الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الكبير
٢٬٩٨٧ حديث فرد(13% من الكتاب)إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " يَأْمُرُكُمْ أَنْ لَا تَصُومُوا هَذِهِ الْأَيَّامَ
لَوِ اسْتَغْنَيْتِ لَكَانَ خَيْرًا لَكِ
بَعَثَ بِهَا مَعَ ابْنَتِهِ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ
وَلَدَتْ رُقَيَّةُ لِعُثْمَانَ غُلَامًا ، " فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَبْدَ اللهِ
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَضَبَ حَتَّى مَاتَ
إِنِّي كُنْتُ أَهْدَيْتُ لِلنَّجَاشِيِّ هَدِيَّةً وَلَا أُرَاهَا إِلَّا سَتَرْجِعُ إِلَيْنَا
عَجِّلِيهَا يَا أُمَّ أَنَسٍ ، إِذَا مَلَأَ اللَّيْلُ بَطْنَ كُلِّ وَادٍ
أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَنْهَى عَنِ الْخَلِيطَيْنِ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
اصْبُبْنَ إِذَا صَبَبْتُنَّ عَلَى رَأْسِهَا ثَلَاثًا
اسْتَجِيرُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
يَا نَبِيَّ اللهِ مَا يَعْدِلُ الْحَجَّ مَعَكَ ؟ قَالَ : عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ
أَوْصَى إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِبَنَاتِهِ - يَعْنِي أَبَا أُمَامَةَ أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ - ، فَقُلْنَ : حَلَانَا رَسُولُ اللهِ
نَعَمْ كَمَا يَضُرُّ الشَّجَرَ الْخَبَطُ
إِنَّ اللهَ خَلَقَ الدَّاءَ وَالدَّوَاءَ فَتَدَاوَوْا
كَانَتْ خَادِمٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَكَانَتْ مِنَ النِّسْوَةِ اللَّاتِي أَتَيْنَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعْنَهُ
اغْسِلِيهِ وَصَلِّي فِيهِ
بِعْ سَرِقَ " ، قَالَ : فَانْطَلَقْتُ بِهِ فَسَاوَمَنِي بِهِ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
أَنَّ سَعْدًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوَصِيَّةِ ، فَقَالَ : " لَهُ الرُّبُعُ
مَنْ لَعِبَ بِالْمَيْسِرِ ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الَّذِي يَتَوَضَّأُ بِالْقَيْحِ وَدَمِ الْخِنْزِيرِ
إِذَا خَرَجَ أَحَدُكُمْ مِنْ بَيْتِهِ فَلْيَقُلْ بِسْمِ اللهِ ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
الْتَمِسُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ
كَيْفَ بِرَوْعَةِ الْمُؤْمِنِ
أَخَذْنَا بِالْأَسْوَاقِ فَرْخَيْ دُبْسِيٍّ إِذْ دَخَلَ أَبُو الْحَسَنِ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْأَمَانَةُ فِي الْأَزْدِ وَالْحَيَاءُ فِي قُرَيْشٍ
ارْجِعِي إِلَى بَيْتِكِ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ
كَانَ الْأَنْصَارُ يَتَصَدَّقُونَ وَيَعْطُونَ مَا شَاءَ اللهُ
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ هَكَذَا وَجَمَعَ بَيْنَ الْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ رَاهَوَيهِ ثَنَا أَبِي ثَنَا الفَضلُ بنُ مُوسَى ثَنَا بَشِيرُ بنُ سَلمَانَ عَن عُمَرَ الأَنصَارِيِّ
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
خَمْسٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ : الْحَيَاءُ وَالْحِلْمُ وَالْحِجَامَةُ وَالسِّوَاكُ وَالتَّعَطُّرُ
شَرِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلَهَا وَشَرِبْتُ آخِرَهَا
مَنْ عَالَ ابْنَتَيْنِ أَوْ أُخْتَيْنِ أَوْ خَالَتَيْنِ أَوْ عَمَّتَيْنِ أَوْ جَدَّتَيْنِ فَهُوَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ
مَنْ مَاتَ لَهُ وَلَدَانِ فِي الْإِسْلَامِ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ
حَجَمْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنْتَ أَبُو الْوَرْدِ
مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ فَقَصَّرَ أَوْ بَلَّغَ
بِيعُوا كَيْفَ شِئْتُمْ ، وَلَا تَخْلِطُوا مَيِّتَةً بِمَذْبُوحَةٍ عَلَى النَّاسِ
يَضْرِبُ أَعْنَاقَ أُسَارَى عَلَى مَاءٍ قَلِيلٍ