الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الكبير
٢٬٩٨٧ حديث فرد(13% من الكتاب)وَاللَّيْلَةُ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ سُورَةُ مَرْيَمَ
لَا تَجْمَعُوا بَيْنَ اسْمِي وَكُنْيَتِي
نَهَى أَصْحَابَهُ يَوْمَ الْحِجْرِ عَنْ بِئْرِهِمْ
أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا حَبَّةَ " يُفْتِي النَّاسَ أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِمَا رَمَى بِهِ الرَّجُلُ فِي الْجِمَارِ
لَا تَسُبُّوهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ رُزَيقِ بنِ جَامِعٍ المِصرِيُّ ثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ السَّرحِيُّ ثَنَا رِشدِينُ بنُ سَعدٍ عَن زُهرَةَ بنِ مَعبَدٍ
مَنْ يُحِبُّ أَنْ يُصْبِحَ فَلَا يَسْقَمُ
مَنْ رَاءَى بِاللهِ لِغَيْرِ اللهِ فَقَدْ بَرِئَ مِنَ اللهِ
سَلُوا حَيْثُ أَحْبَبْتُمْ
مَنْ لَمْ يَرْضَ بِقَضَائِي
لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَلَا أُمَّةَ بَعْدَكُمْ
دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَاقَةٍ يَوْمًا فَقَالَ : " مَنْ يَحْلُبُهَا
تَقُولُ النَّارُ لِلْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : جُزْ يَا مُؤْمِنُ فَقَدْ أَطْفَأَ نُورُكَ لَهَبِي
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللهَ حَيِيٌّ كَرِيمٌ
يَا يَعْلَى انْطَلِقْ إِلَى أَهْلِ هَذَا الْبَعِيرِ فَاشْتَرِهِ مِنْهُمْ
يَا يَعْلَى " اذْهَبْ إِلَى هَؤُلَاءِ الْإِشَاءَاتِ فَقُلْ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُنَّ أَنْ تَجْتَمِعْنَ بِإِذْنِ اللهِ
عَادَ بِخَيْرِ دِينِهِ الْغُلَامُ
فَقُلْتُ لِأَبِي سَهْلٍ : مَا دَعَاهُ إِلَى ذَلِكَ ، قَالَ : كَانَ الْمَكَانُ ضَيِّقًا
اللَّهُمَّ أَكْثِرْ رِجَالَهُمْ وَأَقِلَّ أَيَامَاهُمْ ، وَلَا تُحْوِجْهُمْ وَلَا تُرِ أَحْدَاثَهُمْ خَصَاصَةً
تُوفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ
اللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَابْنُ أَمَتِكَ احْتَاجَ إِلَى رَحْمَتِكَ ، وَأَنْتَ غَنِيٌّ عَنْ عَذَابِهِ
أَمَا إِنَّ الْعَرِيفَ يُدْفَعُ فِي النَّارِ دَفْعًا
الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ
تُوُفِّيَ يَزِيدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ بِالشَّامِ سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ
صَدَقْتَ أَرْضٌ نَبَتَتْ عَلَى شِدَّةٍ وَلَنْ يَهْلَكَ أَهْلُهَا
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا سَبَأُ ؟ أَنَبِيٌّ كَانَ أَوِ امْرَأَةً ؟ قَالَ : " بَلْ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ
مَا مِنْ أَحَدٍ يَقْتُلُ عُصْفُورًا إِلَّا عَجَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ " يَا رَبِّ ، هَذَا قَتَلَنِي عَبَثًا
عَلَيْهِمْ مَا حُمِّلُوا وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ شَعْبَانَ وَرَمَضَانَ
أَفِي الْحُمُرِ زَكَاةٌ ؟ قَالَ : " لَا إِلَّا الْآيَةَ الْفَاذَّةَ الشَّاذَّةَ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ
هَلْ مِنْ سَاعَةٍ مِنَ الدَّهْرِ تَحْبِسُنَا عَنِ الصَّلَاةِ؟ فَقَالَ : " لَا إِلَّا عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَعِنْدَ سُقُوطِهَا
لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِي سَاقِ الْعَرْشِ مَكْتُوبًا
جَاءَ هِشَامُ بْنُ عَامِرٍ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَسْرَعَ الْمَشْيَ فَدَخَلَ فِي الصَّلَاةِ
مَنْ رَمَى مُؤْمِنًا بِكُفْرٍ فَهُوَ كَقَتْلِهِ
أَنَّهُ " قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْيَمَنِ فَدَعَاهُ إِلَى الْإِسْلَامِ فَأَسْلَمَ فَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَتَى الْقَبَائِلَ يَدْعُو لَهُمْ وَتَرَكَ قَبِيلَةً
تُوُفِّيَ أَبُو شُرَيْحٍ الْكَعْبِيُّ وَاسْمُهُ خُوَيْلِدُ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ
مَنْ رَآنِي أُلَاحِي خَتَنًا لِي ، أَفْرَشَنِي كَرِيمَتَهُ ، وَأَفْرَشْتُهُ كَرِيمَتِي
مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ ظُلْمًا طُوِّقَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَاذَا يَرْجُو الْجَارُ مِنْ جَارِهِ إِذَا لَمْ يَرْفَعْ لَهُ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ