الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الكبير
٢٬٩٨٧ حديث فرد(13% من الكتاب)إِنَّ الْإِسْلَامَ يَشِيعُ ، ثُمَّ تَكُونُ لَهُ فَتْرَةٌ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ
مَنْ لَمْ تَنْهَهُ صَلَاتُهُ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ ، وَقَالَ : " اشْكُمُوهُ
لَيْسَ بِمُؤْمِنٍ مُسْتَكْمِلِ الْإِيمَانِ مَنْ لَمْ يَعُدَّ الْبَلَاءَ نِعْمَةً ، وَالرَّخَاءَ مُصِيبَةً
مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ فِي هَذَا الْيَوْمِ ، أَفْضَلَ مِنْ دَمٍ يُهَرَاقُ
الْغُسْلُ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ
لَا طَلَاقَ إِلَّا بِعِدَّةٍ
فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ قَالَ : " مِائَةَ آيَةٍ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يُصَلِّي فِي خَمِيصَةٍ
إِنَّمَا نُهِيَ عَنِ الْمُتْعَةِ
بَلْ لِمَا جَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ ، وَجَفَّ بِهِ الْقَلَمُ
إِنَّمَا يَهْدِي إِلَى أَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ
أَوَّلُ مَنْ جَهَرَ بِالْإِسْلَامِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
إِنَّ أَحْسَنَ النَّاسِ قِرَاءَةً مَنْ إِذَا قَرَأَ يَتَحَزَّنُ
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى
اللَّهُمَّ أَرْكِسْهُمَا فِي الْفِتْنَةِ رَكْسًا
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ أَتَى ذَا مَحْرَمٍ
سَلامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ قَالَ : " نَحْنُ آلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ وُلِدَ لَهُ ثَلَاثَةٌ فَلَمْ يُسَمِّ أَحَدَهُمْ مُحَمَّدًا فَقَدْ جَهِلَ
حَدِيقَتُكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا
أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ الْوُضُوءُ
فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ أَوْ مَا فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ " - شَكَّ عَلِيُّ بْنُ جَمِيلٍ - " مَا عَلَيْهَا وَرَقَةٌ إِلَّا مَكْتُوبٌ عَلَيْهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ فَكُفُّوا صِبْيَانَكُمْ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ خَرَجَ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ عَلَى حِمَارٍ
أَوَّلُ هَذَا الْأَمْرِ نُبُوَّةٌ وَرَحْمَةٌ ، ثُمَّ يَكُونُ خِلَافَةً وَرَحْمَةً
نُصِرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالرُّعْبِ
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَفْرَحُ بِذَهَابِ الشِّتَاءِ رَحْمَةً لِمَا يَدْخُلُ عَلَى فُقَرَاءِ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الشِّدَّةِ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً قَالَ : " نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا
قَسِّمْ جِلَالَهَا وَجُلُودَهَا
السُّبَّقُ ثَلَاثَةٌ : فَالسَّابِقُ إِلَى مُوسَى يُوشَعُ بْنُ نُونَ
هَلَاكُ أُمَّتِي فِي ثَلَاثٍ
إِنَّ الْمَيِّتَ إِذَا دُفِنَ سَمِعَ خَفْقَ نِعَالِهِمْ إِذَا وَلَّوْا عَنْهُ مُنْصَرِفِينَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَحَرَ هَدْيَهُ يَوْمَ صُدَّ بِالتَّنْعِيمِ
كَانَ خَاتَمُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَلْقَةً مِنْ فِضَّةٍ
اللهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ قَالَ : " هُمْ قَوْمٌ كَانُوا كَفَرُوا بِعِيسَى فَآمَنُوا بِمُحَمَّدٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يُدْخِلُونَ الْمَيِّتَ الْقَبْرَ مِنْ قِبَلِ الْقِبْلَةِ
أَيُّهَا النَّاسُ سَلُوا إِلَى اللهِ مَوْتَاكُمْ ، وَلَا تُؤْذِنُوا بِهِمُ النَّاسَ
نِعْمَ التُّرْجُمَانُ أَنْتَ