الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الكبير
٢٬٩٨٧ حديث فرد(13% من الكتاب)فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا قَالَ : " عَذَابُ الْقَبْرِ
إِذَا حَدَّثْتُكُمْ بِحَدِيثٍ أَنْبَأْتُكُمْ بِتَصْدِيقِ ذَلِكَ
هَلْ تَدْرِي بِأَيِّ شَيْءٍ ابْتَدَأَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ؟ لِأَيِّ شَيْءٍ آثَرَ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا
يَا بَادِئُ لَا بَدْءَ لَكَ ، وَيَا دَائِمُ لَا نَفَاذَ لَكَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ سَائِلٌ كُلَّ ذِي رَعِيَّةٍ فِيمَا اسْتَرْعَاهُ
إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ أَصَابَهُ أَبُو لُؤْلُؤَةَ غُلَامُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، وَهُوَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ فَقَتَلَهُ
النَّاسُ غَادِيَانِ : بَايِعٌ نَفْسَهُ فَمُوبِقُهَا ، وَمُفَادِيهَا فَمُعْتِقُهَا
كَانَ طُولُ مُوسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اثْنَيْ عَشَرَ ذِرَاعًا
اكْفُلُوا لِي بِالْعَمْدِ أَكْفُلْ لَكُمْ بِالْخَطَأِ
النَّاسُ ثَلَاثَةٌ فَمَا سِوَاهُمْ فَلَا خَيْرَ فِيهِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهَا وَخَيْرِ أَهْلِهَا
مَنْ كَانَتْ لَهُ صُورَةٌ حَسَنَةٌ ، وَكَانَ فِي مَوْضِعٍ لَا يَشِينُهُ
إِنَّ رَبَّكُمْ تَعَالَى لَيْسَ عِنْدَهُ لَيْلٌ ، وَلَا نَهَارٌ
هَذَا فِي الْقُرْآنِ : ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللهِ وَقَالَ : عَلَى اللهِ تَوَكَّلْنَا
لَا تَحْلِفُوا بِحَلِفِ الشَّيْطَانِ أَنْ يَقُولَ أَحَدُكُمْ : وَعِزَّةِ اللهِ
لَوْ كُنْتَ مُنَافِقًا مَا خِفْتَ ذَلِكَ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ ، ضَرَبَ أَبَا جَهْلٍ فَلَمْ يَصْنَعْ شَيْئًا
رَأَى ابْنَ مَسْعُودٍ : صَلَّى الْفَجْرَ ، ثُمَّ قَعَدَ فَلَمْ يَقُمْ لِصَلَاةٍ حَتَّى نُودِيَ بِالظُّهْرِ فَقَامَ فَصَلَّى أَرْبَعًا
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ " يُسَوِّي الْحَصَى بِيَدِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً إِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ
وَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِذَا كَانَ إِمَامًا قَرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَكْرَهُ تَلْقِينَ الْإِمَامِ
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، لَا إِلَهَ غَيْرُكَ
كَانَ عَبْدُ اللهِ " إِذَا كَبَّرَ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ قَامَ بِهَا
إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ ، وَلِلرَّجُلِ حَاجَةٌ فَلَا يَنْتَظِرْهُ إِذَا سَلَّمَ أَنْ يَسْتَقْبِلَهُ بِوَجْهِهِ
سَوُّوا صُفُوفَكُمْ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَتَخَلَّلُهَا كَالْخَذْفِ - أَوْ كَأَوْلَادِ الْخَذْفِ
بَلَغَ ابْنَ مَسْعُودٍ أَنَّ سَعْدًا يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ
إِذَا أَوْتَرَ أَحَدُكُمْ ثُمَّ نَامَ فَقَامَ ، فَلْيَنْقُضْ وِتْرَهُ
كَانَ يَلْبَسُ خُفَّيْهِ عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ
يَقُولُ وَهُوَ رَاكِعٌ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ قَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ فَلَمْ يَجْلِسْ
كَبَّرَ عَبْدُ اللهِ ، حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ
جَاءَ مَعْقِلُ بْنُ سِنَانٍ إِلَى عَبْدِ اللهِ فَسَأَلَهُ عَنْ رَجُلٍ نَذَرَ نَذْرًا
أَنْ يَنْتَعِلَ الرَّجُلُ ظِلَّهُ إِلَى أَنْ يَصِيرَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ
أَلَا أَرَاكَ شَابًّا تَقْرَأُ بِهَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ فِي هَذِهِ الصَّلَاةِ وَأَنْتَ شَابٌّ
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا رَأَيْتُمْ قَوْمًا أَوْ أَتَاكُمْ قَوْمٌ لُطَخُ الْوُجُوهِ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَقُولُ بَعْدَ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ
كَرِهَ عَبْدُ اللهِ لِقَاضِي الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَأْخُذَ عَلَيْهِ رِزْقًا
سَارِعُوا إِلَى الْجُمَعِ فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْرُزُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ فِي كَثِيبٍ مِنْ كَافُورٍ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ يُضْحِكُ بِهَا جُلَسَاءَهُ مَا يَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مِنْهَا بِشَيْءٍ
أَهْلُ الشُّرْبِ أُمَرَاءُ عَلَى أَهْلِ أَعْلَاهُ