إثبات صفة اليد لله تعالى
٣١٤ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب الألف — إبراهيم بن هاشم البغوي
كُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا ابْنُ آدَمَ أَجْزِيهِ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ
باب الألف — إبراهيم بن هاشم البغوي
لَمَّا قَضَى اللهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابٍ عِنْدَهُ : غَلَبَتْ - أَوْ قَالَ : سَبَقَتْ - رَحْمَتِي غَضَبِي
باب الألف — إسحاق بن إبراهيم الدبري
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَصَدَّقَ مِنْ طَيِّبٍ يَقْبَلُهَا اللهُ مِنْهُ
باب الجيم — جعفر بن محمد بن سوار النيسابوري
إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ الصَّدَقَاتِ ، وَلَا يَقْبَلُ مِنْهَا إِلَّا طَيِّبًا
باب الحاء — الحسين بن إسحاق التستري
يَقْبِضُ اللهُ عَلَى الْأَرْضِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
باب العين — عباس بن الفضل الأسفاطي
إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ وَيُرَبِّيهَا
باب العين — عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي
يَا يَهُودِيُّ ، حَدِّثْنَا
باب العين — عبد الوارث بن إبراهيم العسكري
لَا تَمُدُّوا طُنُبًا لِبَدْوٍ ؛ فَإِنَّ فِي الْبَدْوِ الْجَفَاءَ
باب الميم — محمد بن عثمان بن سعيد أبو عمر الضرير الكوفي
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أُصْبُعٍ
باب الميم — محمد بن المرزبان الأدمي الشيرازي
خَلَقَ اللهُ الْخَلْقَ ، وَقَضَى الْقَضِيَّةَ ، وَأَخَذَ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ
باب الميم — محمد بن يعقوب الخطيب الأهوازي
مَرْحَبًا بِالْمُهَاجِرِ الْأَوَّلِ
باب الميم — موسى بن عيسى بن المنذر الحمصي
أَلَا إِنَّ الزَّهَادَةَ فِي الدُّنْيَا لَيْسَ بِتَحْرِيمِ الْحَلَالِ
باب الجيم — من اسمه جعفر
إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ الصَّدَقَاتِ ، وَلَا يَقْبَلُ مِنْهَا إِلَّا طَيِّبًا ، وَيَقْبَلُهَا بِيَمِينِهِ
كتاب الصيام — ما ذكر فِي فضل الصيام وثوابه
إِنَّ الصَّوْمَ لِي ، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ، إِنَّ لِلصَّائِمِ فَرْحَتَيْنِ : إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ
كتاب الزكاة — ما جاء فِي الحث على الصدقة وأمرها
إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ ، وَيَأْخُذُهَا بِيَمِينِهِ
كتاب الدعاء — ما ذكر عن قوم مختلفين مما دعوا به
دَخَلْنَا عَلَى رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ فَدَعَا بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ وَبِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
إِنَّ اللهَ تَجَلَّى لِي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ ، فَسَأَلَنِي فِيمَ اخْتَصَمَ الْمَلَأُ الْأَعْلَى
كتاب صفة الجنة والنار — ما ذكر في صفة الجنة وما فيها مما أعد لأهلها
إِنَّ الْمُقْسِطِينَ عِنْدَ اللهِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَنِ
كتاب صفة الجنة والنار — ما ذكر في صفة الجنة وما فيها مما أعد لأهلها
إِنَّ الْمُقْسِطِينَ فِي الدُّنْيَا عَلَى مَنَابِرَ مِنْ لُؤْلُؤٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كتاب ذكر رحمة الله تعالى — ما ذكر في سعة رحمة الله تعالى
لَمَّا خَلَقَ اللهُ الْخَلْقَ كَتَبَ بِيَدِهِ عَلَى نَفْسِهِ : إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي