الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الكبير
٢٬٩٨٧ حديث فرد(13% من الكتاب)مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ
لَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نَظَرَ الْمُسْلِمُونَ خَيْرَهُمْ فَاسْتَخْلَفُوهُ
سَأَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَجُلٍ ، فَقَالَ : " مَنْ يَعْرِفُهُ
إِنَّ الْمُسْلِمَ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ ، وَلَا يَخُونُهُ
رَحِمَ اللهُ أَخِي عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ كَانَ أَيْنَمَا أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ أَنَاخَ
لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى الْأُشَيْمِطِ الزَّانِي
لِكُلِّ شَيْءٍ مَعْدِنٌ
سَلْ فَإِنَّهَا بَطْحَاءُ مَكَّةَ مُبَارَكَةٌ
مَا حُمِلَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسٌ قَطُّ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْظُرَ الرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ أَخِيهِ
لَا خَيْرَ فِي جَمَاعَةِ النِّسَاءِ وَلَا عِنْدَ مَيِّتٍ
أَيُّكُمُ الْمُقَلِّبُ الْحَصَا بِيَدِهِ
سُئِلَتِ الْيَهُودُ عَنْ مُوسَى فَأَكْثَرُوا وَزَادُوا وَنَقَصُوا حَتَّى كَفَرُوا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِنَبِيذٍ فَشَرِبَ مِنْهُ
الْمُعَوَّلُ عَلَيْهِ يُعَذَّبُ
مَنْ صَلَّى الضُّحَى وَصَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَكَذَا صَنَعَ
فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُرَاجِعَهَا ثُمَّ يُطَلِّقَهَا إِذَا طَهَرَتْ
مَا هَلَكَ قَوْمٌ قَطُّ إِلَّا فِي الْأَذَانِ
عَنْ أَيِّ أَمْرِ عَلِيٍّ تَسْأَلُ
مَنِ اسْتَجْمَرَ ، فَلْيَسْتَجْمِرْ ثَلَاثًا
وَمَرَّ بِهِ أَبُو بَكْرٍ فَنَزَلَ فَسَجَدَ
الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
سَمَّاهُمُ اللهُ الْأَبْرَارَ
يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى كُلِّ خُلُقٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَدَّهِنَ إِلَّا غِبًّا
لَا يُبْغِضُ الْعَرَبَ مُؤْمِنٌ
لَيْسَ لِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ فِي الْخُرُوجِ إِلَّا مُضْطَرَّةً
لَهُوَ أَحْفَظُ لَهَا مِنِّي ، وَإِنْ كُنْتُ قَدْ شَهِدْتُهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَدِدْتُ أَنَّكِ لَمْ تَخْرُجِي مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى تَكْفُلِي يَتِيمًا أَوْ تُجَهِّزِي غَازِيًا
صَحِبْنَا ابْنَ عُمَرَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَأَهْلِ الْبَصْرَةِ لِنَقْتَدِيَ بِحَجِّهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا وَجَّهَ عَلِيًّا إِلَى خَيْبَرَ عَقَدَ لَهُ لِوَاءً فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْوَرِقِ نَسِيئًا بِنَاجِزٍ
لَا يُقْبَلُ إِيمَانٌ بِلَا عَمَلٍ ، وَلَا عَمَلٌ بِلَا إِيمَانٍ
مَنْ دَعَا النَّاسَ إِلَى قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ فَلَمْ يَعْمَلْ هُوَ بِهِ لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اللهِ حَتَّى يَكُفَّ
إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ عَبْدًا فَلْيُخْبِرْهُ
يَا رَسُولَ اللهِ خِرْ لِي ، قَالَ : " الْزَمْ بَيْتَكَ
مَنِ اشْتَرَى أَوْ أُهْدِيَ إِلَيْهِ كَبْشًا فَلْيُقَسِّمْهُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَجْزَاءٍ
مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى وَاتُّبِعَ عَلَيْهِ فَإِنَّ لَهُ مِثْلَ أُجُورِهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْتَقِصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا
دُفِنَ بِالطِّينَةِ الَّتِي خُلِقَ مِنْهَا