الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الكبير
٢٬٩٨٧ حديث فرد(13% من الكتاب)كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ
خَفَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَنْدَقَ إِلَّا عَلَى سِتَّةِ نَفَرٍ
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فَأَرَادَ أَنْ يُفْطِرَ فَلْيُفْطِرْ
قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ أَحَبَّ الْبِلَادِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَكَّةُ
إِنَّ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ خَلْقًا خَلَقَهُمْ لِحَوَائِجِ النَّاسِ
بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ إِلَى الْمَسَاجِدِ فِي الظُّلَمِ بِالنُّورِ التَّامِّ
كَانَ فِي حَائِطٍ فَاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَ : ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ
كُفُّوا عَنْ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لَا تُكَفِّرُوهُمْ بِذَنْبٍ
مَنْ مَثَّلَ بِأَخِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
إِنَّا نَكْرَهُ ذَلِكَ ، هَذِهِ الْمُحَاقَلَةُ
تُوُفِّيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِمَكَّةَ بَعْدَ الْحَجِّ
أَنَّهُ كَانَ يُحْيِي اللَّيْلَ صَلَاةً
إِنْ كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَيُقْسِمُ فِي الْمَجْلِسِ الْوَاحِدِ ثَلَاثِينَ أَلْفًا
بِقَرَابَتِي ، وَصُحْبَتِي النَّبِيَّ
أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنَ الْخِلَافَةِ أَنِّي طَلَبْتُهَا فَمَا طَلَبْتُهَا ، وَمَا هِيَ مِنْ بَالِي
رَأَيْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ثَوْبَيْنِ مَعَافِرَيَّيْنِ ، وَكَانَ ثَوْبُهُ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ
سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ : مَا أَلْبَسُ مِنَ الثِّيَابِ ؟ قَالَ : مَا لَا يَزْدَرِيكَ فِيهِ السُّفَهَاءُ وَلَا يَعِيبُكَ بِهِ الْحُكَمَاءُ
كَانَ رَجُلٌ يَصْحَبُ ابْنَ عُمَرَ فِي السَّفَرِ : " فَأَمَرَنَا أَنْ نُوقِظَهُ ، وَأَنْ نُهِيِّئَ لَهُ سَحُورَهُ
رُبَّمَا أَفْطَرَ ابْنُ عُمَرَ عَلَى الْجِمَاعِ
أَنَّهُ : " كَانَ يَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَاخِرَةً
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا صَلَّى وَحْدَهُ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ
اشْتَرَيْنَا مِنِ ابْنِ عُمَرَ بَيْتًا فَجَلَسَ عَلَى الْبَابِ فَكَثُرَ الْغُبَارُ
إِنَّ النَّوْرَةَ يَرِقُّ الْجِلْدَ
مَرَّ ابْنُ عُمَرَ بِرَاعِي غَنَمٍ فَقَالَ : يَا رَاعِيَ الْغَنَمِ هَلْ مِنْ جَزْرَةٍ
قُلْتُ لِابْنِ سِيرِينَ : هَلْ كَانُوا يُمَازِحُونَ
وَمَا سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَلْعَنُ أَحَدًا قَطُّ
وَمَا سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَلْعَنُ أَحَدًا قَطُّ
مَا تَعَاطَى النَّاسُ بَيْنَهُمْ شَيْئًا قَطُّ أَفْضَلَ مِنَ الطَّرْقِ يَطْرُقُ الرَّجُلُ فَرَسَهُ
رَأَى ابْنُ عُمَرَ قَاصًّا يَقُصُّ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
أَصَبْتَ وَأَحْسَنْتَ ، اللَّهُمَّ وَفِّقْهُ . فَلَمَّا وَلِيَ عُمَرُ كَانَ يُشَاوِرُهُ
وَفَدْنَا عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأَنْتَ امْسَحْ وَجْهِي ، وَادْعُ لِيَ بِالْبَرَكَةِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، " إِنَّ أَخِي سَلَمَةَ بْنَ زُهَيْرٍ خَرَجَ مُهَاجِرًا إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولِهِ ، فَلَقِيَهُ رِعَاءُ رِكَابِكَ مِنْ بَنِي غِفَارٍ فَقَتَلُوهُ فِي الشَّهْرِ الْحَر
كَانَ يَرْكَبُ السُّرُوجَ الْمُنَمَّرَةَ
أَنَّ عَائِذَ بْنَ عَمْرٍو أَوْصَى أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ أَبُو بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيُّ
وَمَا تَعْجَبُونَ مِنْ ذَا ؟ الْمِنْدِيلُ مِنْ مَنَادِيلِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْ هَذَا
قَاتَلْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ يَنْصُرْنَا اللهُ وَلَمْ يُظْهِرْنَا
كَانَ حَسَنَ السَّبَلَةِ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّي اللِّحْيَةَ السَّبَلَةَ
أَخْرَجَ إِلَيْنَا كِتَابًا فَقَالَ : " كَتَبَهُ لِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَطِيعَتُهُ مِنْهُ بِذَا الْمَاءِ الَّذِي أَنَا فِيهِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ فَلَ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُسَلِّمَ الرَّجُلُ إِلَّا عَلَى مَنْ يَعْرِفُ