رحمة الله الواسعة
٧٦١ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب التاريخ — ذكر الإخبار عن وصف بعض تعطف الوحش على أولادها للجزء الواحد من أجزاء الرحمة التي ذكرناها
جَعَلَ اللهُ جَلَّ وَعَلَا الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ
كتاب التاريخ — ذكر حمد آدم ربه لما خلقه بإلهامه جل وعلا إياه ذلك
لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ عَطَسَ فَأَلْهَمَهُ رَبُّهُ أَنْ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ
كتاب التاريخ — ذكر البيان بأن ما وصفنا من أول الحوادث هو من أمارة إرادة الله جل وعلا الخير بهذه الأمة
إِنَّ اللهَ إِذَا أَرَادَ رَحْمَةَ أُمَّةٍ مِنْ عِبَادِهِ
كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين — ذكر الإخبار بأن من أراد الله به الخير قبض نبيه قبله حتى يكون فرطا له
إِنَّ اللهَ إِذَا أَرَادَ رَحْمَةَ أُمَّةٍ مِنْ عِبَادِهِ قَبَضَ نَبِيَّهَا قَبْلَهَا
كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين — ذكر الإخبار عما وضع الله بفضله عن هذه الأمة
إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ
كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين — ذكر الإخبار عن وصف قلة أهل الجنة في كثرة أهل النار نعوذ بالله منها
أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا
كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين — ذكر الإخبار عن وصف محاسبة الله جل وعلا المؤمنين المخبتين من عباده في القيامة
يَدْنُو الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ
كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين — ذكر البيان بأن الله جل وعلا عند حسابه المؤمنين في العقبى يسترهم عن الناس حتى لا يطلع أحد على عمل أحد
إِنَّ اللهَ يُدْنِي الْمُؤْمِنَ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَضَعَ كَنَفَهُ عَلَيْهِ
كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين — ذكر الإخبار عن وصف رضا الله جل وعلا الذي يتفضل به على أهل الجنة
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ
كتاب الصلاة — الحد الذي أصابه السائل كان معصية ارتكبها دون الزنا
هِيَ لِمَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ أُمَّتِي
كتاب الصلاة — الحد الذي أصابه السائل كان معصية ارتكبها دون الزنا
لَا ، بَلْ لِلنَّاسِ كَافَّةً
كتاب الصلاة — باب ذكر الدليل على أن حديث النفس في الصلاة من غير نطق باللسان لا يفسد الصلاة
إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي عَمَّا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَا يُنْطَقُ بِهِ
كتاب الصلاة — باب ذكر الدليل على إباحة القصر في الصلاة وإن لم يكن خوف
هُوَ صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بِهَا عَلَيْكُمْ ، فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ
باب الألف — باب ما جاء في التداوي وترك الغيبة وحسن الخلق
يَا رَسُولَ اللهِ أَنَتَدَاوَى ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً
باب الألف — باب ما جاء في لزوم الجماعة والنهي عن مفارقتها وغير ذلك
مَا مِنْ أَحَدٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِعَمَلٍ
باب الألف — أسد بن كرز البجلي ثم القشيري
وَلَا أَنَا ، إِلَّا أَنْ يَتَلَافَانِي اللهُ - أَوْ يَتَغَمَّدَنِي اللهُ - مِنْهُ بِرَحْمَةٍ
باب الثاء — من غرائب مسند ثوبان
إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي ثَلَاثَةً : الْخَطَأَ ، وَالنِّسْيَانَ
باب الجيم — من غرائب مسند أبي ذر
مَنْ تَقَرَّبَ إِلَى اللهِ شِبْرًا تَقَرَّبَ إِلَيْهِ ذِرَاعًا
باب الجيم — أبو عبد الله الجشمي عن جندب
مَا تَقُولُونَ ؟ هُوَ أَضَلُّ أَمْ بَعِيرُهُ
باب الحاء — ومن مسند حذيفة رضي الله عنه
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ الْفَاجِرُ فِي دِينِهِ ، الْأَحْمَقُ فِي مَعِيشَتِهِ