رحمة الله الواسعة
٧٦١ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه
عَلِّمْهَا بِلَالًا فَلْيُؤَذِّنْ بِهَا
مسند الأنصار رضي الله عنهم — ومن حديث ثوبان رضي الله عنه
إِنَّ الْعَبْدَ لَيَلْتَمِسُ مَرْضَاةَ اللهِ ، وَلَا يَزَالُ بِذَلِكَ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث حذيفة بن اليمان عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَعْمَلُ بِالْمَعَاصِي
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث حذيفة بن اليمان عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يُؤْتَى بِرَجُلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ اللهُ : انْظُرُوا فِي عَمَلِهِ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث سلمان الفارسي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
إِنَّ اللهَ خَلَقَ مِائَةَ رَحْمَةٍ
كتاب الصلاة — باب قصر الصلاة فِي السفر
صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بِهَا عَلَيْكُمْ فَاقْبَلُوهَا
كتاب الرقاق — باب فِي التوبة
كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ ، وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ
كتاب الرقاق — باب لله أفرح بتوبة العبد
سَافَرَ رَجُلٌ فِي أَرْضٍ تَنُوفَةٍ
كتاب الرقاق — باب إن لله مائة رحمة
جَعَلَ اللهُ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ
كتاب الرقاق — باب فيمن قَالَ إذا مت فأحرقوني بالنار
كَانَ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِ اللهِ ، وَكَانَ لَا يَدِينُ لِلهِ دِينًا
كتاب الإيمان — ذكر البيان بأن الله جل وعلا بتفضله قد يغفر لمن أحب من عباده ذنوبه بشهادته له ولرسوله صلى الله عليه وسلم
إِنَّ اللهَ سَيُخَلِّصُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كتاب البر والإحسان — ذكر الإخبار بأن من تقرب إلى الله قدر شبر أو ذراع بالطاعة كانت الوسائل والمغفرة أقرب منه بباع
الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي
كتاب البر والإحسان — ذكر الإخبار عما يجب على المرء المسلم من ترك القنوط من رحمة الله جل وعلا مع ترك الاتكال على سعة رحمته وإن كثرت أعماله
لَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللهِ مِنَ الْعُقُوبَةِ
كتاب البر والإحسان — ذكر الأمر بالتشديد في الأمور وترك الاتكال على الطاعات
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُنْجِيهِ عَمَلُهُ
كتاب البر والإحسان — ذكر البيان بأن الله جل وعلا يثني على من يحبه من المسلمين بأضعاف عمله من الخير والشر
إِنَّ اللهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا ، أَثْنَى عَلَيْهِ ، بِسَبْعَةِ أَضْعَافٍ مِنَ الْخَيْرِ لَمْ يَعْمَلْهَا
كتاب البر والإحسان — ذكر الإخبار بأن مغفرة الله جل وعلا تكون أقرب إلى المطيع من تقربه بالطاعة إلى الباري جل وعلا
إِذَا تَقَرَّبَ عَبْدِي مِنِّي شِبْرًا ، تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا
كتاب البر والإحسان — ذكر الخبر الدال على أن الحسنة الواحدة قد يرجى بها للمرء محو جنايات سلفت منه
تَعَبَّدَ عَابِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَعَبَدَ اللهَ فِي صَوْمَعَتِهِ ، سِتِّينَ عَامًا ، فَأَمْطَرَتِ الْأَرْضُ ، فَاخْضَرَّتْ
كتاب الرقائق — ذكر الإخبار عن وصف البعير الضال الذي تمثل هذه القصة به
اللهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ مِنْ رَجُلٍ بِأَرْضٍ دَوِّيَّةٍ مَهْلَكَةٍ
كتاب الرقائق — ذكر الإخبار عما يقع بمرضاة الله جل وعلا من توبة عبده عما قارف من المأثم
لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ
كتاب الرقائق — ذكر الإخبار عن تفضل الله جل وعلا بأنواع النعم على من يستوجب منه أنواع النقم
مَا أَحَدٌ أَصْبَرَ عَلَى أَذًى يَسْمَعُهُ مِنَ اللهِ