الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الكبير
٢٬٩٨٧ حديث فرد(13% من الكتاب)أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ بِهِ جُرْحٌ
مَنْ شَرِكَ فِي دَمٍ حَرَامٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ
لَعَلَّكَ أَنْ تَبْقَى بَعْدِي حَتَّى تُدْرِكَ قَوْمًا يُكَذِّبُونَ بِقَدَرِ اللهِ
أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْنَبًا
سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
مَا وَلِيَ أَحَدٌ وِلَايَةً إِلَّا بُسِطَتْ لَهُ الْعَافِيَةُ
لَيَذْهَبُ بِطَخَاوَةِ الصَّدْرِ ، وَيَجْلُو الْفُؤَادَ
مَرَّ بِقَبْرِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ
اسْتَوْصُوا بِالْمِعْزَى خَيْرًا ، فَإِنَّهَا مَالٌ رَقِيقٌ
مَنْ صَامَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مُحْتَسِبًا
فَلَمَّا قَفَا دَعَاهُ : " أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقَالَ : إِنْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ دَيْنٌ
مَنْ لَقِيَ اللهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَلَا يَقْتُلُ نَفْسًا لَقِيَ اللهَ وَهُوَ خَفِيفُ الظَّهْرِ
يُشْبِهُ رَيْحَانَ الْجَنَّةِ
كَانَ إِذَا شَهِدَ جِنَازَةً رُئِيَتْ عَلَيْهِ كَآبَةٌ ، وَأَكْثَرَ حَدِيثَ النَّفْسِ
أَزْوَاجُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْضِبْنَ بِالْحِنَّاءِ وَهُنَّ مُحْرِمَاتٌ
اللَّهُمَّ ائْتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا وَخَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا
مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ قَطُّ
لَكِنَّ حَمْزَةَ لَا بَوَاكِيَ لَهُ
لَا تَأْذَنُ امْرَأَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا إِلَّا بِإِذْنِهِ
مَنْ قَتَلَ هَذِهِ ؟ " فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ
يُحْبَسُ أَوَّلُهُمْ عَلَى آخِرِهِمْ
إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَابْدَأُوا بِالْعَشَاءِ
أَيْنَ آنِيَتُكُمُ الَّتِي كَانَتْ تُسْتَعَارُ فِي أَعْرَاسِ الْمَدِينَةِ
جَزَاكُمِ اللهُ عَنِّي مِنْ عِصَابَةٍ شَرًّا قَدْ خَوَّنْتُمُونِي أَمِينًا
يَا جِبْرِيلُ قَدْ كُنْتُ أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ هَذَا
فَأَمَرَهُ أَنْ يُغَطِّيَ رَأْسَهُ ، وَأَنْ يَأْخُذَ لَهُ شَجَرًا مِنْ هَذَا الْعَلَجَانِ فَيَجْعَلَهُ عَلَى رِجْلَيْهِ
اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ تَعَالَى عَلَى مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ مَلِكُ الْأَمْلَاكِ
شَهِدَ الْفَتْحَ أَلْفٌ وَثَمَانُمِائَةٍ مِنْ جُهَيْنَةَ
خَدِيجَةَ وَلَدَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّةً
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ إِذَا رَجَعَ مِنْ سُوقِهِ أَنْ يَقْرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فَيَكْتُبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ آيَةٍ حَسَنَةً
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَمْسَحُ الْعَرَقَ عَنْ وَجْهِهِ فِي الصَّلَاةِ
انْتَهَى عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ إِلَى أَبِي جَهْلٍ يَوْمَ بَدْرٍ وَهُوَ وَقِيذٌ فَاسْتَلَّ سَيْفَهُ فَضَرَبَ عَنْقَهُ فَبَدَرَ رَأْسَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ بِبَرَاءَةٌ
مَا أَشْبَهَ هَذَا بِصَاحِبِ يَاسِينْ
عَجِبْتُ لِصَبْرِ أَخِي يُوسُفَ وَكَرَمِهِ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ يَأْكُلُ بِعَرَفَةَ زَمَانًا ، وَيَقُولُ : " لَمْ يَصُمْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا عَائِشَةُ أَلَا أَسْتَحِي مِمَّنْ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ
وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ الْآيَةَ ، قَالَ : " كَانُوا تِسْعَةَ نَفَرٍ مِنْ أَهْلِ نَصِيبِينَ
فِي أَوَّلِ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَسْمَعُ صِغَارُهُمْ مِنْ كِبَارِهِمْ
يَا عَمِّ ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ عَصَمَنِي مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ