ حِبَرَةٌ
يَا قَيْسُ ، إِنْ مَدَّ بِكَ الدَّهْرُ أَنْ يَلِيَكَ بَعْدِي وُلَاةٌ لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَقُولَ الْحَقَّ مَعَهُمْ
أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ فِي كَمْ أَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ قَالَ : " فِي خَمْسَ عَشْرَةَ
يَا أَبَا كَاهِلٍ ، ضَعِ الطَّهُورَ مَوَاضِعَهُ ، وَأَبْقِ فَضْلَ طَهُورِكَ لِأَهْلِكَ
يَا أَبَا كَاهِلٍ أَصْلِحْ بَيْنَ النَّاسِ وَلَوْ بِكَذَا وَكَذَا
يَا أَبَا كَاهِلٍ ، أَلَا أُخْبِرُكَ بِقَضَاءٍ قَضَاهُ اللهُ عَلَى نَفْسِهِ
هَلْ مِنْ شَاةٍ ضَرَبَهَا الْفَحْلُ
مَنْ صَامَ يَوْمًا تَطَوُّعًا غُرِسَتْ لَهُ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ
أَحْسِنْ عُلَّاقَةَ سَوْطِكَ فَإِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ أَصْفَرُ
أَفْلَحَ مَنْ رُزِقَ لُبًّا
إِنَّ الْأَوْعِيَةَ لَا تُحَرِّمُ شَيْئًا ، فَانْتَبِذُوا فِيمَا بَدَا لَكُمْ وَاجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ
يَا قَتَادَةُ ، اغْتَسِلْ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَاحْلِقْ عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْرِ
جَعَلَ اللهُ التَّقْوَى زَادَكَ ، وَغَفَرَ ذَنْبَكَ ، وَوَجَّهَكَ إِلَى الْخَيْرِ حَيْثُمَا يَكُونُ