الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الكبير
٢٬٩٨٧ حديث فرد(13% من الكتاب)يَأْخُذُ الْجَبَّارُ سَمَاوَاتِهِ وَأَرْضَهُ بِيَدِهِ وَيَقْبِضُ يَدَهُ
أَمَّا قَوْلُكَ فِي مُقَامِ النَّاسِ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّ الْعَالَمِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَلْفُ سَنَةٍ لَا يُؤْذَنُ لَهُمْ
أَشْقَى النَّاسِ ثَلَاثَةٌ
يُؤَذِّنُ الْمُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ الصَّلَاةَ قَوْمٌ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ
قَاتِلُ عَمَّارٍ وَسَالِبُهُ فِي النَّارِ
لَمَّا جَهَّزَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاطِمَةَ إِلَى عَلِيٍّ بَعَثَ مَعَهَا بِخَمِيلٍ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ سَبْعُونَ كَذَّابًا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُدُّ الْآيَ فِي الصَّلَاةِ
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ مَنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ خَيْرًا عَلَّمَهُنَّ إِيَّاهُ
أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ إِسْلَامًا ؟ قَالَ : " مَنْ أَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ
رُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرُ فَقِيهٍ
هَلْ تَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ إِذَا كُنْتُمْ مَعِي فِي الصَّلَاةِ
مَنْ آذَى أَهْلَ الْمَدِينَةِ آذَاهُ اللهُ
الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ ، فَمِنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهِ بُورِكَ لَهُ فِيهَا
اذْهَبْ فَانْظُرْ مَا هَذَا ؟ " قَالَ : هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ مَاتَ
زُرْ غِبًّا ، تَزْدَدْ حُبًّا
إِذَا مَلَكَ الْعَتِيقَانِ
سَتَكُونُ فِتْنَةٌ يُفَارِقُ الرَّجُلُ فِيهَا أَخَاهُ وَأَبَاهُ
أَتَتْكُمُ الْقُرَيْعَاءُ
عَقَلْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلْفَ مَثَلٍ
هِيَ أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ
إِنَّ جِبْرِيلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ بَرَّأَهَا
إِنَّ الشَّيْخَ يَمْلِكُ نَفْسَهُ
يَكُونُ خَلِيفَةٌ هُوَ وَذُرِّيَّتُهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ
مَا مِنَ الذِّكْرِ أَفْضَلُ مِنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ
مَنْ رَمَى بِاللَّيْلِ فَلَيْسَ مِنَّا
أَحْسِنُوا إِلَى مُحْسِنِهِمْ
يَا فَتَى ، أَلَا أَهَبُ لَكَ ؟ أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللهُ بِهِنَّ
هَنِيئًا لَكَ يَا عَبْدَ اللهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ غَيْرِكُمْ
جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ
مِنْ إِكْفَاءِ الدِّينِ تَصَفُّحُ النَّبَطِ
قَاتِلِ الْمُشْرِكِينَ مَا قُوتِلُوا
كُنَّا نَقْرَأُ هَذِهِ تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ
مَنْ قَادَ أَعْمَى حَتَّى يُبْلِغَهُ مَأْمَنَهُ غَفَرَ اللهُ تَعَالَى لَهُ أَرْبَعِينَ كَبِيرَةً
نَزَلَتْ سُورَةُ الْأَنْعَامِ جُمْلَةً بِمَكَّةَ لَيْلًا وَحَوْلَهَا
إِنَّ أَوَّلَ مَنْ جَحَدَ آدَمُ
مَا مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّا فِي رَأْسِهِ حِكْمَةٌ بِيَدِ مَلَكٍ