تقشف عمر
١٢٩ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الزهد — كلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه
مَا هَذَا يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ ؟ لَوْ شِئْتُ أَنْ يُدَهْمَقَ لِي كَمَا يُدَهْمَقُ لَكُمْ لَفَعَلْتُ
كتاب الزهد — كلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه
أَلْقِ إِلَيَّ قَمِيصِي ، فَإِنَّهُ أَنْشَفُهُمَا لِلْعَرَقِ
كتاب الزهد — كلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يُؤْتَى بِخُبْزِهِ وَلَحْمِهِ وَلَبَنِهِ وَزَيْتِهِ وَبَقْلِهِ وَخَلِّهِ
كتاب الزهد — كلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه
مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَنَفْجَةِ أَرْنَبٍ
كتاب الزهد — كلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه
قَدْ أَرَى مَا تَقْرِمُونَ إِلَيْهِ ، فَأَيَّ شَيْءٍ تُرِيدُونَ
كتاب الزهد — كلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه
أَنَّهُ دُعِيَ إِلَى طَعَامٍ ، فَكَانُوا إِذَا جَاؤُوا بِلَوْنٍ خَلَطَهُ بِصَاحِبِهِ
كتاب الزهد — كلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه
وَاللهِ مَا هُوَ إِلَّا مَا تَرَى حَتَّى يُوَسِّعَ اللهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ
كتاب الزهد — كلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه
تَمْرَةٌ وَتَمْرَةٌ حَتَّى تَجْتَمِعَ
كتاب الزهد — كلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه
قَبَّحَكَ اللهُ وَقَبَّحَ مَنْ عَلَّمَكَ هَذَا
كتاب الزهد — كلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَأْكُلُ الصَّاعَ مِنَ التَّمْرِ بِحَشَفِهِ
كتاب الزهد — كلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه
يَا أَسْلَمُ حُتَّ عَنِّي قِشْرَهُ ، فَأَحْشِفُهُ فَيَأْكُلُهُ
كتاب المغازي — ما جاء في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه
رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي الْمَنَامِ فَقَالَ : رَأَيْتُ دِيكًا أَحْمَرَ نَقَرَنِي ثَلَاثَ نَقَرَاتٍ بَيْنَ الثُّنَّةِ وَالسُّرَّةِ
كتاب الفتن — ما ذكر في عثمان رضي الله تعالى عنه
مَنْ أَرَادَ الْحَقَّ فَلْيَنْزِلْ بِالْبَرَازِ . يَعْنِي : يُظْهِرُ أَمْرَهُ
كتاب المغازي — خصومة علي والعباس
لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ
كتاب المغازي — حديث أبي لؤلؤة قاتل عمر رضي الله عنه
أَنَا وَلِيُّ الْهُرْمُزَانِ وَجُفَيْنَةَ وَالْجَارِيَةِ ، وَإِنِّي قَدْ جَعَلْتُهُمْ دِيَةً
كتاب الجامع — التنعم والسمن
رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ كَاشِفًا عَنْ بَطْنِهِ
كتاب الجامع — التنعم والسمن
دَخَلَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ عَلَى أَخِيهِ عَبْدِ اللهِ ، فَقَرَّبَ لَهُ ثَرِيدًا عَلَيْهِ لَحْمٌ
كتاب الجامع — باب الديوان
لَمَّا أُتِيَ عُمَرَ بِكُنُوزِ كِسْرَى ، قَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْأَرْقَمِ الزُّهْرِيُّ : أَلَا تَجْعَلُهَا فِي بَيْتِ الْمَالِ حَتَّى تَقْسِمَهَا
كتاب الجامع — باب الديوان
يَا نَبِيَّ اللهِ أَعْطِهِ غَيْرِي ، فَقَالَ : " خُذْهُ يَا عُمَرُ ، فَإِمَّا إِنْ تَتَمَوَّلَهُ ، وَإِمَّا أَنْ تَصَدَّقَ بِهِ
كتاب الجامع — باب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
أَنَّ حَفْصَةَ ، وَابْنَ مُطِيعٍ ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَلَّمُوا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ