رحمة الله الواسعة
٧٦١ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الرقائق — ذكر رجاء مغفرة الله جل وعلا لمن غلبت عليه حالة خوف الله جل وعلا على حالة الرجاء
كَانَ فِيمَنْ سَلَفَ مِنَ النَّاسِ رَجُلٌ رَغَسَهُ اللهُ مَالًا وَوَلَدًا
كتاب الرقائق — ذكر الخبر الدال على أن خوف الله جل وعلا إذا غلب على المرء قد يرجى له النجاة في القيامة
كَانَ رَجُلٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَمْ يَبْتَئِرْ عِنْدَ اللهِ خَيْرًا قَطُّ
كتاب الرقائق — ذكر البيان بأن الواجب على المسلم أن يجعل لنفسه محجتين يركبهما إحداهما الرجاء والأخرى الخوف
لَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللهِ مِنَ الْعُقُوبَةِ ، مَا طَمِعَ بِجَنَّتِهِ أَحَدٌ
كتاب الرقائق — ذكر الإخبار عن ترك الاتكال على الطاعات وإن كان المرء مجتهدا في إتيانها
لَوْ يُؤَاخِذُنِي اللهُ وَابْنَ مَرْيَمَ بِمَا جَنَتْ هَاتَانِ
كتاب الرقائق — ذكر الخبر الدال على أن على المرء الرجوع باللوم على نفسه فيما قصر في الطاعات وإن كان سعيه فيها كثيرا
لَوْ أَنَّ اللهَ يُؤَاخِذُنِي وَعِيسَى بِذُنُوبِنَا ، لَعَذَّبَنَا وَلَا يَظْلِمُنَا شَيْئًا
كتاب الرقائق — ذكر الله جل وعلا في ملكوته من ذكره في نفسه من عباده
أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، وَأَنَا مَعَهُ حَيْثُ يَذْكُرُنِي
كتاب الصلاة — ذكر البيان بأن الحد الذي أتى هذا السائل لم يكن بمعصية توجب الحد
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنِّي أَخَذْتُ امْرَأَةً فِي الْبُسْتَانِ
كتاب الصلاة — ذكر خبر ثان يدل على أن هذا الفعل لم يكن بفعل يوجب الحد
هِيَ لِمَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ أُمَّتِي
كتاب الصلاة — ذكر خبر ثالث يصرح بصحة ما ذكرناه
بَلْ لِلنَّاسِ كَافَّةً
كتاب الصلاة — ذكر الخبر الدال على أن قصر الصلاة في السفر إنما هو أمر إباحة لا حتم
صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بِهَا عَلَيْكُمْ ، فَاقْبَلُوا صَدَقَةَ اللهِ
كتاب الصلاة — ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم فاقبلوا صدقة الله أراد به الصدقة التي هي الرخصة لمن أتى بها دون أن تكون صدقة حتم لا يجوز تعديها
هُوَ صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بِهَا عَلَيْكُمْ ، فَاقْبَلُوا رُخْصَتُهُ
كتاب الصلاة — ذكر الأمر بقبول قصر الصلاة في الأسفار إذ هو من صدقة الله التي تصدق بها على عباده
صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بِهَا عَلَيْكُمْ ، فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ
كتاب الأيمان — ذكر الإخبار بأن الأيمان والعقود إذا اختلجت ببال المرء لا حرج عليه بها ما لم يساعده الفعل أو النطق
إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي عَنْ كُلِّ شَيْءٍ حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا
كتاب الأيمان — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به قتادة
إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي عَمَّا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا
كتاب الزينة والتطييب — ذكر الشيء الذي يغفر الله ذنوب قائله إذا أوى إلى فراشه
مَنْ قَالَ حِينَ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
كتاب التاريخ — ذكر الإخبار عما كان عليه العرش قبل خلق الله جل وعلا السماوات والأرض
إِنَّ رَحْمَتِيَ تَغْلِبُ غَصَبِيَ
كتاب التاريخ — ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم لما خلق الله الخلق أراد به لما قضى خلقهم
لَمَّا قَضَى اللهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابٍ عِنْدَهُ
كتاب التاريخ — ذكر البيان بأن كتبة الله الكتاب الذي ذكرناه كتبه بيده
حِينَ خَلَقَ اللهُ الْخَلْقَ كَتَبَ بِيَدِهِ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ
كتاب التاريخ — ذكر الإخبار عن خلق الله جل وعلا عدد الرحمة التي يرحم بها عباده يوم القيامة
إِنَّ اللهَ خَلَقَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِائَةَ رَحْمَةٍ
كتاب التاريخ — ذكر السبب الذي من أجله يكمل الله هذه الرحمة يوم القيامة
إِنَّ لِلَّهَ مِائَةَ رَحْمَةٍ أَنْزَلَ مِنْهَا رَحْمَةً وَاحِدَةً