ما جاء في ما يبدأ به الكتاب من الحمد والبسملة ونحوه
٦٣ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الأدب — في الرجل يكتب أما بعد
قَرَأَ كِتَابَ عُثْمَانَ ، أَوْ مَنْ قُرِئَ عَلَيْهِ : أَمَّا بَعْدُ
كتاب الأدب — في الرجل يكتب أما بعد
كَانَ فِي رَسَائِلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَمَّا بَعْدُ
كتاب الأدب — في الرجل يكتب أما بعد
أَرْسَلَنِي أَبِي إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَرَأَيْتُهُ يَكْتُبُ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، أَمَّا بَعْدُ
كتاب الأدب — في الرجل يكتب أما بعد
كَتَبَ أَبُو الدَّرْدَاءِ إِلَى مَسْلَمَةَ بْنِ مُخَلَّدٍ وَهُوَ أَمِيرٌ بِمِصْرَ : أَمَّا بَعْدُ
كتاب الأدب — في الرجل يكتب أما بعد
كَتَبَ أَبُو الدَّرْدَاءِ إِلَى سَلْمَانَ : أَمَّا بَعْدُ
كتاب الأدب — في الرجل يكتب أما بعد
كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي مُوسَى : أَمَّا بَعْدُ
كتاب الأدب — في الرجل يكتب أما بعد
كَتَبَ أَبُو مُوسَى إِلَى عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الَّذِي كَانَ يُدْعَى [ابْنَ] عَبْدِ الْقَيْسِ : أَمَّا بَعْدُ
كتاب الأدب — من كان إذا كتب بدأ بنفسه
أَنَّ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ كَتَبَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَدَأَ بِنَفْسِهِ
كتاب الأدب — من كان إذا كتب بدأ بنفسه
قَالَ لِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ - أَوَ حَرَجٌ عَلَيَّ - [أَنْ لَا] أَبْدَأَ بِهِ فِي الْكِتَابِ ؟! فَإِنَّهُ لَا يُبْدَأُ إِلَّا بِآمِينٍ وَيَبْدَأُ الرَّجُلُ بِأَبِيهِ
كتاب الأدب — من كان إذا كتب بدأ بنفسه
كَتَبْتُ إِلَى شُعْبَةَ بِبَغْدَادَ فَبَدَأْتُ بِاسْمِهِ ، فَكَتَبَ إِلَيَّ يَنْهَانِي وَيَذْكُرُ أَنَّ الْحَكَمَ كَانَ يَكْرَهُهُ
كتاب الأدب — في الرجل يكتب إلى الرجل فيبدأ به
أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَبَدَأَ بِمُعَاوِيَةَ
كتاب الأدب — في الرجل يكتب إلى الرجل فيبدأ به
كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَكْتُبُ إِلَيْهِ فَيَبْدَأُ بِهِ ، فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
كتاب السير — الرجل يكتب إلى أهل الكتاب كيف يكتب
كَتَبَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ : السَّلَامُ عَلَيْكَ
كتاب السير — الرجل يكتب إلى أهل الكتاب كيف يكتب
كَتَبَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ مِنَ الْحِيرَةِ إِلَى مَرَازِبَةِ فَارِسَ
كتاب البعوث والسرايا — قدوم خالد بن الوليد الحيرة وصنيعه
كَتَبَ خَالِدٌ إِلَى مَرَازِبَةِ فَارِسَ ، وَهُوَ بِالْحِيرَةِ
كتاب البعوث والسرايا — قدوم خالد بن الوليد الحيرة وصنيعه
كَتَبَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ زَمَنَ الْحِيرَةِ إِلَى مَرَازِبَةِ فَارِسَ
كتاب البعوث والسرايا — قدوم خالد بن الوليد الحيرة وصنيعه
أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ كَتَبَ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ إِلَى رُسْتُمَ وَمِهْرَانَ وَمَلَأِ فَارِسَ
كتاب الزهد — كلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه
سَلَامٌ عَلَيْكُمَا ، أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّكُمَا كَتَبْتُمَا إِلَيَّ تَذْكُرَانِ أَنَّكُمَا عَهِدْتُمَانِي وَأَمْرُ نَفْسِي لِي مُهِمٌّ ، وَأَنِّي قَدْ أَصْبَحْتُ قَدْ وُلِّيتُ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَحْمَرِهَا وَأَسْوَدِهَا
كتاب الزهد — كلام سلمان رضي الله عنه
أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّكَ قَدْ كَتَبْتَ إِلَيَّ تَدْعُونِي إِلَى الْأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ وَأَرْضِ الْجِهَادِ ، وَلَعَمْرِي مَا الْأَرْضُ تُقَدِّسُ أَهْلَهَا
كتاب الأوائل — أول من فرق بين الشهور
أَوَّلُ مَا كَتَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ