من أسباب الإرث القرابة ((الرحم-النسب))
٣٦٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الفرائض — إخوة الأب والأم وأخوة الأب
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - آخَى بَيْنَ أَصْحَابِهِ فَكَانُوا يَتَوَارَثُونَ بِذَلِكَ
كتاب الفرائض — لا وصية لوارث
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ آخَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ
كتاب السير — بقية الفرائض
وَإِنَّمَا كَانَتْ تِلْكَ الْآيَةُ فِي شَأْنِ الْعَصَبَةِ ؛ كَانَ الرَّجُلُ يُعَاقِدُ الرَّجُلَ
مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه — الهزيل بن شرحبيل عن عبد الله
فِي ابْنَةٍ ، وَابْنَةِ ابْنٍ ، وَأُخْتٍ لِأَبٍ وَأُمٍّ ، لِلِابْنَةِ النِّصْفُ
مسند ابن عباس رضي الله عنهما — حديث المكيين عن ابن عباس
لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ كَانُوا يُورَّثُونَ بِالْحِلْفِ دُونَ النَّسَبِ
تتمة مرويات أبي هريرة — ما روى سعيد بن المسيب عن أبي هريرة
دِيَةُ جَنِينِهَا عَبْدٌ أَوْ وَلِيدَةٌ ، وَقَضَى بِالدِّيَةِ عَلَى عَاقِلَتِهَا وَوَرَّثَهَا وَلَدَهَا
تتمة مرويات أبي هريرة — الزهري عن أبي سلمة
أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ
تتمة مرويات أبي هريرة — أبو حصين عن أبي صالح
مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِعَصَبَتِهِ
مسند عائشة أم المؤمنين — طاوس عن عائشة
اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ
ما أسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
لِلِابْنَةِ النِّصْفُ ، وَلِابْنَةِ الِابْنِ السُّدُسُ ، وَلِلْأُخْتِ مَا بَقِيَ
وحديث المقدام بن معدي كرب
مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ
وما أسند أبو هريرة — من رواية سعيد بن المسيب
هَذَا مِنْ إِخْوَانِ الْكُهَّانِ
وما أسند أبو هريرة — وما روى أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة
أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، مَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَإِلَيَّ
وما أسند أبو هريرة — وما روى أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة
إِنَّ هَذَا مِنْ إِخْوَانِ الْكُهَّانِ
وما أسند أبو هريرة — وأبو حازم
مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيَّ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِلْوَارِثِ
وما أسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب — عكرمة مولى ابن عباس
آخَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ ، وَوَرَّثَ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ حَتَّى نَزَلَتْ : وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فَتَرَكُوا ذَلِكَ وَتَوَارَثُوا بِالنَّسَبِ
كتاب الجنائز — الصلاة على من عليه دين
أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ، مَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَعَلَيَّ
كتاب الجنائز — الصلاة على من عليه دين
أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، فَمَنْ تُوُفِّيَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَعَلَيَّ قَضَاؤُهُ
كتاب الفرائض — ذكر الأخوات مع البنات ومنازلهن من التركات
لَقَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ، وَلَكِنِّي سَأَقْضِي بِمَا قَضَى بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ لِلِابْنَةِ النِّصْفُ ، وَلِابْنَةِ الِابْنِ السُّدُسُ تَكْمِلَةَ الثُّلُثَيْنِ ، وَمَا بَقِيَ فَلِلْأُخْتِ
كتاب الفرائض — توريث ابنة الابن مع الابنة
قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ، لَأَقْضِيَنَّ فِيهَا بِقَضَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لِلِابْنَةِ النِّصْفُ ، وَلِابْنَةِ الِابْنِ السُّدُسُ ، وَمَا بَقِيَ فَلِلْأُخْتِ