ما جاء في ما يبدأ به الكتاب من الحمد والبسملة ونحوه
٦٣ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب البر والإحسان — ذكر الزجر عن أن يرغب المرء عن آبائه إذ استعمال ذلك ضرب من الكفر
لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ
باب الخاء — خالد بن الوليد
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ إِلَى رُسْتُمَ ، وَمِهْرَانَ ، وَمَلَأِ فَارِسَ ، سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى
كتاب الأدب — كان النبي إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا
أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَبَدَأَ بِنَفْسِهِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما خاطب به قيصرا في كتابه إليه من قوله أسلم يؤتك الله أجرك مرتين
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى