ذم الكبر
٣٧٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب اللباس — باب ما جاء في الكبر
الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي
أبواب السير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. — باب ما جاء في الغلول
مَنْ مَاتَ وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْ ثَلَاثٍ: الْكِبْرِ وَالْغُلُولِ وَالدَّيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
أبواب البر والصلة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. — باب ما جاء في الكبر
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ
أبواب البر والصلة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. — باب ما جاء في الكبر
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ
أبواب صفة القيامة والرقائق والورع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. — باب
خَرَجَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فِي حُلَّةٍ لَهُ يَخْتَالُ فِيهَا
أبواب صفة جهنم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. — باب
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ
كتاب الزكاة . — باب الفقير المختال
ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : الشَّيْخُ الزَّانِي
أبواب الزهد — باب البراءة من الكبر والتواضع
الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي
مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
مَنْ تَعَظَّمَ فِي نَفْسِهِ ، أَوِ اخْتَالَ فِي مِشْيَتِهِ لَقِيَ اللهَ
مسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ عِنْدَ ذِكْرِ أَهْلِ النَّارِ : كُلُّ جَعْظَرِيٍّ ، جَوَّاظٍ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي ، وَالْعِزَّةُ إِزَارِي فَمَنْ نَازَعَنِي
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي ، وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْإِمَامُ الْكَذَّابُ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي ، وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي ، فَمَنْ نَازَعَنِي شَيْئًا
مسند المكيين رضي الله عنهم — حديث الأقرع بن حابس رضي الله عنه
ذَاكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث حذيفة بن اليمان عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يُضْغَطُ الْمُؤْمِنُ فِيهِ ضَغْطَةً تَزُولُ مِنْهَا حَمَائِلُهُ
مسند عائشة رضي الله عنها
يَا عَائِشَةُ ، أَمَّا عِنْدَ ثَلَاثٍ فَلَا ، أَمَّا عِنْدَ الْمِيزَانِ حَتَّى يَثْقُلَ أَوْ يَخِفَّ فَلَا
كتاب البر والإحسان — ذكر الإخبار بأن من تقرب إلى الله قدر شبر أو ذراع بالطاعة كانت الوسائل والمغفرة أقرب منه بباع
الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي