الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الكبير
٢٬٩٨٧ حديث فرد(13% من الكتاب)مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ رَجُلٌ يَسْتَفْتِيهِ ، كَانَ جَعَلَ عَلَى نَفْسِهِ بَدَنَةً
كَانَ يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ نَاصَبَنِي بِالْمُحَارَبَةِ
مَا أَنَا أَخَرَجْتُكُمْ مِنْ قِبَلِ نَفْسِي ، وَلَا أَنَا تَرَكْتُهُ ، وَلَكِنَّ اللهَ أَخْرَجَكُمْ وَتَرَكَهُ
اخْرُجْ لَا تُسَاكِنِّي بِالْمَدِينَةِ مَا بَقِيتُ
خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا أَبْقَتْ غِنًى
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ الْعِنَبَ خَرْطًا
مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَحَدٌ إِلَّا يَعْلَمُ أَنِّي نَبِيٌّ إِلَّا كَفَرَةُ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ
مَنْ سَبَّ أَصْحَابِي فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
لِيَأْكُلْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْ أُضْحِيَّتِهِ
كَانَ يُعَلِّمُنَا الرُّكُوعَ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يُعَلِّمُهُمْ
أَنَّ الزُّبَيْرَ حَمَلَ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللهِ فَوَجَدَ فَرَسًا مِنْ ضِئْضِئِهَا تُبَاعُ
الدَّوَاءُ مِنَ الْقَدَرِ ، وَقَدْ يَنْفَعُ بِإِذْنِ اللهِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَشْرَبُ نَبِيذًا فَوْقَ ثَلَاثٍ
وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا قَالَ : " الشَّيَاطِينُ
لَمْ أَرَ شَيْئًا أَحْسَنَ طَلَبًا ، وَلَا أَسْرَعَ إِدْرَاكًا مِنْ حَسَنَةٍ حَدِيثَةٍ
أَنَا خَلَقْتُ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ فَطُوبَى لِمَنْ قَدَرْتُ عَلَى يَدِهِ الْخَيْرَ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَلْيَأْتِهَا
اسْمُ اللهِ الْأَعْظَمُ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ
فِي قَوْلِهِ : لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ
اذْكُرُوا اللهَ ذِكْرًا يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ إِنَّكُمْ تُرَاءُونَ
إِنَّ فِي جَهَنَّمَ لَوَادِيًا تَسْتَعِيذُ جَهَنَّمُ مِنْ ذَلِكَ الْوَادِي فِي كُلِّ يَوْمٍ أَرْبَعَمِائَةِ مَرَّةٍ
أَتَدْرِي مَنْ هَذَا يَا أَبَا حَسَنٍ ؟ هَذَا مَلَكُ الْمَوْتِ ادْخُلْ رَاشِدًا
يَا غُلَامُ ، إِيَّاكَ وَسَبَّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّهَا مُعْنِتَةٌ
الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ
مَا مِنْ أَمِيرٍ يُؤَمَّرُ عَلَى عَشَرَةٍ إِلَّا سُئِلَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَا تَبْرَحْ مِنْ أُمِّكَ حَتَّى تَأْذَنَ لَكَ أَوْ يَتَوَفَّاهَا الْمَوْتُ ؛ لِأَنَّهُ أَعْظَمُ لِأَجْرِكَ
مَنْ سَمِعَ صَوْتَ نَاقُوسٍ ، أَوْ دَخَلَ كَنِيسَةً أَوْ بَيْعَةً أَوْ بَيْتَ نَارٍ أَوْ أَصْنَامٍ
إِنَّ لِلهِ جُلَسَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَسْبِ الْإِمَاءِ
كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِمَارٍ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالْوَحْيِ لَمْ يَفْرُغْ حَتَّى يُزَمَّلَ مِنَ الْوَحْيِ
يَسْبِقُ الْمَقْتُولُ فِي سَبِيلِ اللهِ مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ الْمَقْتُولَ الْمُدْبِرَ إِلَى الْجَنَّةِ بِسَبْعِينَ خَرِيفًا
لَا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ ثَلَاثَةَ أَمْيَالٍ إِلَّا مَعَ زَوْجٍ أَوْ مَعَ ذِي مَحْرَمٍ
لَا يَقْدِرُونَ عَلَى أَنْ لَا يَكُونَ رَسُولًا ، وَلَا عَلَى أَنْ لَا يَكُونَ الْقُرْآنُ قُرْآنًا
فِي قَوْلِهِ : لا تَقُولُوا رَاعِنَا قَالَ : " كَانُوا يَقُولُونَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ارْعَنَا سَمْعَكَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ كُلِّ ذِي رُوحٍ
أَشْرَافُ أُمَّتِي حَمَلَةُ الْقُرْآنِ
اللَّهُمَّ أَعِنْهُ ، وَأَعِزَّ بِهِ ، وَارْحَمْهُ وَارْحَمْ بِهِ ، وَانْصُرْهُ وَانْصُرْ بِهِ