ورع عمر عن بيت المال
١٣٣ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الرقائق — باب فضل التقلل من الدنيا ومدح أهل الزهادة فيهم
يُجْمَعُ النَّاسُ لِلْحِسَابِ فَيَجِيءُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ فَيَدُفُّونَ كَمَا يَدُفُّ الْحَمَامُ
كتاب المناقب — باب فضائل عمر بن الخطاب رضي الله عنه
كُسِرَ بَعِيرٌ مِنَ الْمَالِ فَنَحَرَهُ عُمَرُ
كتاب المناقب — باب فضائل عمر بن الخطاب رضي الله عنه
وَدِدْتُ أَنِّي خَرَجْتُ مِنْهَا - يَعْنِي : الْإِمَارَةَ - كَفَافًا
كتاب المناقب — باب فضائل عمر بن الخطاب رضي الله عنه
بَعَثَ إِلَيَّ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَأَتَيْتُهُ ، فَلَمَّا بَلَغْتُ الْبَابَ ، سَمِعْتُ نَحِيبَهُ
كتاب الزكاة — باب ذي المرة السوي الفقير هل يحل له الصدقة أم لا
خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ ، فَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ ، وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ
مسند عُمَر بن الخطاب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
قَدْ أَوْسَعَ اللهُ الرِّزْقَ فَلَوْ أَنَّكَ أَكَلْتَ طَعَامًا أَلْيَنَ مِنْ طَعَامِكَ وَلَبِسْتَ ثَوْبًا أَلْيَنَ مِنْ ثَوْبِكَ
مسند عُمَر بن الخطاب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
وَمَا جَاءَكَ عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ رَزَقَكَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
كتاب التفسير — قوله تعالى فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم
إِنِّي أَنْزَلْتُ نَفْسِي مِنْ مَالِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَنْزِلَةِ وَلِيِّ الْيَتِيمِ
كتاب الجهاد — حديث السفطين
يَا فُلَانُ خُذْ هَذَا فَاذْهَبْ بِهِ ، فَبِعْهُ ، فَاقْضِ فُلَانًا دِينَارًا ، وَاجْعَلْ بَقِيَّتَهُ فِي بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ
كتاب الجهاد — حديث السفطين
كَانَ السَّائِبُ بْنُ الْأَقْرَعِ عَامِلًا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى بَعْضِ خَوْخًا فَأُتِيَ بِذَهَبٍ وُجِدَ مَدْفُونًا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يقضى بين المختلفين من أهل العلم في الارتزاق على القضاء
خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ ، فَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلَا سَائِلٍ فَخُذْهُ ، وَإِلَّا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يقضى بين المختلفين من أهل العلم في الارتزاق على القضاء
خُذْهُ فَتَقَرَّبْ بِهِ ، وَتَصَدَّقْ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يقضى بين المختلفين من أهل العلم في الارتزاق على القضاء
خُذْهُ فَتَمَوَّلْ أَوْ تَصَدَّقْ بِهِ ، وَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ