الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الكبير
٢٬٩٨٧ حديث فرد(13% من الكتاب)اغْتَسَلَتُ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ يَوْمَ عَرَفَةَ تَحْتَ الْأَرَاكِ
صَدَقَ أُبَيٌّ
الَّذِي سَأَلْتَ عَنْهُ نَصِيبُكَ مِنَ الْجُمُعَةِ
مَنْ أَدْرَكَ الْخُطْبَةَ فَالْجُمُعَةُ رَكْعَتَانِ
إِنَّمَا الْإِفْطَارُ مِنَ الطَّعَامِ ، وَالشَّرَابِ فَأَتِمَّ صَوْمَكَ
مَا مِنْ مُصَلَّى الْمَرْأَةِ خَيْرٌ لَهَا مِنْ بَيْتِهَا إِلَّا فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ إِلَّا امْرَأَةً يَئِسَتْ مِنَ الْبُعُولَةِ فَهِيَ فِي مَنْقَلَيْهَا
فِي قَوْلِهِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ
قَرَأْتُ الْقُرْآنَ عَلَى طَلْحَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ أَخِي إِسْحَاقَ بْنِ سُلَيْمَانَ
هُودٌ وَالْوَاقِعَةُ
طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الِاثْنَيْنِ
مَا رُخِّصَ فِي تَرْكِ الْجَمَاعَةِ إِلَّا لِخَائِفٍ أَوْ مَرِيضٍ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ فَقَالَ : أَخْبِرْنَا مَتَى كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ : وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا
كَانَ سَعْدٌ يَوْمَ بَدْرٍ يُقَاتِلُ قِتَالَ الْفَارِسِ وَالرَّاجِلِ
مَنْ وَسَّعَ عَلَى عِيَالِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ خَاصَّةً مِنْ أَصْحَابِهِ
لَوْ كَانَ الْعُسْرُ فِي جُحْرٍ لَدَخَلَ عَلَيْهِ الْيُسْرُ حَتَّى يُخْرِجَهُ
لَا تَكُونُ زَاهِدًا حَتَّى تَكُونَ مُتَوَاضِعًا
صِفَتِي أَحْمَدُ الْمُتَوَكِّلُ ، لَيْسَ بِفَظٍّ وَلَا غَلِيظٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُبَّمَا فَتَلَ عُرْفَ فَرَسِهِ بِيَدِهِ
مَنْ رَغِبَ عَنِ الْمَسْحِ فَقَدْ رَغِبَ عَنْ سُنَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنِّي لَأَحْسَبُ تِسْعَةَ أَعْشَارِ الْعِلْمِ ذَهَبَ يَوْمَ ذَهَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
إِنَّ الصَّلَوَاتِ هُنَّ الْحَسَنَاتُ
إِيَّاكُمْ وَأَحْوَازَ الصُّدُورِ
يَجِيءُ قَوْمٌ يَشْرَبُونَ الْعِلْمَ شُرْبًا
صَدَقْتَ ، وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ
لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ جِيفَةَ لَيْلٍ قُطْرُبَ نَهَارٍ
لَا يَكُونُ أَحَدُكُمْ إِمَّعَةً
الْأَرْضُ كُلُّهَا نَارٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَالْجَنَّةُ مِنْ وَرَائِهَا
وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، لَا يُحْسِنُ عَبْدُ اللهِ الظَّنَّ إِلَّا أَعْطَاهُ ظَنَّهُ
اسْتَأْذَنَّا عَلَى عَبْدِ اللهِ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ ، فَأَذِنَ لَنَا
تَبَرَّزَ عَبْدُ اللهِ ثُمَّ اسْتَفْتَحَهُ رَجُلٌ فَفَتَحَ عَلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَلْمِسَ مَاءً
كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي الْجُمُعَةِ ، وَيَقْرَؤُهُ فِي رَمَضَانَ ثَلَاثًا
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، " يَقْرَأُ : ( وَوَصَّى رَبُّكَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ
أَنَّهُ " قَرَأَ : ( أَيْنَمَا تَوَجَّهَ لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْرٍ
أَنَّهُ : كَانَ يَقْرَأُ : إِنْ هَذَا إِلا خُلُقُ الأَوَّلِينَ يَقُولُ : " شَيْءٌ اخْتَلَقُوهُ
مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَلَا يَعْمَلُ بِهِ كَمَثَلِ رَيْحَانَةٍ
لَهِيَ خَيْرٌ مِمَّا اطَّلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ - أَوْ مِمَّا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ
مَنْ كَانَ يُحِبُّ الْقُرْآنَ وَيُعْجِبُهُ فَهُوَ بِخَيْرٍ
إِنَّمَا يَكْفِي الْمَسْجِدَ مُحَدِّثٌ وَاحِدٌ