ذم الكبر
٣٧٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب البعوث والسرايا — في توجه عمر إلى الشام
لَمَّا أَتَى عُمَرُ الشَّامَ أُتِيَ بِبِرْذَوْنٍ فَرَكِبَ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا هَزَّهُ نَزَلَ عَنْهُ ، ثُمَّ قَالَ : قَبَّحَكَ اللهُ وَقَبَّحَ مَنْ عَلَّمَكَ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
لَا يَرْفَعُ عَبْدٌ نَفْسَهُ إِلَّا وَضَعَهُ اللهُ
كتاب الزهد — كلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه
لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ الشَّامَ اسْتَقْبَلَهُ النَّاسُ وَهُوَ عَلَى بَعِيرِهِ فَقَالُوا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ
كتاب الزهد — كلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَوَاضَعَ لِلهِ رَفَعَ اللهُ حِكْمَتَهُ
كتاب الزهد — كلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه
قَبَّحَكَ اللهُ وَقَبَّحَ مَنْ عَلَّمَكَ هَذَا
كتاب الزهد — كلام ابن مسعود رضي الله عنه
إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كَلَامُ اللهِ ، وَأَوْثَقَ الْعُرَى كَلِمَةُ التَّقْوَى
كتاب الزهد — عون بن عبد الله رحمه الله
بِحَسْبِكَ مِنَ الْكِبْرِ ، أَنْ تَأْخُذَ بِفَضْلِكَ عَلَى غَيْرِكَ
كتاب الزهد — يحيى بن جعدة رحمه الله
إِذَا وَضَعَ الرَّجُلُ جَبْهَتَهُ ، فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الْكِبْرِ
كتاب الزهد — كلام الحسن البصري رضي الله عنه
مَنْ يُسَمِّعْ يُسَمِّعِ اللهُ بِهِ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا فِي رَأْسِهِ حِكْمَةٌ
كتاب الجامع — باب الغيرة
غَيْرَتَانِ : إِحْدَاهُمَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ ، وَالْأُخْرَى يُبْغِضُهَا اللهُ
كتاب الجامع — باب الكبر
الْكِبْرِيَاءُ رِدَاءُ اللهِ
كتاب الجامع — باب الرجل أحق بوجهه
مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ اثْنَيْنِ فِي مَجْلِسٍ تَكَبُّرًا عَلَيْهِمَا
كتاب الجامع — باب إسبال الإزار
بَيْنَا رَجُلٌ يَتَبَخْتَرُ فِي حُلَّةٍ ، مُعْجَبًا بِجُمَّتِهِ ، قَدْ أَسْبَلَ إِزَارَهُ
كتاب الجامع — باب حسن الخلق
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَحَبِّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي
كتاب الجامع — باب من لا يحبه الله
ثَلَاثَةٌ لَا يُحِبُّهُمُ اللهُ
كتاب الجامع — باب الكبر والحلية الحسنة
لَيْسَ الْكِبْرُ هُنَالِكَ ، وَلَكِنَّ الْكِبْرَ أَنْ تَغْمِطَ النَّاسَ ، وَتَبْطَرَ الْحَقَّ
كتاب الجامع — باب الشعر
لَا ، وَلَكِنَّ الْكِبْرَ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو أَنْ تُسَفِّهَ الْحَقَّ ، وَتَغْمِطَ النَّاسَ
كتاب الجامع — باب أكثر أهل الجنة والنار
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ ؟ كُلُّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ جَمَّاعٍ مَنَّاعٍ
كتاب البيوع — باب ما جاء من التشديد في الدين
مَنْ فَارَقَ الرُّوحُ الْجَسَدَ وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْ ثَلَاثٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ