الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الكبير
٢٬٩٨٧ حديث فرد(13% من الكتاب)قَدِمْتُ مِنْ سَفَرٍ فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِي
لَمَّا حَكَمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَنِي قُرَيْظَةَ وَجَدَتِ الْأَوْسُ مِنْ ذَلِكَ
كُنْتُ أَرْعَى غَنَمًا لِأَهْلِي بِشِعْبِ أُحُدٍ فَأَصَبْتُ خِرْنَقَيْنِ
إِذَا حُرِمَ أَحَدُكُمُ الزَّوْجَةَ وَالْوَلَدَ فَعَلَيْهِ بِالْجِهَادِ
وُلِدْتُ فِي الْحَبَشَةِ
فَلَا أَدْرِي أَنَفَثَ أَوْ مَسَحَ عَلَى رَأْسِي ، وَدَعَا فِيَّ بِالْبَرَكَةِ وَفِي ذُرِّيَّتِي
ثَلَاثٌ إِذَا رَأَيْتَهُنَّ فَعِنْدَكَ عِنْدَكَ ؛ إِخْرَابُ الْعَامِرِ
أَيْ رَبِّ ، شَهِدْتُ عَلَى مَنْ أَنَا بَيْنَ ظَهْرَيْهِ ، فَكَيْفَ بِمَنْ لَمْ أَرَ
أَنَّهُ حَضَرَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَجَّةَ الْوَدَاعِ
سَمُّوهُ بِاسْمِي ، وَلَا تُكَنُّوهُ بِكُنْيَتِي
أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ كَانَتْ تَغْسِلُ رَأْسَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اسْتَقِيمُوا لِقُرَيْشٍ مَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ
قُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ سَابِعَةٍ وَعِشْرِينَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ يَفُوتُنَا الْفَلَاحُ
إِنَّ لِكُلِّ بَيْتٍ بَابًا ، وَبَابُ الْقَبْرِ مِنْ تِلْقَاءِ رِجْلَيْهِ
لَا تَشْرَبُوا فِي النَّقِيرِ وَلَا الْمُزَفَّتِ
لَوْ أَدْرَكَنِي هَذَا لَأَسْلَمَ ! فَبَكَى أَبِي ، فَقُلْتُ : يَا أَبَتَاهُ ، مَا يُبْكِيكَ
وَلَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ جَهْلُ الْفَرْضِ وَالسُّنَنِ ، وَيَحِلُّ لَهُ مَا سِوَى ذَلِكَ
أُهْدِيَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَرَّةٌ خَضْرَاءُ فِيهَا كَافُورٌ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَالَ ثُمَّ تَوَضَّأَ
مَنْ هَبَطَ مِنْكُمْ إِلَى هَذِهِ الْقَرْيَةِ فَلَا يَرْجِعَنَّ إِلَى أَهْلِهِ حَتَّى يَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ
مَنْ أَنْتَ ؟ " فَقَالَ : ابْنُ أُمِّكَ ، فَقَالَ لَهُ خَيْرًا
بَعَثَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَوَّلَ مَا بَعَثَ إِلَى الْكُوفَةِ أَبَا عُبَيْدٍ الثَّقَفِيَّ - أَبَا الْمُخْتَارِ - فَقُتِلَ
مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا جُعِلَ مَعَهُ قَرِينٌ مِنَ الْجِنِّ
جُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ
بَلَغَنِي أَنَّ نَاسًا يَزْعُمُونَ أَنِّي مُقِيدُهُمْ مِنَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ
اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ
ائْتِ فُلَانًا فَانْظُرْ إِلَى مَا بِهِمْ ، فَإِنَّهُ أَثْبَتُ لِلْوُدِّ ، فَإِنْ رَضِيتَهَا أَنْكَحْتُكَ
إِيَّاكُمْ وَقِيلَ وَقَالَ ، وَمَنَعَ وَهَاتِ
أَبْعَدَكَ اللهُ ، فَإِنَّكَ كُنْتَ تَبْغَضُ قُرَيْشًا
صَلِّ صَلَاةَ أَضْعَفِ الْقَوْمِ
أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَجُلَيْنِ مِنْ قَوْمِهِ كُفَّارٍ فَقَتَلَهُمَا وَسَلَبَهُمَا فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَرِهَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذ
قَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي ذَكَرْتُ فُلَانَةً أَتُطْلِقُ لِي أَنْ أَرَاهَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ
فَائْتِنِي اللَّيْلَةَ حَرَدَى
أَنَّ ثَلَاثَةَ أَعْبُدٍ لِبَنِي غِفَارٍ شَهِدُوا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدْرًا
فَلَمَّا حَضَرَ الْمَوْسِمُ حَجَّ نَفَرٌ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ مِنْهُمْ : مُعَاذُ بْنُ عَفْرَاءَ ، وَأَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ
أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَحْيَاءُ عِنْدَ اللهِ فَرُدُّوهُمْ وَصَلُّوا عَلَيْهِمْ
فَإِنَّكَ مِمَّنْ أَشْفَعُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَا أَنْتَ إِلَّا مَثْعَبٌ " قَالَ : " فَكَانَ مِنْ أَحَبِّ أَسْمَائِي إِلَيَّ
لَا يَحْتَكِرُ إِلَّا خَاطِئٌ