الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الكبير
٢٬٩٨٧ حديث فرد(13% من الكتاب)إِنَّهَا سَتَخْرُجُ رَايَاتٌ مِنَ الْمَشْرِقِ لِبَنِي الْعَبَّاسِ
سَيَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الرُّومِ أَرْبَعُ هُدَنٍ
ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
مَا مِنْ عَبْدٍ يُصْرَعُ صَرْعَةً مِنْ مَرَضٍ إِلَّا بَعَثَهُ اللهُ مِنْهَا طَاهِرًا
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ نَفْسًا بِكَ مُطْمَئِنَّةً ، تُؤْمِنُ بِلِقَائِكَ
أَرْبَعَةٌ لَعَنَهُمُ اللهُ فَوْقَ عَرْشِهِ ، وَأَمَّنَتْ عَلَيْهِمْ مَلَائِكَتُهُ
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ ، فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ ، فَيَتْرُكُ أَصْفَرَ وَأَبْيَضَ
مَا مِنْ رَجُلٍ يَغْبَرُّ وَجْهُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا أَمَّنَهُ اللهُ دُخَانَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا وَيَجْلِسُ عِنْدَ رَأْسِهِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَلُومُ عَلَى الْعَجْزِ
مَنْ دَعَا بِهَؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ مِنِّي يَوْمَ الْقِيَامَةِ
نَهَى عَنْ صَلَاتَيْنِ ، وَعَنْ صِيَامَيْنِ ، وَعَنْ نِكَاحَيْنِ ، وَعَنْ لِبْسَتَيْنِ ، وَعَنْ بَيْعَتَيْنِ
أَرْبَعُ آيَاتٍ نَزَلْنَ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ
اللَّهُمَّ عَبْدُكَ ، وَابْنُ عَبْدِكَ ، وَابْنُ أَمَتِكَ
مَنْ عَمِلَ بِالْمَعَاصِي بَيْنَ ظَهْرَانَيْ قَوْمٍ هُوَ مِنْهُمْ
عَلَيْكُمْ بِالتَّوَاضُعِ ، فَإِنَّ التَّوَاضُعَ فِي الْقَلْبِ
مَنْ تَوَضَّأَ ، ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ
إِنَّكُمْ سَتَغْلُبُونَ عَلَى الشَّامِ
مَنْ دَعَاكُمْ فَأَجِيبُوهُ
يَحْزَنُ الْقَلْبُ ، وَتَدْمَعُ الْعَيْنُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ، وَلَا نَقُولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ
جَاءَنِي جِبْرِيلُ ، فَوَضَعَ يَدَيْهِ إِحْدَاهُمَا عَلَى صَدْرِي
أَفْشِ السَّلَامَ ، وَابْذُلِ الطَّعَامَ
لَا تَأْلُوا عَلَى اللهِ ، لَا تَأْلُوا عَلَى اللهِ ، فَإِنَّهُ مَنْ تَأَلَّى عَلَى اللهِ أَكْذَبَهُ اللهُ
ثَلَاثَةٌ مِنَ السِّحْرِ
مَا أَصَابَ الْمُؤْمِنَ مِمَّا يَكْرَهُ ، فَهُوَ مُصِيبَةٌ
مَا رَفَعَ رَجُلٌ صَوْتَهُ بِعَقِيرَةٍ غِنَاءً إِلَّا بَعَثَ اللهُ بِشَيْطَانَيْنِ يَجْلِسَانِ عَلَى مَنْكِبَيْهِ
إِنْ أَحْنَثْتِيهَا كَانَ عَلَيْكِ إِثْمُهَا
هَلْ أَصْبَحَ مِنْكُمِ الْيَوْمَ صَائِمًا
أَرْبَعَةٌ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
إِيَّاكُمْ وَالْخَلْوَةَ بِالنِّسَاءِ
يَا مُعَاذُ قَلْبًا شَاكِرًا ، وَلِسَانًا ذَاكِرًا
أَرْبَعَةٌ يُؤْتَوْنَ أُجُورَهُمْ مَرَّتَيْنِ
أَحْسَنَ مُعَاذٌ ، وَأَنْتُمْ فَافْعَلُوا كَمَا فَعَلَ
إِنَّ الصَّدَقَةَ عَلَى ذِي قَرَابَةٍ يُضَعَّفُ أَجْرُهَا مَرَّتَيْنِ
إِنَّمَا عَلَيْنَا الْوُضُوءُ فِيمَا يَخْرُجُ ، وَلَيْسَ عَلَيْنَا فِيمَا يَدْخُلُ
يُطَهِّرُ الْمُؤْمِنَ ثَلَاثَةُ أَحْجَارٍ
إِنِّي لَأَحْسِبُكُنَّ تُخْبِرْنَ بِمَا يَفْعَلُ بِكُنَّ أَزْوَاجُكُنَّ
رَكْعَتَانِ خَفِيفَتَانِ خَيْرٌ لَكَ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا
لَتَغُضَّنَّ أَبْصَارَكُمْ ، وَلَتَحْفَظُنَّ فُرُوجَكُمْ