وجوب اتباع الكتاب والسنة والحض عليه
٣٬٣٨٨ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب السير — باب الأسير يؤمن فلا يكون له أن يغتالهم في أموالهم وأنفسهم
إِذَا آمَنَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ عَلَى دَمِهِ ، ثُمَّ قَتَلَهُ رُفِعَ لَهُ لِوَاءُ الْغَدْرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كتاب السير — باب فضل الحرس في سبيل الله
أَنَّهُمْ سَارُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ حُنَيْنٍ ، فَأَطْنَبُوا السَّيْرَ
كتاب السير — باب ما يؤمر به من انضمام العسكر
إِنَّ تَفَرُّقَكُمْ فِي هَذِهِ الشِّعَابِ وَالْأَوْدِيَةِ إِنَّمَا ذَلِكُمْ مِنَ الشَّيْطَانِ
كتاب الجزية — باب لا يأخذ المسلمون من ثمار أهل الذمة ولا أموالهم شيئا بغير أمرهم إذا أعطوا ما عليهم وما ورد من التشديد في ظلمهم وقتلهم
أَيَحْسَبُ أَحَدُكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ قَدْ يَظُنُّ أَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَمْ يُحَرِّمْ شَيْئًا إِلَّا مَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ
كتاب الجزية — باب الوصاة بأهل الذمة
أُوصِيكُمْ بِكِتَابِ اللهِ ، فَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا مَا اتَّبَعْتُمُوهُ ، وَأُوصِيكُمْ بِالْمُهَاجِرِينَ فَإِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ وَيَقِلُّونَ ، وَأُوصِيكُمْ بِالْأَنْصَارِ
كتاب الجزية — باب المهادنة على النظر للمسلمين
وَاللهِ إِنِّي لَرَسُولُ اللهِ وَإِنْ كَذَّبْتُمُونِي ، اكْتُبْ : مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ
كتاب الجزية — باب نزول سورة الفتح على رسول الله صلى الله عليه وسلم مرجعه من الحديبية
يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، إِنِّي رَسُولُ اللهِ ، وَلَنْ يُضَيِّعَنِي اللهُ
كتاب الصيد والذبائح — باب الصيد يرمى بحجر أو بندقة
لَا تَخْذِفْ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَكْرَهُ - أَوْ قَالَ : يَنْهَى عَنِ - الْخَذْفِ
كتاب الصيد والذبائح — باب الصيد يرمى بحجر أو بندقة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنِ الْخَذْفَةِ ، وَقَالَ : " لَا يُصَادُ بِهَا صَيْدٌ
كتاب الضحايا — باب النهي عن القزع
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْقَزَعِ
كتاب الضحايا — باب النهي عن القزع
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْقَزَعِ
كتاب الضحايا — باب ما جاء في أكل لحوم الحمر الأهلية
يُوشِكُ الرَّجُلُ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ يُحَدَّثُ بِحَدِيثِي فَيَقُولُ : بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللهِ
كتاب الضحايا — باب أدوية النبي صلى الله عليه وسلم سوى ما مضى في الباب قبله
صَدَقَ اللهُ وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ ، اسْقِهِ عَسَلًا " . فَسَقَاهُ فَبَرَأَ
كتاب الضحايا — باب ما حرم على بني إسرائيل ثم ورد عليه النسخ بشريعة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم
هُوَ مَا كَانَ اللهُ أَخَذَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْمِيثَاقِ ، فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْهِمْ أَنْ يَضَعَ ذَلِكَ عَنْهُمْ
كتاب الضحايا — باب ما لم يذكر تحريمه ولا كان في معنى ما ذكر تحريمه مما يؤكل أو يشرب
إِنَّ اللهَ فَرَضَ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوهَا
كتاب آداب القاضي — باب ما يستحب للقاضي والوالي من أن يولي الشراء له والبيع رجلا مأمونا غير مشهور
خَرَجْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَإِذَا رَجُلٌ يُنَادِي مِنْ خَلْفِي : ارْفَعْ إِزَارَكَ
كتاب آداب القاضي — باب موضع المشاورة
انْظُرْ مَا تَبَيَّنَ لَكَ فِي كِتَابِ اللهِ ، فَلَا تَسْأَلَنَّ عَنْهُ أَحَدًا
كتاب آداب القاضي — باب موضع المشاورة
إِذَا أَتَاكَ أَمْرٌ فِي كِتَابِ اللهِ - تَعَالَى ، فَاقْضِ بِهِ ، وَلَا يَلْفِتَنَّكَ الرِّجَالُ عَنْهُ
كتاب آداب القاضي — باب ما يقضي به القاضي ويفتي به المفتي فإنه غير جائز له أن يقلد أحدا من أهل دهره
أَمَّا بَعْدُ ، أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ
كتاب آداب القاضي — باب ما يقضي به القاضي ويفتي به المفتي فإنه غير جائز له أن يقلد أحدا من أهل دهره
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ ، فَلَنْ تَضِلُّوا أَبَدًا