من أسباب الإرث القرابة ((الرحم-النسب))
٣٦٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الكفالة — باب قول الله تعالى والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم
كَانَ الْمُهَاجِرُونَ لَمَّا قَدِمُوا الْمَدِينَةَ ، يَرِثُ الْمُهَاجِرُ الْأَنْصَارِيَّ
كتاب الكفالة — باب الدين
أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
كتاب في الاستقراض — باب الصلاة على من ترك دينا
مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَأَنَا أَوْلَى بِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
كتاب تفسير القرآن — باب قوله ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون
وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ قَالَ: وَرَثَةً . وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ
كتاب تفسير القرآن — باب : النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم
مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
كتاب النفقات — باب قول النبي صلى الله عليه وسلم من ترك كلا أو ضياعا فإلي
أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، فَمَنْ تُوُفِّيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَتَرَكَ دَيْنًا فَعَلَيَّ قَضَاؤُهُ
كتاب الفرائض — باب قول النبي من ترك مالا فلأهله
أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
كتاب الفرائض — باب ميراث ابنة الابن مع بنت
لِلْابْنَةِ النِّصْفُ ، وَلِابْنَةِ ابْنٍ السُّدُسُ تَكْمِلَةَ الثُّلُثَيْنِ ، وَمَا بَقِيَ فَلِلْأُخْتِ
كتاب الفرائض — باب ميراث المرأة والزوج مع الولد وغيره
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَنِينِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي لِحْيَانَ سَقَطَ مَيِّتًا بِغُرَّةٍ
كتاب الفرائض — باب ميراث الأخوات مع البنات عصبة
لَأَقْضِيَنَّ فِيهَا بِقَضَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لِلِابْنَةِ النِّصْفُ وَلِابْنَةِ الِابْنِ السُّدُسُ
كتاب الفرائض — باب ابني عم أحدهما أخ للأم والآخر زوج
أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فَمَنْ مَاتَ وَتَرَكَ مَالًا فَمَالُهُ لِمَوَالِي الْعَصَبَةِ
كتاب الفرائض — باب ذوي الأرحام
وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ قَالَ: كَانَ الْمُهَاجِرُونَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ يَرِثُ الْأَنْصَارِيُّ الْمُهَاجِرِيَّ دُونَ ذَوِي رَحِمِهِ
كتاب الديات — باب جنين المرأة وأن العقل على الوالد وعصبة الوالد لا على الولد
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي جَنِينِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي لِحْيَانَ بِغُرَّةٍ ، عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ
كتاب الجمعة — باب تخفيف الصلاة والخطبة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ
كتاب الفرائض — باب من ترك مالا فلورثته
أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، فَمَنْ تُوُفِّيَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَعَلَيَّ قَضَاؤُهُ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ
كتاب الفرائض — باب من ترك مالا فلورثته
أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِالْمُؤْمِنِينَ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
كتاب الفرائض — باب من ترك مالا فلورثته
مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِلْوَرَثَةِ
كتاب الفرائض — باب من ترك مالا فلورثته
وَمَنْ تَرَكَ كَلًّا وَلِيتُهُ
كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات — باب دية الجنين ووجوب الدية فِي قتل الخطأ وشبه العمد على عاقلة الجاني
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَنِينِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي لِحْيَانَ
كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات — باب دية الجنين ووجوب الدية فِي قتل الخطأ وشبه العمد على عاقلة الجاني
إِنَّمَا هَذَا مِنْ إِخْوَانِ الْكُهَّانِ