ما جاء في النهي عن نبذ الخليطين
٣٥٨ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الأشربة والحد فيها — باب ما جاء في تحريم الخمر
إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ
كتاب الأشربة والحد فيها — باب ما جاء في تفسير الخمر التي نزل تحريمها
كُنْتُ قَائِمًا عَلَى عُمُومَتِي أَسْقِيهِمْ وَهُمْ يَشْرَبُونَ يَوْمَئِذٍ شَرَابًا لَهُمْ
كتاب الأشربة والحد فيها — باب ما جاء في تفسير الخمر التي نزل تحريمها
كُنْتُ قَائِمًا عَلَى الْحَيِّ أَسْقِيهِمْ عَلَى عُمُومَتِي
كتاب الأشربة والحد فيها — باب ما جاء في تفسير الخمر التي نزل تحريمها
إِنِّي لَأَسْقِي أَبَا طَلْحَةَ ، وَأَبَا دُجَانَةَ ، وَسَهْلَ بْنَ بَيْضَاءَ مِنْ خَلِيطِ بُسْرٍ وَتَمْرٍ
كتاب الأشربة والحد فيها — باب ما جاء في تفسير الخمر التي نزل تحريمها
حُرِّمَتْ عَلَيْنَا الْخَمْرُ حِينَ حُرِّمَتْ ، وَمَا نَجِدُ خُمُورَ الْأَعْنَابِ إِلَّا الْقَلِيلَ
كتاب الأشربة والحد فيها — باب ما جاء في الكسر بالماء
اضْرِبْ بِهِ الْحَائِطَ ؛ فَإِنَّهُ لَا يَشْرَبُ هَذَا مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
كتاب الأشربة والحد فيها — باب الخليطين
نَهَى أَنْ يُنْتَبَذَ الزَّبِيبُ وَالتَّمْرُ جَمِيعًا
كتاب الأشربة والحد فيها — باب الخليطين
نَهَى أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ التَّمْرِ وَالزَّهْوِ
كتاب الأشربة والحد فيها — باب الخليطين
لَا تَنْتَبِذُوا الرُّطَبَ وَالزَّهْوَ جَمِيعًا
كتاب الأشربة والحد فيها — باب الخليطين
نَهَى عَنْ خَلِيطِ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ
كتاب الأشربة والحد فيها — باب الخليطين
أَلَا إِنَّ الْمُزَّاةَ حَرَامٌ
كتاب الأشربة والحد فيها — باب الخليطين
كَانَ يَنْهَانَا أَنْ نَعْجُمَ النَّوَى طَبْخًا
كتاب الأشربة والحد فيها — باب الخليطين
لَا تَنْتَبِذُوا التَّمْرَ وَالزَّبِيبَ جَمِيعًا
كتاب الأشربة والحد فيها — باب الخليطين
كَانَ يُنْبَذُ لَهُ زَبِيبٌ فَيُلْقَى فِيهِ تَمْرٌ ، أَوْ تَمْرٌ فَيُلْقَى فِيهِ زَبِيبٌ
كتاب الأشربة والحد فيها — باب الخليطين
كُنْتُ آخُذُ قَبْضَةً مِنْ تَمْرٍ وَقَبْضَةً مِنْ زَبِيبٍ فَأُلْقِيهِ فِي إِنَاءٍ فَأَمْرُسُهُ ، ثُمَّ أَسْقِيهِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كتاب الأشربة والحد فيها — باب الخليطين
نَهَى أَنْ يُخْلَطَ التَّمْرُ وَالزَّهْوُ ثُمَّ يُشْرَبَ
كتاب الأشربة والحد فيها — باب ما جاء في إقامة الحد في حال السكر أو حتى يذهب سكره
فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَنُهِزَ بِالْأَيْدِي ، وَخُفِقَ بِالنِّعَالِ
كتاب الأشربة والحد فيها — باب ما جاء في إقامة الحد في حال السكر أو حتى يذهب سكره
فَأَمَرَ بِهِ فَضُرِبَ الْحَدَّ ، وَنَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا
كتاب الأشربة والحد فيها — باب ما جاء في إقامة الحد في حال السكر أو حتى يذهب سكره
فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ ، ثُمَّ نَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا
كتاب الحدود والديات وغيره — اللعان
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ سَكِرَ مِنْ نَبِيذِ تَمْرٍ ، فَجَلَدَهُ