قدوم وفود القبائل وانتشار الإسلام
٣٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب المغازي — ما ذكر في كتب النبي صلى الله عليه وسلم وبعوثه
أَجَهَّزْتَ الرَّكْبَ أَوِ الرَّهْطَ الْبَجَلِيِّينَ
كتاب الجامع — باب القبائل
قَدِمَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَمَانِينَ رَجُلًا مِنْ قَوْمِهِ
كتاب قسم الفيء والغنيمة — باب الوجه الثالث من النفل
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ بَعَثَنَا فِي رَكْبٍ
كتاب السير — باب إظهار دين النبي صلى الله عليه وسلم على الأديان
لَا يَبْقَى عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ بَيْتُ مَدَرٍ
كتاب السير — باب إظهار دين النبي صلى الله عليه وسلم على الأديان
لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الْأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ
حديث عامر بن شهر
أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَأَنْ تَسْمَعُوا مِنْ قَوْلِ قُرَيْشٍ وَتَدَعُوا فِعْلَهُمْ
كتاب المغازي والسرايا — دخول الناس في الإسلام أفواجا بعد فتح مكة
هَوِّنْ عَلَيْكَ فَإِنَّمَا أَنَا ابْنُ امْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ كَانَتْ تَأْكُلُ الْقَدِيدَ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — كان النبي إذا رجع من السفر بدأ بالمسجد ثم يأتي فاطمة
يَا بُنَيَّةُ مَا يُبْكِيكِ
كتاب الفتن والملاحم — إخبار النبي صلى الله عليه وآله وسلم بخسف جيش يعمدون البيت
لَا يَبْقَى عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ مِنْ بَيْتِ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَ اللهُ عَلَيْهِمْ كَلِمَةَ الْإِسْلَامِ بِعِزِّ عَزِيزٍ
كتاب الفتن والملاحم — قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ستفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة
قَدْ عَرَفْتُ ذَلِكَ فِي أَهْلِ بَيْتِي لَقَدْ أَصَابَ مَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمُ الْخَيْرَ وَالشَّرَفَ وَالْعِزَّ
مسند أبيض بن حمال السبئي رضي الله عنه
أَنَّهُ كَلَّمَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّدَقَةِ حِينَ وَفَدَ عَلَيْهِ الْمَدِينَةَ ، فَقَالَ : يَا أَخَا سَبَأٍ لَا بُدَّ مِنْ صَدَقَةٍ
مسند الأسود بن خلف الخزاعي رضي الله عنه
أَنَّ أَبَاهُ الْأَسْوَدَ حَضَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَايِعُ النَّاسَ
باب الطاء — طارق بن شهاب بن عبد شمس البجلي
ابْدَأْ بِالْأَحْمَسِيِّينَ عَلَى الْقَسْرِيِّينَ
باب الطاء — طارق بن شهاب بن عبد شمس البجلي
ابْدَؤُوا بِالْأَحْمَسِيِّينَ قَبْلَ الْقَيْسِيِّينَ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من جوابه من سأله عن الإسلام هل له منتهى
لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الْأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ ، وَلَا يَتْرُكُ اللهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ هَذَا الدِّينَ