حرمة إيذاء المسلم بالقول أو بالفعل
٦٤٨ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الغصب — ذكر الزجر عن الظلم والفحش والشح
إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ ؛ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر الزجر عن ضرب المسلمين كافة إلا ما يبيحه الكتاب والسنة
أَجِيبُوا الدَّاعِيَ ، وَلَا تَرُدُّوا الْهَدِيَّةَ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر الإخبار عن الفصل بين الغيبة والبهتان
أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ ؟ قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : "أَنْ تَذْكُرَ أَخَاكَ بِمَا لَيْسَ فِيهِ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر الإخبار عما يجب على المرء من صيانة أخيه المسلم بتحفظ لسانه عن الوقيعة فيه
أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ ؟ " قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تفقد عيوب نفسه دون طلب معايب الناس
يُبْصِرُ أَحَدُكُمُ الْقَذَاةَ فِي عَيْنِ أَخِيهِ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر الزجر عن طلب عثرات المسلمين وتعييرهم
يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلِ الْإِيمَانُ قَلْبَهُ
كتاب الرهن — ذكر لعن الملائكة من أشار بالحديدة إلى أخيه
الْمَلَائِكَةُ تَلْعَنُ أَحَدَكُمْ إِذَا أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ
كتاب الرهن — ذكر بعض العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَلْعَنُ أَحَدَكُمْ إِذَا أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ
كتاب الرهن — ذكر البعض الآخر من العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل
لَا يُشِيرُ أَحَدُكُمْ إِلَى أَخِيهِ بِالسِّلَاحِ
كتاب الطب — ذكر الأمر بالتداوي إذ الله جل وعلا لم يخلق داء إلا خلق له دواء خلا شيئين
عِبَادَ اللهِ ، وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ ، إِلَّا امْرُؤٌ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ شَيْئًا
كتاب الصلاة — باب ذكر العلة التي لها أمر بدفن النخامة في المسجد
إِذَا تَنَخَّمَ أَحَدُكُمْ فِي الْمَسْجِدِ فَلْيُغَيِّبْ نُخَامَتَهُ ، أَنْ تُصِيبَ جِلْدَ مُؤْمِنٍ أَوْ ثَوْبَهُ فَتُؤْذِيَهُ
كتاب الصلاة — باب ذكر العلة التي لها أمر بالإمساك على نصال السهم إذا مر به في المسجد
إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ فِي مَسْجِدِنَا أَوْ فِي سُوقِنَا وَمَعَهُ نَبْلٌ
كتاب الإمامة في الصلاة — باب ضمان الله الغادي إلى المسجد والرائح إليه
مَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللهِ ، وَمَنْ عَادَ مَرِيضًا كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللهِ
كتاب الجمعة — باب النهي عن تخطي الناس يوم الجمعة والإمام يخطب وإباحة زجر الإمام عن ذلك في خطبته
اجْلِسْ ، فَقَدْ آذَيْتَ وَآنَيْتَ
كتاب الزكاة — باب الزجر عن عيب المتصدق المقل بالقليل من الصدقة
إِنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ عَنْ هَذَا
كتاب المناسك — باب خطبة الإمام أوسط أيام التشريق
أَيُّ بَلَدٍ هَذَا
مسند سعيد بن زيد — ومما أسند سعيد بن زيد رضي الله عنه
مِنْ أَرْبَى الرِّبَا : اسْتِطَالَةُ الْمَرْءِ فِي عِرْضِ الْمُسْلِمِ بِغَيْرِ حَقٍّ
باب الألف — باب ما جاء في التداوي وترك الغيبة وحسن الخلق
عِبَادَ اللهِ ، رَفَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ظُلْمًا فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ
باب الألف — باب ما جاء في التداوي وترك الغيبة وحسن الخلق
وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا رَجُلًا اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ
باب الألف — باب ما جاء في التداوي وترك الغيبة وحسن الخلق
لَا حَرَجَ وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا امْرَأً اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ فَذَلِكَ الْحَرَجُ