ذم الكبر
٣٧٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب الميم — موسى بن هارون
دَعُوهَا ، فَإِنَّهَا جَبَّارَةٌ
باب الميم — موسى بن زكريا التستري
انْتَعِشْ نَعَشَكَ اللهُ
باب الميم — مسعدة بن سعد العطار المكي
يَا رَسُولَ اللهِ أَمِنَ الْكِبْرِ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا النَّجِيبَةُ الْفَارِهَةُ
باب الميم — مصعب بن إبراهيم بن حمزة الزبيري
بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي فِي حُلَّةٍ ، قَدْ أَعْجَبَتْهُ نَفْسُهُ ، فَخُسِفَ بِهِ
باب النون — نعيم بن محمد الصوري
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُسَبِّحَ لَهُ بَنُو آدَمَ قِيَامًا وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ
باب النون — النعمان بن أحمد الواسطي
الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي
باب الجيم — من اسمه جعفر
إِنَّ الْعِزَّةَ إِزَارِي ، وَالْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي ، فَمَنْ نَازَعَنِي فِيهِمَا عَذَّبْتُهُ
كتاب الأطعمة — فِي الأكل والشرب بالشمال
كُلْ بِيَمِينِكَ ، قَالَ : لَا أَسْتَطِيعُ ، قَالَ : لَا اسْتَطَعْتَ . مَا مَنَعَهُ إِلَّا الْكِبْرُ ، قَالَ : فَمَا رَفَعَهَا إِلَى فِيهِ
كتاب الأدب — ما ذكر في حسن الخلق وكراهية الفحش
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ الْجَوَّاظُ وَلَا الْجَعْظَرِيُّ
كتاب الأدب — في الرجل يقوم للرجل إذا رآه
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَتَمَثَّلَ لَهُ الرِّجَالُ قِيَامًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
كتاب الأدب — ما ذكر في الكبر
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ
كتاب الأدب — ما ذكر في الكبر
الْعَظَمَةُ إِزَارِي ، وَالْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي
كتاب الأدب — ما ذكر في الكبر
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ كِبْرٍ
كتاب الأدب — ما ذكر في الكبر
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ
كتاب الأدب — ما ذكر في الكبر
يَجِيءُ الْمُتَكَبِّرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ذَرًّا مِثْلَ صُوَرِ الرِّجَالِ ، يَعْلُوهُمْ كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الصَّغَارِ
كتاب الأدب — ما ذكر في الكبر
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَعَظَّمَ وَعَدَا طَوْرَهُ وَهَصَهُ اللهُ إِلَى الْأَرْضِ
كتاب الأدب — ما ذكر في الكبر
لَا يَدْخُلُ حَظِيرَةَ الْقُدْسِ مُتَكَبِّرٌ
كتاب الدعاء — ما يستحب أن يدعو به إِذا أصبح
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
كتاب الدعاء — فِي ثواب التسبيح
أَلَا أُعَلِّمُكُمْ مَا عَلَّمَ نُوحٌ ابْنَهُ
كتاب البعوث والسرايا — في توجه عمر إلى الشام
لَا أَرَاكُمْ هَاهُنَا ، إِنَّمَا الْأَمْرُ مِنْ هَاهُنَا ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى السَّمَاءِ