الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الكبير
٢٬٩٨٧ حديث فرد(13% من الكتاب)أَيُّ عُرَى الْإِيمَانِ - أَظُنُّهُ قَالَ : - أَوْثَقُ
إِنَّ إِبْلِيسَ يَبْعَثُ أَشَدَّ أَصْحَابِهِ
إِنَّ لِلْحَائِضِ دَفَعَاتٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلَّفَ بَيْنَ نِسَائِهِ فِي بَقَرَةٍ فِي الْأَضْحَى
يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، لَا تَأْكُلْ بِإِصْبَعَيْنِ ، فَإِنَّهَا أَكْلَةُ الشَّيْطَانِ ، وَكُلْ بِثَلَاثَةِ أَصَابِعَ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَدْعُو النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِهِمْ سِتْرًا مِنْهُ عَلَى عِبَادِهِ
كَيْفَ تُقَدَّسُ أُمَّةٌ لَا يُؤْخَذُ لِضَعِيفِهَا مَنْ قَوِيِّهَا
إِنِّي أُرَاهُ مِنْ شَرَابٍ شَرِبْتُهُ عِنْدَ سَوْدَةَ وَاللهِ لَا أَشْرَبُهُ
خَمْسٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ
مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ
إِذَا تَخَفَّفَتْ أُمَّتِي بِالْخِفَافِ ذَاتِ الْمَنَاقِبِ
نَهَى أَنْ يُضَحَّى لَيْلًا
مَنْ عَمَّرَ جَانِبَ الْمَسْجِدِ الْأَيْسَرَ لِقِلَّةِ أَهْلِهِ ، فَلَهُ أَجْرَانِ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلَا يَدْخُلِ الْحَمَّامَ إِلَّا بِمِئْزَرٍ
دَعُونِي مِنَ السُّودَانِ ، فَإِنَّمَا الْأَسْوَدُ بِبَطْنِهِ وَفَرْجِهِ
إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْضِبَ أَخَذَ شَيْئًا مِنْ دُهْنٍ وَزَعْفَرَانٍ فَمَرَسَهُ بِيَدَيْهِ
مَا مِنْ بُقْعَةٍ يُذْكَرُ اللهُ فِيهَا بِصَلَاةٍ إِلَّا فَخَرَتْ عَلَى مَا حَوْلَهَا مِنَ الْبِقَاعِ
أَمَّا مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ فَالْمَلَائِكَةُ ، وَأَمَّا مَنْ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ وُلِدَ عَلَى الْإِسْلَامِ
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةُ تِمْثَالٍ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِذَا أَصَبْنَا مَا أَصَابَ وَحْشِيٌّ ، قَالَ : " هِيَ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً
مَنْ عَادَ مَرِيضًا خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ
السُّودَانَ فَإِنَّ ثَلَاثَةً مِنْهُمْ مِنْ سَادَاتِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
لَمْ يَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَبَّهُ بِعَيْنَيْهِ إِنَّمَا رَآهُ بِقَلْبِهِ
طَافَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَوَافَ الصَّدْرِ
إِذَا سَمِعْتُمُ الرَّعْدَ فَاذْكُرُوا اللهَ
إِنَّ لِإِبْلِيسَ مَرَدَةً مِنَ الشَّيَاطِينِ يَقُولُ لَهُمْ : عَلَيْكُمْ بِالْحُجَّاجِ وَالْمُجَاهِدِينَ
مِنْ صَلَّاهُنَّ مِنْ أُمَّتِي فَقَدْ أَحْيَى لَيْلَتَهُ سَاعَةً ، يُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ
يُوضَعُ فِي مِيزَانِهِ قِيرَاطَانِ كُلُّ قِيرَاطٍ مِثْلُ أُحُدٍ
كَانَ " يُكَبِّرُ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلِ الْمَلَائِكَةِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
يُصَلِّي مُحْتَبِيًا مُحَلِّلَ الْأَزْرَارِ
طَعَامٌ فِي الْعُرْسِ يَوْمٌ سُنَّةٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ
هُوَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، دَنَا فَتَدَلَّى
لَا جَلَبَ فِي الْإِسْلَامِ
نَحْنُ النَّاسَ دُونَ النَّاسِ
لَيْسَ لِلنِّسَاءِ فِي الْجِنَازَةِ نَصِيبٌ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَصَى أَوِ اخْتَصَى
مَنْ أَصْبَحَ صَائِمًا ؟ " قَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَنَا ، قَالَ : " مَنْ عَادَ مَرِيضًا
مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ وَاصَلُوا إِلَّا أَجْرَى اللهُ عَلَيْهِمُ الرِّزْقَ ، وَكَانُوا فِي كَنَفِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ