حرمة إيذاء المسلم بالقول أو بالفعل
٦٤٨ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الإيمان — ذكر إطلاق اسم الإيمان على من آمنه الناس على أنفسهم وأملاكهم
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
كتاب الإيمان — ذكر إثبات الإسلام لمن سلم المسلمون من لسانه ويده
الْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ السَّيِّئَاتِ
كتاب الإيمان — ذكر البيان بأن من سلم المسلمون من لسانه ويده كان من أسلمهم إسلاما
أَسْلَمُ الْمُسْلِمِينَ إِسْلَامًا مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
كتاب الإيمان — باب ما جاء في صفات المؤمنين
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
كتاب البر والإحسان — ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الثقة بالله في أحواله عند قيامه بإتيان المأمورات وانزعاجه عن جميع المزجورات
مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا ، فَقَدْ آذَانِي
كتاب البر والإحسان — ذكر الاستحباب للمرء أن يكون له من كل خير حظ رجاء التخلص في العقبى بشيء منها
يَا أَبَا ذَرٍّ لَا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ ، وَلَا وَرَعَ كَالْكَفِّ ، وَلَا حَسَبَ كَحُسْنِ الْخُلُقِ
كتاب البر والإحسان — ذكر الخصال التي إذا استعملها المرء كان ضامنا بها على الله جل وعلا
مَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللهِ
كتاب البر والإحسان — ذكر بعض الخصال التي يستوجب المرء بها ما وصفناه دون كثرة النوافل والسعي في الطاعات
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
كتاب البر والإحسان — ذكر البيان بأن من فعل ما وصفنا كان من خير المسلمين
أَيُّ الْمُسْلِمِينَ خَيْرٌ ؟ قَالَ : " مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
كتاب البر والإحسان — ذكر الخبر الدال على أن مجانبة الرجل أذى جيرانه من الإيمان
الْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ
كتاب البر والإحسان — ذكر البيان بأن من خير الناس من رجي خيره وأمن شره
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِكُمْ مِنْ شَرِّكُمْ
كتاب البر والإحسان — ذكر الإخبار عن خير الناس وشرهم لنفسه ولغيره
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِكُمْ مِنْ شَرِّكُمْ
كتاب الصلاة — ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر
إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ فِي أَسْوَاقِنَا أَوْ مَسْجِدِنَا بِنَبْلٍ فَلْيُمْسِكْ عَلَى نُصُولِهَا
كتاب الصلاة — ذكر الزجر عن تخطي المرء رقاب الناس يوم الجمعة في قصده للصلاة
اجْلِسْ فَقَدْ آذَيْتَ وَآنَيْتَ
كتاب الزكاة — ذكر الإباحة للمتصدق أن يخرج اليسير من الصدقة على حسب جهده وطاقته
كُنَّا نَتَحَامَلُ عَلَى ظُهُورِنَا فَيَجِيءُ الرَّجُلُ بِالشَّيْءِ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ
كتاب الزكاة — ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم ترك استقلال الصدقة وسوء الظن بمخرجها
كُنَّا نَتَحَامَلُ ، فَكَانَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالصَّدَقَةِ
كتاب السير — ذكر الزجر عن الخروج على الأئمة بالسلاح وإن جاروا
مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا
كتاب السير — ذكر ما يجب على المرء من ترك الخروج على الأمراء وإن جاروا
مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا
كتاب السير — ذكر البيان بأن الجهاد من أفضل الأعمال إنما هي مع الشهادة بالله ورسوله
أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ
كتاب السير — ذكر البيان بأن كل هجرة ليس فيها التحول من دار الكفر إلى دار المسلمين
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالْمُؤْمِنِ