ما جاء في ما يبدأ به الكتاب من الحمد والبسملة ونحوه
٦٣ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الاستئذان — باب كيف يكتب الكتاب إلى أهل الكتاب
أَنَّ هِرَقْلَ أَرْسَلَ إِلَيْهِ فِي نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَكَانُوا تُجَّارًا بِالشَّأْمِ فَأَتَوْهُ
كتاب الأدب — باب في الرجل يبدأ بنفسه في الكتاب
أَنَّ الْعَلَاءَ الْحَضْرَمِيَّ كَانَ عَامِلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْبَحْرَيْنِ فَكَانَ إِذَا كَتَبَ إِلَيْهِ بَدَأَ بِنَفْسِهِ
كتاب الأدب — باب في الرجل يبدأ بنفسه في الكتاب
أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَدَأَ بِاسْمِهِ
أبواب الاستئذان والآداب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. — باب ما جاء في تتريب الكتاب
إِذَا كَتَبَ أَحَدُكُمْ كِتَابًا فَلْيُتَرِّبْهُ
أول مسند الكوفيين رضي الله عنهم — حديث العلاء بن الحضرمي رضي الله عنه
كَتَبَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَدَأَ بِنَفْسِهِ
كتاب البر والإحسان — ذكر الزجر عن أن يرغب المرء عن آبائه إذ استعمال ذلك ضرب من الكفر
لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ
كتاب التاريخ — ذكر كتبة النبي صلى الله عليه وسلم إلى حبر تيماء
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى حَبْرِ تَيْمَاءَ
باب الحاء — حنظلة بن الربيع الأسيدي الكاتب
إِذَا اجْتَمَعْتُمَا فَعَلِيٌّ الْأَمِيرُ وَإِذَا تَفَرَّقْتُمَا فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا عَلَى عَمَلِهِ
باب الخاء — خالد بن الوليد
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ إِلَى رُسْتُمَ ، وَمِهْرَانَ ، وَمَلَأِ فَارِسَ ، سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى
باب العين — من أخباره
أَنَّ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ كَتَبَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَبَدَأَ بِنَفْسِهِ
باب العين — وما أسند العلاء بن الحضرمي
أَنَّهُ " كَتَبَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَبَدَأَ بِنَفْسِهِ
باب الميم — ذكر مشاهد معاذ وسنه ووفاته ومن أخباره
فَإِنَّا عَهِدْنَاكَ وَأَمْرُ نَفْسِكَ لَكَ مُهِمٌّ ، فَأَصْبَحْتَ قَدْ وُلِّيتَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَحْمَرِهَا وَأَسْوَدِهَا
باب الألف — إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي
إِذَا كَتَبَ أَحَدُكُمْ إِلَى إِنْسَانٍ فَلْيَبْدَأْ بِاسْمِهِ
كتاب الأدب — في أهل الذمة يبدؤون بالسلام
أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ : السَّلَامُ عَلَيْكَ
كتاب الأدب — في الرجل يكتب باسم الله لفلان
مَهْ ، إِنَّ اسْمَ اللهِ هُوَ لَهُ وَحْدَهُ
كتاب الأدب — في الرجل يكتب باسم الله لفلان
كَانَ يُكْرَهُ أَنْ يُكْتَبَ أَوَّلَ الرِّسَالَةِ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لِفُلَانٍ ، وَلَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُكْتَبَ فِي أَوَّلِ الْعِنْوَانِ
كتاب الأدب — في الرجل يكتب باسم الله لفلان
أَكْتُبُ : إِلَى فُلَانٍ ، وَلَا أَكْتُبُ : لِفُلَانٍ
كتاب الأدب — في الرجل يكتب إلى الرجل كيف يكتب
أَنَّهُ كَانَ إِذَا كَتَبَ كَتَبَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ ، فِيمَا أَحْمَدُ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ
كتاب الأدب — في الرجل يكتب أما بعد
مِنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ سَلَامٌ عَلَيْكَ
كتاب الأدب — في الرجل يكتب أما بعد
كَتَبَتْ عَائِشَةُ إِلَى مُعَاوِيَةَ : أَمَّا بَعْدُ