الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الكبير
٢٬٩٨٧ حديث فرد(13% من الكتاب)مَنْ حَلَفَ عَلَى مَالِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
جَاءَ رَجُلَانِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْتَصِمَانِ فِي أَرْضٍ فَقَالَ أَحَدُهُمَا : هِيَ أَرْضِي
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ عَلَى صَدَقَاتِ قَوْمِهِ
تُؤْمِنُ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَتُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ وَحُلْوِهِ وَمُرِّهِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " بَعَثَهُ مُصَدِّقًا إِلَى قَوْمِهِ
قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَا نَسْأَلُكَ عَنْ طَاعَةِ مَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْجُنُبِ يَنَامُ
يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَشُقُّ عَلَى الرَّجُلِ أَنْ يُخْرِجَ فِيهِ زَكَاةَ مَالِهِ
صَلَّى بِهِمُ الظُّهْرَ فَقَرَأَ نَحْوَ : إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ
مَا دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا وَسَّعَ لِي أَوْ قَالَ : " تَحَرَّكَ لِي
يَا ابْنَ أَخِي لَا تَقُلْ ذَلِكَ ، أُولَئِكَ الْمَلَأُ الْأَكْبَرُ مِنْ قُرَيْشٍ ، أَمَا لَوْ رَأَيْتَهُمْ فِي مَجَالِسِهِمْ بِمَكَّةَ لَهِبْتَهُمْ
تَدْرِي مَنْ أَوَّلُ مَنْ عَلِمَ بِكَ مِنَ الْعَرَبِ قَبْلَ أَنْ تُبْعَثَ
كُنْتُ جَالِسًا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَأْمُرُ بِتَغْيِيرِ الشَّعَرِ مُخَالَفَةً لِلْأَعَاجِمِ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " إِذَا أَتَاهُ الرَّجُلُ وَلَهُ الِاسْمُ لَا يُحِبُّهُ حَوَّلَهُ
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ فَرِيضَةً بَاعَدَ اللهُ مِنْهُ
يَا أَصْحَابَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ
أَنَّ عُتْبَةَ بْنَ فَرْقَدٍ ابْتَاعَ أَرْضًا بِشَطِّ الْفُرَاتِ فَاتَّخَذَهَا قَصَبًا ، فَلَمَّا أَتَى عُمَرُ ذَكَرَ أَنَّهُ ابْتَاعَ أَرْضًا فَقَالَ لَهُ : مِمَّنْ ؟ قَالَ مِنْ أَرْبَابِهَا
أَيَّ الْأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى ؟ قَالَ : أَبَرَّهُمَا وَأَوْفَاهُمَا
غَزَوْنَا مَعَ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ ، فَفَتَحْنَا الْأُبُلَّةَ فَإِذَا سَفِيقَةُ جَوْزٍ
إِذَا أَضَلَّ أَحَدُكُمْ شَيْئًا أَوْ أَرَادَ أَحَدُكُمْ عَوْنًا وَهُوَ بِأَرْضٍ لَيْسَ بِهَا أَنِيسٌ
عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ يُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللهِ وَقَدْ قِيلَ : أَبُو غَزْوَانَ
تُوُفِّيَ عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ بِطَرِيقِ الْبَصْرَةِ عَامِلًا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الْجَاهِلِيَّةِ
مَنْ أَدْرَكَ إِفَاضَتَنَا أَدْرَكَ الْحَجَّ
عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَهُ الْمَاءُ فَإِذَا بَلَغَ النِّسَاءُ غَمَسَ أَيْدِيَهُنَّ فِيهِ
قَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْدُمُهُمْ بِنَفْسِهِ ، فَقَالَ : " إِنَّهُمْ كَانُوا لِأَصْحَابِنَا مُكْرِمِينَ
إِنِّي رَأَيْتُ الْبَارِحَةَ عَجَبًا ، رَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي قَدِ احْتَوَشَتْهُ مَلَائِكَةٌ
فَخْمًا مُفَخَّمًا " الْفَخَامَةُ فِي الْوَجْهِ نُبْلُهُ وَامْتِلَاؤُهُ مَعَ الْجَمَالِ وَالْبَهَاءِ
إِنْ تَفْعَلِ الْخَيْرَ خَيْرٌ لَكَ
إِنَّ الرَّجُلَ لِيُدْفَعُ عَنْ بَابِ الْجَنَّةِ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا عَلَى مِحْجَمَةٍ مِنْ دَمٍ يُرِيقُهُ مِنْ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقٍّ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، اسْتَقْبَلَ بَيْتَ الْحَرَامِ أَوِ الْكَعْبَةَ فَتَحَوَّلَ الرِّجَالُ مَكَانَ النِّسَاءِ ، وَالنِّسَاءُ مَكَانَ الرِّجَالِ
كَانَ اسْمُ بَشِيرٍ زَحْمَ فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَشِيرًا
يَا أُمَّتَاهُ هَلْ بَلَّغْتُكُمْ
تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ ؛ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ النَّارِ
رَأَيْتُ بِعَيْنَيَّ حَمْنَةَ بِنْتَ جَحْشٍ يَوْمَ أُحُدٍ تَسْقِي الْعَطْشَى
هَاجَرَ مِنْ بَنِي أَسَدٍ مِنْ نِسَائِهِمْ حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ مِنْ نِسْوَةٍ ذَكَرَهُنَّ
خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ