الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الكبير
٢٬٩٨٧ حديث فرد(13% من الكتاب)كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ أَضْحَكِ النَّاسِ
إِنَّ إِبْلِيسَ لَمَّا أُنْزِلَ إِلَى الْأَرْضِ
مَا أَنَا وَامْرَأَةٌ سَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ
أُرِيتُ الْبَارِحَةَ كَأَنِّي أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ
إِنَّ لُقْمَانَ قَالَ لِابْنِهِ : يَا بُنَيَّ عَلَيْكَ بِمَجَالِسِ الْعُلَمَاءِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ اتَّخَذَنِي خَلِيلًا
النَّائِحَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى طَرِيقٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ ، فَإِنَّهُ فِي مَقَامٍ عَظِيمٍ بَيْنَ يَدَيْ رَبٍّ عَظِيمٍ
ثَلَاثَةٌ لَا يَسْتَخِفُّ بِحَقِّهِمْ إِلَّا مُنَافِقٌ
أَلَا إِنَّ النَّارَ خُلِقَتْ لِلسُّفَهَاءِ
كَانَ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَدَحٌ مُفَضَّضٌ بِنُحَاسٍ
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ رَسُولَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا لَكِ يَا كُحَيْلَةُ مُبْتَذِلَةً ، أَلَيْسَ عُثْمَانُ شَاهِدًا
شَهِدَ هَذَا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، بِشَهَادَةِ الْحَقِّ
ذُرْوَةُ سَنَامِ الْإِسْلَامِ : الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ
هَلْ تَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
يَا بَنِي هَاشِمٍ ، اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ ، وَاسْعَوْا فِي فَكَاكِ رِقَابِكُمْ
مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الْغَدَاةِ فِي جَمَاعَةٍ
الْغُدُوُّ وَالرَّوَاحُ إِلَى الْمَسَاجِدِ مِنَ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ
مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَرَى الرَّجُلَ جَهِيرًا رَفِيعَ الصَّوْتِ
صَلَاةٌ عَلَى أَثَرِ صَلَاةٍ ، لَا لَغْوَ بَيْنَهُمَا
مَا مِنْ قَوْمٍ جَلَسُوا مَجْلِسًا ، ثُمَّ قَامُوا مِنْهُ لَمْ يَذْكُرُوا اللهَ
كَانَ يَصِلُ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ
يَا ابْنَ آدَمَ ، ارْكَعْ لِي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُحِلَّ فِي الْفِتْنَةِ شَيْئًا حَرَّمَهُ قَبْلَ ذَلِكَ
مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ ، فَحَمِدَ اللهَ عَلَيْهَا
إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ مِنْ مَطْلِعِهَا
إِنَّا مُصَبِّحُوهُمْ ، فَاضْطَرُّوا وَتَقَوَّوْا
ثَلَاثَةٌ فِي ظِلِّ اللهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ
خُذُوا مِنَ الْعِبَادَةِ مَا تُطِيقُونَ
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى جَهَنَّمَ يَوْمٌ كَأَنَّهَا زَرْعٌ هَاجَ
لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ لَتَمَنَّى وَادِيًا ثَالِثًا
إِذَا رَقَدَ أَحَدُكُمْ فَغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ فَلْيَفْعَلْ هَكَذَا ، فَإِنَّ اللهَ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا ، وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا
إِنَّ أَوَّلَ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ تُكَفَّرُ بِهَا ذُنُوبُهُ
إِنَّ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأْتِي السُّوقَ ، فَيَبْتَاعُ الْقَمِيصَ بِنِصْفِ دِينَارٍ أَوْ ثُلُثِ دِينَارٍ ، فَيَحْمَدُ اللهَ إِذَا لَبِسَهُ
الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَرْجِعُوا حَرَّابِينَ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ يُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ إِلَّا كَانَتْ لَهُ كَحَجَّةٍ