الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الكبير
٢٬٩٨٧ حديث فرد(13% من الكتاب)أَعْرِضُوا عَنِ النَّاسِ ، أَلَمْ تَرَ أَنَّكَ إِنِ اتَّبَعْتَ الرِّيبَةَ فِي النَّاسِ أَفْسَدْتَهُمْ
مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ
نَزَلَتْ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ
ارْتَدِفْ ، فَأَبَى ، فَقَالَ : بِئْسَ مَا أُدِّبْتَ
رَحِمَ اللهُ مُعَاوِيَةَ ، مَا كَانَ أَشَدَّ حُبِّهِ لِلْعَرَبِ
يَا عِبَادَ اللهِ الْمُسْلِمِينَ ! فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ أَجَابَ مُعَاوِيَةُ ، فَنَزَلَ وَنَزَلَ النَّاسُ
رَأَيْتُ مُعَاوِيَةَ بِالْأَبْطَحِ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ كَأَنَّهُ ثَلْجٌ
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنْ أُعَافَ فَقَدْ عُوفِيَ الصَّالِحُونَ قَبْلِي ، وَمَا أُسِرُّ أَنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ مِنْهُمْ
أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ اللهُ لِأَنْ تُعْلِمَ مُعَاوِيَةَ الرَّحَّالَ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
لَوْ رَأَيْتُمْ مُعَاوِيَةَ لَقُلْتُمْ هَذَا الْمَهْدِيُّ
شَهِدْتُ عُثْمَانَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ قَائِمًا ، وَشَهِدْتُ مُعَاوِيَةَ يَخْطُبُ قَاعِدًا
كَانَ مُعَاوِيَةُ يَقُولُ : وَاللهِ مَا هِبْتُ الْكَلَامَ عِنْدَ أَحَدٍ قَطُّ هَيْبَتِي عِنْدَ عَائِشَةَ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَكْعَتَيْنِ ، فَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى خَرَجَ فَصَلَّى أَرْبَعًا
أَفَلَمْ يَقُلْ فِي شَأْنِ التَّمَتُّعِ وَالْعُمْرَةِ فَنَهَى عَنْهَا
إِنَّ أَهْلَ مَكَّةَ أَخْرَجُوا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَا تَكُونُ فِيهِمُ الْخِلَافَةُ
لَا يَزْدَادُ الْأَمْرُ إِلَّا شِدَّةً ، وَلَا يَزْدَادُ النَّاسُ إِلَّا شُحًّا
إِنَّ تَسْوِيَةَ الْقُبُورِ مِنَ السُّنَّةِ
إِنَّا قَدْ بَايَعْنَا يَزِيدَ فَبَايِعُوا
كَانَ غَازِيًا تَبُوكَ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، هَلْ لَكَ فِي جِنَازَةِ
فِي صَلَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً وَاضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ
زِنْ وَأَرْجِحْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُصَلِّي عَلَى جِنَازَةٍ ، فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ
يَسْبِقُ الْمُهَاجِرُونَ النَّاسَ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفًا إِلَى الْجَنَّةِ
فَاسْتَعِنْ عَلَيْهِ مَنْ سِوَاكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
كَذَّبَتْكَ الْهَوَاجِرُ
رُدُّوا الْمِخْيَطَ وَالْخِيَاطَ ، مَنْ غَلَّ مِخْيَطًا أَوْ خِيَاطًا كُلِّفَ أَنْ يَجِيءَ بِهِ وَلَيْسَ بِجَاءٍ
مَا وَلَدَتْ قُرَشِيَّةٌ لِقُرَشِيٍّ خَيْرًا لَهَا فِي دِينِهَا مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَأَخَذَ بِخِطَامِ نَاقَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ
أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ يُدْعَى خِذَامًا زَوَّجَ ابْنَتَهُ تُدْعَى خَنْسَاءَ ، فَكَرِهَتْهُ
طَافَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَيْتِ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ وَعَطِشَ
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى نِصْفِ صَلَاةِ الْقَائِمِ
مَا مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ سِقْطًا وَلَا هَرِمًا
تَدْنُو الشَّمْسُ مِنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى تَكُونَ مِنَ النَّاسِ عَلَى قَدْرِ مِيلَيْنِ
أَتَيْتُ الْمِقْدَامَ بْنَ مَعْدِيكَرِبَ وَهُوَ فِي قَرْيَةٍ عَلَى أَمْيَالٍ مِنْ حِمْصَ
رَأَيْتُ أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ ، وَالْمِقْدَامَ بْنَ مَعْدِيكَرِبَ وَعَلَيْهِمَا بُرْنُسَانِ
قَدْ أَكْثَرْتُمْ ، لَنْ يَعْجَزَ اللهُ أَنْ يُؤَخِّرَ هَذِهِ الْأُمَّةَ نِصْفَ يَوْمٍ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، لَا تَمَنَّوْا أَمْرًا غَيَّبَهُ اللهُ عَنْكُمْ
إِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ آفَاقًا فِيهَا بُيُوتٌ يُقَالُ لَهَا الْحَمَّامَاتُ
لَا يَكُونُ رَجُلٌ عَلَى قَوْمٍ إِلَّا جَاءَ يَقْدُمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ يَدَيْهِ رَايَةٌ يَحْمِلُهَا
يُحْشَرُ النَّاسُ مَا بَيْنَ السِّقْطِ إِلَى الشَّيْخِ الْفَانِي