الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الكبير
٢٬٩٨٧ حديث فرد(13% من الكتاب)مَنْ تَخَطَّى حَلْقَةَ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَهُوَ عَاصٍ
مَنْ حَدَّثَ حَدِيثًا كَمَا سَمِعَ ، فَإِنْ كَانَ بِرًّا وَصِدْقًا فَلَكَ ، وَإِنْ كَانَ كَذِبًا فَعَلَى مَنْ بَدَأَ
مَنْ بَزَقَ فِي قِبْلَتِهِ ، وَلَمْ يُوَارِهَا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحْمَامًا تَكُونُ حَتَّى تَقَعَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ
الْوُضُوءُ عَلَى مَنِ اضْطَجَعَ
مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَأْتِيَ أَخَاهُ ، فَيَسْأَلَهُ قَرْضًا وَهُوَ يَجِدُهُ فَيَمْنَعَ
كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ وَجَبَ الْغُسْلُ
التَّيَمُّمُ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ ، وَضَرْبَةٌ لِلْكَفَّيْنِ
الْأَكْلُ فِي السُّوقِ دَنَاءَةٌ
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَسْلَمَ قَبْلَ مَوْلَاهُ لَمْ يُرَدَّ إِلَيْهِ ، وَإِذَا أَسْلَمَ الْمَوْلَى ، ثُمَّ أَسْلَمَ الْعَبْدُ دُفِعَ إِلَيْهِ
صَلَّى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى جِنَازَةٍ ، وَمَعَهُ سَبْعَةُ نَفَرٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يُوَلِّي وَالِيًا حَتَّى يُعَمِّمَهُ
مَنْ أَحْدَثَ هِجَاءً فِي الْإِسْلَامِ ، فَاقْطَعُوا لِسَانَهُ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا تَذْهَبُ الْأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى يَبْلُغَ هَذَا الدِّينُ
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ عَلَى وُضُوءٍ ، فَأَكَلَ طَعَامًا يَتَوَضَّأُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَبَنَ الْإِبِلِ
لَوْ أَنَّ صَخْرَةً وَزَنَتْ عَشْرَ خَلِفَاتٍ ، قُذِفَ بِهَا مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ
كُلُّ سَارِحَةٍ ، وَرَائِحَةٍ عَلَى قَوْمٍ حَرَامٌ عَلَى غَيْرِهِمْ
لَا تَصُمِ السَّبْتَ إِلَّا فَرِيضَةً
إِذَا مَاتَ أَحَدٌ مِنْ إِخْوَانِكُمْ ، فَسَوَّيْتُمِ التُّرَابَ عَلَى قَبْرِهِ
تَكْفِيرُ كُلِّ لِحَاءٍ رَكْعَتَانِ
كُنَّا نَجْلِسُ إِلَى أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ، فَيُحَدِّثُنَا حَدِيثًا كَثِيرًا عَنْ رَسُولِ اللهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ يَوْمَ النَّحْرِ عَلَى رَاحِلَتِهِ
رَأَيْتُ عَمُودَ الْكِتَابِ انْتُزِعَ مِنْ تَحْتِ وِسَادَتِي ، فَأَتْبَعْتُهُ بَصَرِي
إِنَّمَا بُعِثْتُ بِالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ ، وَلَمْ أُبْعَثْ بِالرَّهْبَانِيَّةِ الْبِدْعَةِ
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ فِي ثَلَاثَةِ أَمْكِنَةٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِالْحُسَيْنِ ، فَجَعَلَ يُقَبِّلُهُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ : انْطَلِقُوا إِلَى عَبْدِي
إِنَّ الْمُتَشَدِّقِينَ فِي النَّارِ
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - كَرِهَ لَكُمُ الْبَيَانَ ، كُلَّ الْبَيَانِ
نَفَثَ رُوحُ الْقُدُسِ فِي رَوْعِي أَنَّ نَفْسًا لَنْ تَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى تَسْتَكْمِلَ أَجَلَهَا
خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا ، وَشَرُّ صُفُوفِ الرِّجَالِ آخِرُهَا
الْمُتَعَجِّلُ فِي الْجُمُعَةِ كَالْمُهْدِي الْبَدَنَةَ ، وَالَّذِي يَلِيهِ كَالْمُهْدِي الثَّوْرَ
مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَاغْتَسَلَ ، وَغَدَا وَابْتَكَرَ
إِذَا كَبَّرَ الْإِمَامُ فَكَبِّرُوا ، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا
لَا شَيْءَ فِي الْهَامِ ، وَالْعَيْنَ حَقٌّ
إِذَا رَأَيْتُمْ أَمْرًا لَا تَسْتَطِيعُونَ تَغْيِيرَهُ
مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ ، كَمَثَلِ نَهَرٍ عَذْبٍ يَجْرِي عِنْدَ بَابِ أَحَدِكُمْ
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيَسْتُرْ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِهِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الْقَائِمِ بِاللَّيْلِ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ وَالْآخِرِ ، وَيَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ