الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الكبير
٢٬٩٨٧ حديث فرد(13% من الكتاب)أَنَّ عَلْقَمَةَ بْنَ عُلَاثَةَ أَتَى عُمَرَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ حِينَ نَزَعَهُ عُمَرُ
انْصَرِفُوا غَيْرَ مَحْبُوسِينَ وَلَا مَحْضُورِينَ
مِنْ تَمَامِ إِسْلَامِكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ
ارْجِعُوا بِنَفَقَاتِكُمْ لَا نَبِيعُ شَيْئًا مِنَ الصَّدَقَاتِ حَتَّى نَقْبِضَهُ
فِي أَصْحَابِي وَأَصْهَارِي ، فَمَنْ حَفِظَنِي فِيهِمْ حَفِظَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ عَمَلٍ يُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُهْدِيَ لَهُ عُكَّةٌ مِنْ عَسَلٍ فَقَبِلَهَا
عَلَيْكُمْ بِذِكْرِ رَبِّكُمْ ، وَصَلُّوا صَلَاتَكُمْ فِي أَوَّلِ وَقْتِكُمْ
يَا بَنِيَّ ، إِنِّي أَنْهَاكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ فَاحْتَفِظُوا بِهَا
ثَلَاثَةٌ مَنْ نَجَا مِنْهَا نَجَا ، مَنْ نَجَا عِنْدَ قَتْلِ مُؤْمِنٍ فَقَدْ نَجَا
شَيَّبَتْنِي هُودٌ وَأَخَوَاتُهَا
تَرَدَّدُوا فِي الْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ : آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْـزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ إِلَى خَاتِمَتِهَا
أَخَذَ حَفْنَةً مِنْ تَمْرٍ فَقَالَ : " نِعْمَ سُحُورٌ لِلْمُسْلِمِ
الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الشَّجَرَةِ الْمُبَارَكَةِ زَيْتِ الزَّيْتُونِ
لَا تَتَحَدَّثُوا عِنْدَ النِّسَاءِ
احْبِسْ عَلَيْكَ مَالَكَ
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ فِي جَيْشٍ فَسَرَحْتُ ظَهْرَ أَصْحَابِي
إِنَّ الْمُخْتَلِعَاتِ ، وَالْمُنْتَزِعَاتِ هُنَّ الْمُنَافِقَاتُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْمِ السَّوْءِ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ
مَنْ يُبَلِّغُنَا أَيْنَ لِقَاحُنَا
إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا رَضِيَ هَدْيَ الرَّجُلِ وَعَمَلَهُ
مَا مِنْ رَاكِبٍ يَخْلُو فِي مَسِيرِهِ بِاللهِ وَذِكْرِهِ إِلَّا رَدَفَهُ مَلَكٌ
أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي اثْنَتَيْنِ
إِنَّهُ يُكْتَبُ فِي كُلِّ إِشَارَةٍ يُشِيرُهَا الرَّجُلُ بِيَدِهِ فِي الصَّلَاةِ
الْخَبَثُ سَبْعُونَ جُزْءًا لِلْبَرْبَرِ تِسْعَةٌ وَسِتُّونَ جُزْءًا
سَيَخْرُجُ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي يَشْرَبُونَ الْقُرْآنَ كَشُرْبِهِمُ اللَّبَنَ
صَلَّى بِنَا عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ الْمَغْرِبَ فَأَخَّرَهَا وَنَحْنُ بِالْقُسْطَنْطِينِيَّةِ
الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَمُضَرُ عِنْدَ أَذْنَابِ الْإِبِلِ
مُؤْمِنٌ حَذِرٌ
مَنْ صَلَّى بِالنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ بِهِمُ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ
مَنْ قَرَأَ خَاتِمَةَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ أَجْزَأَتْ عَنْهُ قِرَاءَةَ لَيْلَةٍ
لَيُرْفَعَنَّ لِي رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِي
كُتِبَ لَكَ أَجْرَانِ ، أَجْرُ السِّرِّ وَأَجْرُ الْعَلَانِيَةِ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ ثَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ ثَنَا أَبِي ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ طَهمَانَ حَدَّثَنِي
أَدُّوا إِلَى كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، وَالْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ
يَدْخُلُ عَلَيْكُمُ الْآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
لَا يُضَحَّى بِمُقَابَلَةٍ وَلَا مُدَابَرَةٍ