حكم الإيمان بالقضاء والقدر
٤٠٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
الْإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكِتَابِهِ وَلِقَائِهِ وَرُسُلِهِ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
لَقِيَ آدَمَ مُوسَى فَقَالَ : أَنْتَ آدَمُ الَّذِي خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ
مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه
اعْمَلُوا ، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ
مسند الشاميين رضي الله عنهم — حديث أبي عامر الأشعري رضي الله عنه
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْإِسْلَامُ ؟ فَقَالَ : أَنْ تُسْلِمَ وَجْهَكَ لِلهِ
مسند الشاميين رضي الله عنهم — حديث أبي عامر الأشعري رضي الله عنه
أَنْ تُسْلِمَ وَجْهَكَ لِلهِ ، وَتَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
مسند البصريين رضي الله عنهم — حديث عمران بن حصين رضي الله عنهما
مَنْ كَانَ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] خَلَقَهُ لِوَاحِدَةٍ مِنَ الْمَنْزِلَتَيْنِ يُهَيِّئُهُ لِعَمَلِهَا
مسند البصريين رضي الله عنهم — حديث جابر بن سمرة رضي الله عنه
ثَلَاثٌ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي : الِاسْتِسْقَاءُ بِالْأَنْوَاءِ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه
لَوْ أَنَّ اللهَ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ ، لَعَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه
لَوْ أَنَّ اللهَ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ لَعَذَّبَهُمْ غَيْرَ ظَالِمٍ لَهُمْ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه
لَوْ أَنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] عَذَّبَ أَهْلَ السَّمَاوَاتِ وَأَهْلَ الْأَرْضِ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه
إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] الْقَلَمُ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه
أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] الْقَلَمُ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه
الْإِيمَانُ بِاللهِ وَتَصْدِيقٌ بِهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ
من مسند القبائل — ومن حديث أبي الدرداء عويمر رضي الله عنه
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ
من مسند القبائل — ومن حديث أبي الدرداء عويمر رضي الله عنه
كُلُّ امْرِئٍ مُهَيَّأٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ
من مسند القبائل — ومن حديث أبي الدرداء عويمر رضي الله عنه
لِكُلِّ شَيْءٍ حَقِيقَةٌ
كتاب الإيمان — ذكر الخبر الدال على أن الإيمان والإسلام اسمان بمعنى واحد
يَا مُحَمَّدُ ، مَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ : أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ
كتاب الإيمان — ذكر الإخبار عن وصف الإسلام والإيمان بذكر جوامع شعبهما
يَا مُحَمَّدُ ، مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كتاب الإيمان — ذكر البيان بأن الإيمان والإسلام شعب وأجزاء غير ما ذكرنا في خبر ابن عباس وابن عمر بحكم الأمينين محمد وجبريل عليهما السلام
يَا مُحَمَّدُ ، مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : الْإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كتاب الإيمان — ذكر إطلاق اسم الإيمان على من أتى بجزء من أجزاء شعب الإقرار
لَا يُؤْمِنُ الْعَبْدُ حَتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعٍ