الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الكبير
٢٬٩٨٧ حديث فرد(13% من الكتاب)رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَتْ أُصْبُعُهُ الَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ لَهَا فَصْلٌ
فِيهَا سَاعَةٌ لَا يَدْعُو الْعَبْدُ فِيهَا رَبَّهُ إِلَّا اسْتَجَابَ لَهُ
يَا رَسُولَ اللهِ فِي رَجُلٍ سَهَا فِي صَلَاتِهِ فَلَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى ؟ قَالَ : يَنْصَرِفُ ثُمَّ يَقُومُ فِي صَلَاتِهِ حَتَّى يَعْلَمَ كَمْ صَلَّى
مِنْ أَثَرِ الْبَوْلِ ، فَمَنْ أَصَابَهُ بَوْلٌ فَلْيَغْسِلْهُ
لَهُ أَجْرُ مَالِهِ وَلِلْمُنْطَلِقِ أَجْرُ مَا احْتَسَبَ مِنْ ذَلِكَ
يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ يَأْكُلُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ ؟ قَالَ : لَا يَأْكُلُ حَتَّى يَتَوَضَّأَ
تَبُلِّي أُصُولَ الشَّعَرِ ، وَتُنَقِّي الْبَشَرَ
طُعْمَةٌ جَاهِلِيَّةٌ وَقَدْ أَغْنَى اللهُ عَنْهَا
إِنَّهَا حَاجِبٌ مِنَ النَّارِ ، لِمَنْ أَحْسَنَهَا يَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
إِذَا ذَكَرَهَا فَلْيُصَلِّهَا ، وَلْيُحْسِنْ صَلَاتَهَا وَلْيَتَوَضَّأْ ، وَلْيُحْسِنْ وُضُوءَهُ ، فَذَلِكَ كَفَّارَتُهُ
مَنْ أَكَلَهَا وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا سَرِقَةٌ ، فَقَدِ اشْتَرَكَ فِي إِثْمِ سَارِقِهَا
مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَصُومَهُنَّ
مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَخْرُجُ فِي شُهْرَةٍ مِنَ الطِّيبِ ، فَيَنْظُرُ الرِّجَالُ إِلَيْهَا ، إِلَّا لَمْ تَزَلْ فِي سَخَطِ اللهِ حَتَّى تَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهَا
إِذَا اغْتَسَلَتْ فَصُبُّوا الْمَاءَ عَلَى رَأْسِهَا ثَلَاثَ صَبَّاتٍ
إِنَّهُمَا يُورِدَانِكُنَّ ، وَلَا يُصْدِرَانِكُنَّ
لَا بَلْ كُلُّهَا أُمْسِكَتْ إِلَّا هَذَا
أُولَئِكَ رِجَالٌ آمَنُوا بِالْغَيْبِ
كَانَتْ هِنْدُ بِنْتُ عُتْبَةَ عِنْدَ الْفَاكِهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيِّ
لَيْسَ عَلَى مَنِ اسْتَفَادَ مَالًا زَكَاةٌ
أَدْرَكْتُ أُمَّ لَيْلَى تَصْبُغُ لَهَا دِرْعَهَا وَخِمَارَهَا وَمِلْحَفَهَا فِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً
اصْبِرْ فَوَاللهِ مَا فِي آلِ مُحَمَّدٍ شَيْءٌ مُنْذُ سَبْعٍ
يَا عَائِشَةُ هَذَا جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي لَيْلَتِهِمْ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ لَهَا بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْمَسْجِدِ سَبْعَةً
قَرَّبْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَتِفًا مَشْوِيَّةً ، فَأَكَلَ مِنْهَا
رَأَيْتُ رَبِّي فِي الْمَنَامِ فِي صُورَةِ شَابٍّ مُوَقَّرٍ فِي خُضْرٍ
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ وَهُوَ يَمُوتُ
سَلَّتْ سَمْنًا لَهَا فَجَعَلَتْهُ فِي عُكَّةٍ ، ثُمَّ أَهْدَتْهُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَبِلَهُ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بَخَيْرِ النَّاسِ رَجُلًا
أَنَّ يَهُودِيَّةً كَانَتْ تَدْخُلُ عَلَى عَائِشَةَ فَتَتَحَدَّثُ عِنْدَهَا ، فَإِذَا قَامَتْ قَالَتْ : أَعَاذَكِ اللهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
كَانَتْ أُمُّ أَيْمَنَ أُمُّ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ مِنَ الْحَبَشَةِ
إِنَّمَا الْأَسْوَدُ بِبَطْنِهِ وَفَرْجِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " زَوَّجَ ابْنَتَهُ فَاطِمَةَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ بَايَعَ النِّسَاءُ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَأَمَرَ لِي بِسَوِيقٍ
أَمَّا الدُّبَّاءُ فَهِيَ الْقَرْعُ الَّذِي نَهَى رَسُولُ اللهِ
كُنْتُ أَسْقِي نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كُنْتُ أَسْقِي أُنَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَيْ بُنَيَّ إِنَّ الْمُحَرِّمَ مَا أَحَلَّ اللهُ كَالْمُسْتَحِلِّ مَا حَرَّمَ اللهُ
أَنَّ أَبَاهَا ذَهَبَ بِهَا إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَمَسَحَ بِيَدِهِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَمَا تَسْتَحْيُونَ ؟ قَالُوا : مِمَّ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : تَجْمَعُونَ مَا لَا تَأْكُلُونَ